صفحة 20 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (1)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

سبق معك أن أصول الفقه يبحث في أربعة أمور ومنها: المستدل والدليل. تأمل في كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه السابق، واستخرج منه ما يشير إلى هذين الأمرين.

نوع: محتوى تعليمي

المرحلة الثانية:

نوع: محتوى تعليمي

بقي الأمر على ذلك حتى قام الإمام أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - بكتابة هذا العلم مستقلاً، وتثبيته على أقرب صورة إلى الاستيعاب والكمال في كتابه (الرسالة) الذي كتبه لما طلب منه الإمام عبدالرحمن بن مهدي أن يضع له كتاباً في معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ من المنسوخ؛ فوضع له الشافعي هذا الكتاب، ولم يسمه الشافعي الرسالة، وإنما كان يقول: كتابنا، وكتابي، والكتاب، ونحو ذلك، ولكنه اشتهر عند العلماء بذلك؛ لأنه أرسله لابن مهدي، ثم أعاد الشافعي كتابة هذا الكتاب مرة أخرى بعد رحيله إلى مصر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية (1): "فمعلوم أن أول من جرد الكلام في أصول الفقه هو الشافعي. اهـ". وقال الرازي (2): "كانوا قبل الإمام الشافعي يتكلمون في مسائل أصول الفقه، ويستدلون ويعترضون، ولكن ما كان لهم قانون كلي مرجوع إليه في معرفة دلائل الشريعة، وفي كيفية معارضتها وترجيحاتها، فاستنبط الشافعي علم أصول الفقه، ووضع للخلق قانوناً كلياً يُرجع إليه في معرفة مراتب أدلة الشرع... اهـ".

نوع: METADATA

(1) مجموع الفتاوى 20/403.

نوع: METADATA

(2) مناقب الشافعي ص 98 (بواسطة علم أصول الفقه للدكتور عبدالعزيز الربيعة ص 146).

نوع: METADATA

20

📄 النص الكامل للصفحة

نشاط (1) سبق معك أن أصول الفقه يبحث في أربعة أمور ومنها: المستدل والدليل. تأمل في كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه السابق، واستخرج منه ما يشير إلى هذين الأمرين. الأمر الأول. المستدل، ______ الأمر الثاني. الدليل، ______ المرحلة الثانية: بقي الأمر على ذلك حتى قام الإمام أبو عبدالله محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - بكتابة هذا العلم مستقلاً، وتثبيته على أقرب صورة إلى الاستيعاب والكمال في كتابه (الرسالة) الذي كتبه لما طلب منه الإمام عبدالرحمن بن مهدي أن يضع له كتاباً في معاني القرآن، ويجمع قبول الأخبار، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ من المنسوخ؛ فوضع له الشافعي هذا الكتاب، ولم يسمه الشافعي الرسالة، وإنما كان يقول: كتابنا، وكتابي، والكتاب، ونحو ذلك، ولكنه اشتهر عند العلماء بذلك؛ لأنه أرسله لابن مهدي، ثم أعاد الشافعي كتابة هذا الكتاب مرة أخرى بعد رحيله إلى مصر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية (1): "فمعلوم أن أول من جرد الكلام في أصول الفقه هو الشافعي. اهـ". وقال الرازي (2): "كانوا قبل الإمام الشافعي يتكلمون في مسائل أصول الفقه، ويستدلون ويعترضون، ولكن ما كان لهم قانون كلي مرجوع إليه في معرفة دلائل الشريعة، وفي كيفية معارضتها وترجيحاتها، فاستنبط الشافعي علم أصول الفقه، ووضع للخلق قانوناً كلياً يُرجع إليه في معرفة مراتب أدلة الشرع... اهـ". (1) مجموع الفتاوى 20/403. (2) مناقب الشافعي ص 98 (بواسطة علم أصول الفقه للدكتور عبدالعزيز الربيعة ص 146). 20

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال الأمر الأول: سبق معك أن أصول الفقه يبحث في أربعة أمور ومنها: المستدل والدليل. تأمل في كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه السابق، واستخرج منه ما يشير إلى هذين الأمرين. الأمر الأول: المستدل، ______

الإجابة: س: نشاط 1 - الأمر الأول: المستدل القاضي / فهد المخاطب بالكتاب (أبو موسى الأشعري رضي الله عنه).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يُطلب منا تحديد "المستدل" من كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. في أصول الفقه، "المستدل" هو الشخص الذي يستدل بالدليل (أي يستخدمه) للوصول إلى حكم شرعي. عادةً ما يكون المستدل هو القاضي أو المجتهد الذي يطبق الدليل على الواقعة. في سياق الكتاب، عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوجه كتابه إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، الذي كان قاضيًا. أبو موسى هو المخاطب بالكتاب والمكلف بتطبيق ما فيه من توجيهات وأحكام. لذلك، هو الذي يستدل بالدليل (كتاب الله وسنة نبيه) ليحكم بين الناس. إذن الإجابة هي: **القاضي / فهد المخاطب بالكتاب (أبو موسى الأشعري رضي الله عنه)**.

سؤال الأمر الثاني: سبق معك أن أصول الفقه يبحث في أربعة أمور ومنها: المستدل والدليل. تأمل في كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه السابق، واستخرج منه ما يشير إلى هذين الأمرين. الأمر الثاني: الدليل، ______

الإجابة: س: نشاط 1 - الأمر الثاني: الدليل. كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ (وعند عدم النص: القياس على الأمثال والأشباه).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي تحديد "الدليل" من كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه. في أصول الفقه، "الدليل" هو المصدر الذي يُستند إليه لاستنباط الأحكام الشرعية، مثل القرآن الكريم والسنة النبوية. في الكتاب، يشير عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أن الأحكام تُستنبط أولاً من كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ. وهذا واضح في النص حيث يذكر الاعتماد على هذه المصادر الأساسية. كما يذكر أنه عند عدم وجود نص صريح، يُلجأ إلى القياس على الأمثال والأشباه، وهو دليل فرعي في أصول الفقه. لذلك، الدليل هنا يشمل المصادر الأصلية (الكتاب والسنة) والفرعية (القياس) المذكورة في الكتاب. إذن الإجابة هي: **كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ (وعند عدم النص: القياس على الأمثال والأشباه)**.