مثال إشارته - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: مثال إشارته

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

مثال إشارته

نوع: محتوى تعليمي

مثال إشارته: حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاك، فصلى جالساً، وصلى وراءه قوم قياماً، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً» (1).

مثال همه

نوع: محتوى تعليمي

مثال همه: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سميناً، أو مرماتين حسنتين؛ لشهد العشاء» (2).

ومثال تركه

نوع: محتوى تعليمي

ومثال تركه: فعل أمر من الأمور: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال لها: «يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألصقته بالأرض، وجعلت له بابين: باباً شرقياً، وباباً غربياً، فبلغت به أساس إبراهيم» (3).

حجية السنة النبوية

نوع: محتوى تعليمي

حجية السنة النبوية السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، فهي حجة شرعية يجب الرجوع إليها والتحاكم إلى نصوصها، وقد دل على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

أولاً: دلالة القرآن الكريم على وجوب الأخذ بالسنة والاحتجاج بها والعمل بها، وذلك من وجوه متعددة:

نوع: محتوى تعليمي

أولاً: دلالة القرآن الكريم على وجوب الأخذ بالسنة والاحتجاج بها والعمل بها، وذلك من وجوه متعددة:

الوجه الأول: أن الله تعالى أمر بطاعة النبي ﷺ

نوع: محتوى تعليمي

الوجه الأول: أن الله تعالى أمر بطاعة النبي ﷺ، كما قال تعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (4)، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (5)، وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (6).

الوجه الثاني: بين الله تعالى أن مصدر السنة هو الوحي من الله تعالى

نوع: محتوى تعليمي

الوجه الثاني: بين الله تعالى أن مصدر السنة هو الوحي من الله تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (7).

نوع: METADATA

(1) رواه البخاري برقم (656)، ومسلم برقم (412). (2) رواه البخاري برقم (618)، ومسلم برقم (1333). (3) رواه البخاري برقم (1509)، ومسلم برقم (1333). (4) سورة النساء، الآية (80). (5) سورة النساء، الآية (59). (6) سورة الحشر، الآية (7).

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

98

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: مثال إشارته --- مثال إشارته: حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله ﷺ في بيته وهو شاك، فصلى جالساً، وصلى وراءه قوم قياماً، فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما انصرف قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً» (1). --- SECTION: مثال همه --- مثال همه: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقاً سميناً، أو مرماتين حسنتين؛ لشهد العشاء» (2). --- SECTION: ومثال تركه --- ومثال تركه: فعل أمر من الأمور: حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال لها: «يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألصقته بالأرض، وجعلت له بابين: باباً شرقياً، وباباً غربياً، فبلغت به أساس إبراهيم» (3). --- SECTION: حجية السنة النبوية --- حجية السنة النبوية السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، فهي حجة شرعية يجب الرجوع إليها والتحاكم إلى نصوصها، وقد دل على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. --- SECTION: أولاً: دلالة القرآن الكريم على وجوب الأخذ بالسنة والاحتجاج بها والعمل بها، وذلك من وجوه متعددة: --- أولاً: دلالة القرآن الكريم على وجوب الأخذ بالسنة والاحتجاج بها والعمل بها، وذلك من وجوه متعددة: --- SECTION: الوجه الأول: أن الله تعالى أمر بطاعة النبي ﷺ --- الوجه الأول: أن الله تعالى أمر بطاعة النبي ﷺ، كما قال تعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (4)، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (5)، وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (6). --- SECTION: الوجه الثاني: بين الله تعالى أن مصدر السنة هو الوحي من الله تعالى --- الوجه الثاني: بين الله تعالى أن مصدر السنة هو الوحي من الله تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (7). (1) رواه البخاري برقم (656)، ومسلم برقم (412). (2) رواه البخاري برقم (618)، ومسلم برقم (1333). (3) رواه البخاري برقم (1509)، ومسلم برقم (1333). (4) سورة النساء، الآية (80). (5) سورة النساء، الآية (59). (6) سورة الحشر، الآية (7). وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 98