صفحة 100 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

أحوال السنة مع القرآن الكريم

نوع: محتوى تعليمي

للسنة النبوية مع القرآن الكريم ثلاث حالات:

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الأولى:

نوع: محتوى تعليمي

أن تأتي السنة مؤكدة ومقررة لما جاء في القرآن الكريم، كما في قوله ﷺ: ﴿إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ﴾(1)، فهو مؤكد لحرمة دم المسلم وماله الثابت في كتاب الله تعالى، كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾(2).

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الثانية:

نوع: محتوى تعليمي

أن تأتي السنة مبينة ومفصلة لما أجمل من الأحكام في كتاب الله تعالى، كالصلاة والزكاة والحج، وغيرها، فالأحاديث الكثيرة الواردة في صفة صلاة النبي ﷺ وما أمر به ونهى عنه فيما يتعلق بالصلاة، كل ذلك بيان للصلاة المأمور بها في مثل قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾(3)؛ حيث بين النبي ﷺ ما يجب فيها أو لها من الشروط والأركان والواجبات، وما يستحب وما يحرم وما يكره.

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الثالثة:

نوع: محتوى تعليمي

أن تأتي السنة بأحكام سكت عنها القرآن الكريم؛ كما في قوله ﷺ: ﴿لَا يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا﴾(4)؛ فتحريم الجمع في الزواج بين المرأة وعمتها أو خالتها من الأحكام التي استقلت السنة ببيانها.

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (3)

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تأمل في الحالات الثلاث السابقة، وبين أيهن يصلح دليلاً في الرد على من أنكر الاحتجاج بالسنة؟

نوع: METADATA

(1) رواه مسلم برقم (1218). (2) سورة النساء، الآية (29). (3) سورة البقرة، الآية (110). (4) رواه البخاري برقم (5109)، ومسلم برقم (1408).

نوع: METADATA

100

نوع: NON_EDUCATIONAL

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

أحوال السنة مع القرآن الكريم للسنة النبوية مع القرآن الكريم ثلاث حالات: الحالة الأولى: أن تأتي السنة مؤكدة ومقررة لما جاء في القرآن الكريم، كما في قوله ﷺ: ﴿إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ﴾(1)، فهو مؤكد لحرمة دم المسلم وماله الثابت في كتاب الله تعالى، كما في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾(2). الحالة الثانية: أن تأتي السنة مبينة ومفصلة لما أجمل من الأحكام في كتاب الله تعالى، كالصلاة والزكاة والحج، وغيرها، فالأحاديث الكثيرة الواردة في صفة صلاة النبي ﷺ وما أمر به ونهى عنه فيما يتعلق بالصلاة، كل ذلك بيان للصلاة المأمور بها في مثل قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾(3)؛ حيث بين النبي ﷺ ما يجب فيها أو لها من الشروط والأركان والواجبات، وما يستحب وما يحرم وما يكره. الحالة الثالثة: أن تأتي السنة بأحكام سكت عنها القرآن الكريم؛ كما في قوله ﷺ: ﴿لَا يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا﴾(4)؛ فتحريم الجمع في الزواج بين المرأة وعمتها أو خالتها من الأحكام التي استقلت السنة ببيانها. نشاط (3) تأمل في الحالات الثلاث السابقة، وبين أيهن يصلح دليلاً في الرد على من أنكر الاحتجاج بالسنة؟ (1) رواه مسلم برقم (1218). (2) سورة النساء، الآية (29). (3) سورة البقرة، الآية (110). (4) رواه البخاري برقم (5109)، ومسلم برقم (1408). 100 وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط (3): تأمل في الحالات الثلاث السابقة، وبين أيهن يصلح دليلاً في الرد على من أنكر الاحتجاج بالسنة؟

الإجابة: س:٣: الحالتان الثانية والثالثة؛ لأن السنة تبين وتفصل ما أجمله القرآن، وتأتي بأحكام سكت عنها، وهذا يدل على وجوب الاحتجاج بالسنة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، علينا أولاً أن نرجع إلى الحالات الثلاث السابقة التي يشير إليها النشاط، والتي لم تذكر هنا لكنها على الأرجح تتناول علاقة السنة النبوية بالقرآن الكريم. الفكرة هنا هي أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع، والسنة النبوية هي المصدر الثاني. تأتي السنة لتفصل وتوضح ما جاء في القرآن بشكل مجمل، كما أنها تأتي بأحكام جديدة لم يذكرها القرآن. بالنظر إلى الحالات الثلاث، نجد أن الحالة الثانية والثالثة تظهران هذين الدورين بوضوح: حيث تبين السنة ما أجمله القرآن، وتأتي بأحكام سكت عنها القرآن. هذا يثبت أن السنة مصدر تشريعي مستقل وملزم، وبالتالي فهي حجة يجب الاحتجاج بها. أما الحالة الأولى (التي لم تذكر تفاصيلها) فربما كانت تتحدث عن موافقة السنة للقرآن فقط، وهذا لا يكفي وحده كدليل قوي على وجوب الاحتجاج بها لمن ينكر ذلك، لأنه قد يقولون إنها مجرد موافقة وليست مصدراً مستقلاً. ولذلك، بناءً على هذا التحليل للدور التفسيري والتشريعي المستقل للسنة، فإن الإجابة هي: **الحالتان الثانية والثالثة**.