سؤال نشاط (3): تأمل في الحالات الثلاث السابقة، وبين أيهن يصلح دليلاً في الرد على من أنكر الاحتجاج بالسنة؟
الإجابة: س:٣: الحالتان الثانية والثالثة؛ لأن السنة تبين وتفصل ما أجمله القرآن، وتأتي بأحكام سكت عنها، وهذا يدل على وجوب الاحتجاج بالسنة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، علينا أولاً أن نرجع إلى الحالات الثلاث السابقة التي يشير إليها النشاط، والتي لم تذكر هنا لكنها على الأرجح تتناول علاقة السنة النبوية بالقرآن الكريم. الفكرة هنا هي أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع، والسنة النبوية هي المصدر الثاني. تأتي السنة لتفصل وتوضح ما جاء في القرآن بشكل مجمل، كما أنها تأتي بأحكام جديدة لم يذكرها القرآن. بالنظر إلى الحالات الثلاث، نجد أن الحالة الثانية والثالثة تظهران هذين الدورين بوضوح: حيث تبين السنة ما أجمله القرآن، وتأتي بأحكام سكت عنها القرآن. هذا يثبت أن السنة مصدر تشريعي مستقل وملزم، وبالتالي فهي حجة يجب الاحتجاج بها. أما الحالة الأولى (التي لم تذكر تفاصيلها) فربما كانت تتحدث عن موافقة السنة للقرآن فقط، وهذا لا يكفي وحده كدليل قوي على وجوب الاحتجاج بها لمن ينكر ذلك، لأنه قد يقولون إنها مجرد موافقة وليست مصدراً مستقلاً. ولذلك، بناءً على هذا التحليل للدور التفسيري والتشريعي المستقل للسنة، فإن الإجابة هي: **الحالتان الثانية والثالثة**.