📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
التقويم
س1
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قارن بين مصطلحي الأمر والنهي فيما يأتي:
س2
نوع: QUESTION_HOMEWORK
مثل لصيغ النهي الآتية:
س3
نوع: QUESTION_HOMEWORK
دلل من الكتاب والسنة على أن النهي المجرد عن القرائن يدل على التحريم.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
166
🔍 عناصر مرئية
جدول مقارنة بين مصطلحي الأمر والنهي
A table with three columns for comparison criteria, 'الأمر' (Command), and 'النهي' (Prohibition). It has sections for what they agree on and what they differ on, with empty cells to be filled.
✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 9
سؤال س1 (الأمر) - ما يتفقان فيه: قارن بين مصطلحي الأمر والنهي فيما يأتي: ما يتفقان فيه - الأمر
الإجابة: س1 (الأمر): خطاب
شرعي فيه طلب من الأعلى
للأدنى ويطلب فيه الامتثال.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو المقارنة بين مصطلحي "الأمر" و"النهي" من حيث نقاط الاتفاق. السؤال هنا يخص جانب "الأمر".
الفكرة هنا هي أن كلاً من الأمر والنهي يعتبران نوعين من الخطاب الشرعي في الإسلام. الخطاب الشرعي هو ما يصدر من الله تعالى أو رسوله ﷺ للمكلفين.
السمة المشتركة الأساسية هي أن كليهما:
1. خطاب شرعي.
2. يصدر من الأعلى (وهو الله ورسوله) إلى الأدنى (وهو المكلف من البشر).
3. يطلب فيه الامتثال والطاعة من المكلف.
إذن، ما يتفق فيه الأمر مع النهي هو كونه **خطابًا شرعيًا فيه طلب من الأعلى للأدنى ويطلب فيه الامتثال**.
سؤال س1 (النهي) - ما يتفقان فيه: قارن بين مصطلحي الأمر والنهي فيما يأتي: ما يتفقان فيه - النهي
الإجابة: س1 (النهي): خطاب
شرعي فيه طلب من الأعلى
للأدنى ويطلب فيه الامتثال.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا الجزء من السؤال يطلب نفس نقطة الاتفاق ولكن من جانب "النهي".
بعد أن فهمنا أن المقارنة هي في نقاط الاتفاق، نجد أن النهي يشترك مع الأمر في نفس الخصائص الأساسية التي تم ذكرها.
فالنهي أيضًا:
1. هو خطاب شرعي.
2. يصدر من الله تعالى أو رسوله ﷺ (الأعلى) إلى المكلفين (الأدنى).
3. يطلب من المكلف أن يمتثل لهذا الخطاب.
لذلك، الإجابة عن النهي من حيث ما يتفق فيه مع الأمر هي نفسها: **خطاب شرعي فيه طلب من الأعلى للأدنى ويطلب فيه الامتثال**.
سؤال س1 (الأمر) - ما يختلفان فيه: قارن بين مصطلحي الأمر والنهي فيما يأتي: ما يختلفان فيه - الأمر
الإجابة: س1 (الأمر): طلب فعل الشيء.
الأصل فيه الوجوب.
يمتثل ب فعل المأمور.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآن ننتقل إلى جانب الاختلاف بين المصطلحين. هذا الجزء يخص "الأمر".
الفكرة هنا هي تحديد الخصائص التي تميز الأمر عن النهي.
أولاً: من حيث التعريف والطلب. الأمر في أصل معناه اللغوي والاصطلاحي هو **طلب فعل الشيء**. أي أن المتكلم (الله أو الرسول) يطلب من المخاطب أن يقوم بعمل ما.
ثانيًا: من حيث الحكم الأصلي. الأصل في الأمر في الشريعة الإسلامية أنه يدل على **الوجوب**. أي أن المأمور به واجب على المكلف فعله.
ثالثًا: من حيث كيفية الامتثال. كيف يمتثل المكلف للأمر؟ يمتثل ب **فعل المأمور به**، أي بتنفيذ العمل الذي طُلب منه.
إذن، ما يختلف فيه الأمر عن النهي يتمثل في: **طلب فعل الشيء، والأصل فيه الوجوب، ويمتثل بفعل المأمور**.
سؤال س1 (النهي) - ما يختلفان فيه: قارن بين مصطلحي الأمر والنهي فيما يأتي: ما يختلفان فيه - النهي
الإجابة: س1 (النهي): طلب ترك الشيء.
الأصل فيه التحريم.
يمتثل ب ترك المنهي عنه.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا الجزء يطلب نقاط الاختلاف من جانب "النهي".
نقارن خصائص النهي بما عرفناه عن خصائص الأمر.
أولاً: التعريف والطلب. النهي هو عكس الأمر، فهو **طلب ترك الشيء**. أي أن المتكلم يطلب من المخاطب أن يتجنب عمل ما أو يمتنع عنه.
ثانيًا: الحكم الأصلي. الأصل في النهي في الشريعة أنه يدل على **التحريم**. أي أن المنهي عنه محرم على المكلف.
ثالثًا: كيفية الامتثال. كيف يمتثل المكلف للنهي؟ يمتثل ب **ترك المنهي عنه**، أي بالامتناع عن القيام بالفعل الذي نُهي عنه.
لذلك، ما يختلف فيه النهي عن الأمر هو: **طلب ترك الشيء، والأصل فيه التحريم، ويمتثل بترك المنهي عنه**.
سؤال س2 (أ): مثل لصيغ النهي الآتية: أ- المضارع المسبوق بلا الناهية.
الإجابة: س2 (أ): قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال يطلب مثالاً على صيغة من صيغ النهي، وهي "المضارع المسبوق بلا الناهية".
لنفهم المطلوب أولاً. "لا الناهية" هي إحدى أدوات النهي في اللغة العربية، وتأتي قبل الفعل المضارع فتجزمه وتقلب معناه من الإخبار أو الطلب إلى النهي والزجر.
المثال المطلوب يجب أن يكون جملة تحتوي على فعل مضارع سبقته "لا" الناهية، ويكون المعنى نهيًا عن فعل شيء.
من الأمثلة الواضحة في القرآن الكريم قوله تعالى: **﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾** (سورة الإسراء: الآية 32).
لنحلل المثال:
- "لا": هي لا الناهية.
- "تَقْرَبُوا": فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
- المعنى: نهي عن الاقتراب من الزنا.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا﴾**.
سؤال س2 (ب): مثل لصيغ النهي الآتية: ب- فعل وصف بالتحريم.
الإجابة: س2 (ب): قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
المطلوب هنا هو التمثيل لصيغة أخرى من صيغ النهي، وهي "فعل وصف بالتحريم".
الفكرة هنا أن النهي قد يأتي ليس بصيغة الطلب المباشر (مثل لا الناهية)، بل من خلال وصف الفعل أو الشيء بأنه "حرام"، وهذا الوصف في حد ذاته نهي عن ارتكابه.
المثال يجب أن يكون جملة يُذكر فيها فعل أو شيء ويُوصف صراحة بأنه محرم.
من القرآن الكريم، المثال الواضح هو قوله تعالى: **﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ﴾** (سورة المائدة: الآية 3).
لنحلل المثال:
- "حُرِّمَتْ": فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث.
- المعنى: أن الميتة قد جُعلت حرامًا عليكم.
- هذا الوصف بالتحريم (حُرِّمَت) يعتبر نهيًا عن أكل الميتة.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ﴾**.
سؤال س2 (ج): مثل لصيغ النهي الآتية: ج- فعل نفي الحل عنه.
الإجابة: س2 (ج): قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا السؤال يطلب مثالاً على صيغة النهي التي تأتي بصيغة "فعل نفي الحل عنه".
المقصود بهذه الصيغة أن النهي يُعبر عنه بنفي "الحل" أو الإباحة عن فعل ما. أي أن يقال: هذا الفعل "لا يحل" أو "ليس حلالاً"، وهذا يعادل النهي عنه.
المثال المطلوب يجب أن يحتوي على جملة تنفي حلولية (إباحة) فعل معين.
من الأمثلة القرآنية قوله تعالى: **﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾** (سورة النساء: الآية 19).
لنحلل المثال:
- "لَا يَحِلُّ": فعل مضارع مسبوق بـ"لا" النافية (وليست الناهية)، والمعنى نفي الإباحة.
- "أَنْ تَرِثُوا": المصدر المؤول من أن والفعل، في محل رفع اسم "يَحِلُّ".
- المعنى: نهي عن إرث النساء كرهاً، عبر التعبير بأن هذا الفعل "لا يحل" لكم.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾**.
سؤال س2 (د): مثل لصيغ النهي الآتية: د- فعل رتب عليه عقوبة.
الإجابة: س2 (د): قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:**
السؤال هنا يطلب مثالاً على صيغة النهي التي تأتي من خلال "فعل رتب عليه عقوبة".
المقصود بهذه الصيغة أن النهي عن فعل ما قد يُفهم من ذكر العقوبة المترتبة على ارتكاب هذا الفعل. فذكر العقوبة يدل على أن الفعل نفسه منهي عنه ومحرم.
المثال يجب أن يكون آية أو حديثًا يذكر فعلاً ثم يذكر عقوبة محددة لهذا الفعل.
من الأمثلة الواضحة في القرآن قوله تعالى في حد السرقة: **﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾** (سورة المائدة: الآية 38).
لنحلل المثال:
- "السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ": الفاعلان (اللص واللصة).
- "فَاقْطَعُوا": فعل أمر للقاضي أو ولي الأمر بقطع اليد.
- المعنى: ذكر عقوبة القطع للسرقة. هذا التقرير للعقوبة يدل بوضوح على أن فعل السرقة نفسه منهي عنه ومحرم شرعًا.
إذن الإجابة هي: **قوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾**.
سؤال س3: دلل من الكتاب والسنة على أن النهي المجرد عن القرائن يدل على التحريم.
الإجابة: س3: من الكتاب: ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
من السنة: «وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه»
خطوات الحل:
- **الشرح:**
هذا السؤال يطلب الاستدلال من المصادر الشرعية (الكتاب والسنة) على قاعدة أصولية مهمة، وهي أن "النهي المجرد عن القرائن يدل على التحريم".
لنفهم المطلوب أولاً:
- "النهي المجرد": يعني صيغة النهي الواضحة (مثل: لا تفعل) دون وجود قرينة أخرى في النص تُغير حكمه.
- "يدل على التحريم": يعني أن الحكم الشرعي للفعل المنهي عنه بهذه الصيغة هو التحريم.
المطلوب هو إيراد دليلين: واحد من القرآن (الكتاب) وواحد من السنة.
**الدليل من الكتاب (القرآن):**
قوله تعالى: **﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾** (سورة الحشر: الآية 7).
شرح الدليل:
- الأمر "فَانْتَهُوا" (فارهبوا واجتنبوا) جاء مطلقًا وعامًا لكل ما نَهى الله عنه.
- هذا يدل على أن النهي عن شيء يقتضي الامتناع التام عنه، وهو معنى التحريم.
**الدليل من السنة:**
قول النبي ﷺ: **«وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه»** (رواه البخاري ومسلم).
شرح الدليل:
- الحديث واضح وصريح، فكلمة "اجتنبوه" تعني ابتعدوا عنه تمامًا واتركوه.
- هذا التأكيد على الاجتناب يدل على أن النهي يقتضي التحريم.
إذن الإجابة هي:
**من الكتاب: ﴿وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾**
**من السنة: «وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه»**.