سؤال 2: ٢. أُحلّل المقاطع المُحدّدة من النص المطلوب (المقال) فيما يأتي وفق المطلوب. أ المقدمة: تبدأ من: لا أحد يشك في أهمية العمل، وتنتهي بـ فإن لم يعمل الإنسان فلا قيمة له. ب العرض والمناقشة: فقرة (1)، فقرة (2)، فقرة (3).
الإجابة: أ المقدمة: - الفكرة الأساس لها: التأكيد على أهمية العمل في حياة الإنسان وأن قيمته مرتبطة بعمله. - التفاصيل الداعمة للفكرة: العمل سبب تقدم الفرد والمجتمع، وبه تتحقق الكرامة والاعتماد على النفس وبناء الأوطان. - أسلوب التشويق المعروض فيها: التشويق بأسلوب تقريري مؤكد (نفي الشك) مع خاتمة قوية تحمل معنى الحكمة. - الألفاظ الأكثر تشويقاً وإثارة فيها: لا أحد يشك - أهمية العمل - فلا قيمة له. - عدد الفقرات التي احتوت عليها: فقرة واحدة (1). - الهدف من المقدمة في المقال: جذب انتباه القارئ وتهيئته لموضوع المقال وبيان أهميته. ب العرض والمناقشة: - فقرة (1): الفكرة الرئيسة: حث الإسلام على العمل وبيان فضله من خلال الآيات والأحاديث. التفاصيل الداعمة: ذكر أن النصوص الشرعية تدعو إلى السعي والكسب والعمل المنتج. الأدلة والشواهد: قوله تعالى في سورة الواقعة: الآيتان 63، 64. طريقة تتابع الجمل: تبدأ بعرض الفكرة العامة ثم تُدعم بالأدلة والشواهد. - فقرة (2): الفكرة الرئيسة: الأنبياء (والصحابة) قدوة في العمل والكسب. التفاصيل الداعمة: توضيح أن الأنبياء كانوا يعملون ولا يتكاسلون. الأدلة والشواهد: الاستشهاد بسير الأنبياء والصحابة في العمل. طريقة تتابع الجمل: تبدأ بفكرة عامة ثم تأتي أمثلة وتختم بسؤال استنكاري. - فقرة (3): الفكرة الرئيسة: الإسلام يعد العمل ضرورة في الإسلام، وهو مطلوب في ميادين الحياة. التفاصيل الداعمة: بيان أن المجتمع يحتاج إلى العمل في مجالات متعددة. الأدلة والشواهد: دليل واقعي: حاجة الناس ومعاشهم لا يستقيم إلا بالسعي. طريقة تتابع الجمل: تبدأ بحكم عام (ضرورة العمل) ثم يتبعه تعداد وتفصيل.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: تنظيم المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **النص المطلوب** | مقال حول أهمية العمل. | | **المقاطع المُطلَب تحليلها** | المقدمة، والعرض والمناقشة (الفقرة 1، 2، 3). | | **المطلوب من التحليل** | استخراج الفكرة الأساسية، التفاصيل الداعمة، أسلوب التشويق، الألفاظ، عدد الفقرات، الهدف، الأدلة، وطريقة تتابع الجمل لكل مقطع. |
- **الخطوة 2: المبدأ المستخدم في التحليل** يعتمد التحليل على **تحليل النصوص الوظيفية** وفق المنهج السعودي، والذي يتضمن تفكيك النص إلى عناصره الأساسية لفهم بنيته وأسلوبه وغرضه الإقناعي أو الإخباري.
- **الخطوة 3: التحليل التفصيلي للمقدمة (أ)** 1. **الفكرة الأساسية:** التأكيد على **أهمية العمل** في حياة الإنسان وأن **قيمته مرتبطة بعمله**. 2. **التفاصيل الداعمة:** * العمل سبب تقدم الفرد والمجتمع. * العمل يحقق الكرامة والاعتماد على النفس. * العمل يساهم في بناء الأوطان. 3. **أسلوب التشويق:** * استخدام أسلوب تقريري مؤكد يبدأ **بنفي الشك** ("لا أحد يشك"). * الختام بعبارة قوية تحمل معنى الحكمة ("فإن لم يعمل الإنسان فلا قيمة له"). 4. **أبرز الألفاظ المشوّقة:** "لا أحد يشك"، "أهمية العمل"، "فلا قيمة له". 5. **عدد الفقرات:** فقرة واحدة. 6. **الهدف من المقدمة:** جذب انتباه القارئ، وتهيئته لموضوع المقال، وبيان الأهمية القصوى للموضوع منذ البداية.
- **الخطوة 4: التحليل التفصيلي للعرض والمناقشة (ب)** استخدم الجدول التالي لتحليل الفقرات الثلاث بشكل منظّم: | العنصر | فقرة (1) | فقرة (2) | فقرة (3) | | :--- | :--- | :--- | :--- | | **الفكرة الرئيسة** | حث الإسلام على العمل وبيان فضله. | الأنبياء والصحابة **قدوة** في العمل والكسب. | العمل **ضرورة** في الإسلام ومطلوب في جميع ميادين الحياة. | | **التفاصيل الداعمة** | النصوص الشرعية تدعو إلى السعي والكسب والعمل المنتج. | الأنبياء كانوا يعملون ولا يتكاسلون. | المجتمع يحتاج إلى العمل في مجالات متعددة لكي يستقيم معاشه. | | **الأدلة والشواهد** | **دليل قرآني:** الآيتان 63 و64 من سورة الواقعة. | **دليل تاريخي/سيري:** الاستشهاد بسير الأنبياء والصحابة. | **دليل واقعي:** حاجة الناس المعيشية لا تستقيم إلا بالسعي والعمل. | | **طريقة تتابع الجمل** | تبدأ بعرض الفكرة العامة ثم تدعمها بالأدلة. | تبدأ بفكرة عامة ثم تقدم أمثلة وتختم **بسؤال استنكاري**. | تبدأ بحكم عام (الضرورة) ثم يتبعه تعداد وتفصيل للمجالات. |
- **الخطوة 5: الإجابة النهائية (ملخّص التحليل)** يتبين من التحليل أن المقال بني على أسس إقناعية متينة، حيث بدأ بمقدمة قوية تُجذِر أهمية العمل في قيمة الإنسان. ثم انتقل في عرضه لدعم هذه الأهمية عبر ثلاثة محاور رئيسة: **الدليل الشرعي** من القرآن والسنة، ثم **الدليل العملي** من سيرة القدوات الصالحة، وأخيراً **الدليل الواقعي** لحاجات المجتمع المتعددة، مما يشكل حجة متكاملة تبرز مكانة العمل في الإسلام والحياة.