صفحة 17 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الفرق بين علم الفقه وأصول الفقه

نوع: محتوى تعليمي

علم الفقه يبحث في الأدلة التفصيلية وأفعال المكلفين، أما علم أصول الفقه فيبحث في الأدلة الإجمالية وطرق استنباط الأحكام الشرعية منها.

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

نوع: QUESTION_HOMEWORK

مثل لما يأتي:

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علل ما يأتي:

نوع: QUESTION_HOMEWORK

صل العبارات في العمود (أ) بما يناسبها في العمود (ب) مما يأتي:

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما الغاية من دراسة علم أصول الفقه؟

نوع: METADATA

الدرس الأول: مبادئ علم أصول الفقه ... 17

🔍 عناصر مرئية

جدول للمطابقة

Table presenting two columns for a matching exercise, where items from the left column 'يبحث علم أصول الفقه في' are to be matched with items from the right column 'مثاله'.

📄 النص الكامل للصفحة

الفرق بين علم الفقه وأصول الفقه علم الفقه يبحث في الأدلة التفصيلية وأفعال المكلفين، أما علم أصول الفقه فيبحث في الأدلة الإجمالية وطرق استنباط الأحكام الشرعية منها. التقويم مثل لما يأتي: علل ما يأتي: صل العبارات في العمود (أ) بما يناسبها في العمود (ب) مما يأتي: ما الغاية من دراسة علم أصول الفقه؟ الدرس الأول: مبادئ علم أصول الفقه ... 17

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 8

سؤال س1: أ: مثل لما يأتي: أ- مجيء كلمة (أصل) عند علماء أصول الفقه بمعنى الراجح.

الإجابة: الأصل براءة الذمة

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في علم أصول الفقه، تُستخدم كلمة "أصل" بمعنى الراجح أو القاعدة الأساسية التي يُبنى عليها الحكم. المطلوب هو تقديم مثال يوضح هذا المعنى. مثال ذلك قاعدة "براءة الذمة"، والتي تعني أن الأصل في الإنسان هو البراءة من أي التزام أو دين ما لم يثبت العكس بدليل. فهذا أصل راجح يُستند إليه عند الشك في وجود دين أو حق على شخص. إذن الإجابة هي: **الأصل براءة الذمة**

سؤال س1: ب: مثل لما يأتي: ب- دليل إجمالي.

الإجابة: قاعدة: الأمر للوجوب

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الدليل الإجمالي هو دليل شرعي عام لا يُفصّل الحكم مباشرة، بل يحتاج إلى استنباط وتطبيق. المطلوب هو مثال على هذا النوع من الأدلة. مثال ذلك قاعدة "الأمر للوجوب"، وهي قاعدة أصولية تفيد أن صيغة الأمر في النصوص الشرعية تدل على الوجوب ما لم يأتِ قرينة تصرفها عن ذلك. هذه قاعدة إجمالية تُطبق على نصوص مختلفة. إذن الإجابة هي: **قاعدة: الأمر للوجوب**

سؤال س1: ج: مثل لما يأتي: ج- أصل شرعي قيس عليه غيره في الحكم.

الإجابة: الخمر أصل قيس عليه النبيذ في التحريم

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الأصل الشرعي هو حكم ثابت بنص أو إجماع، ويُقاس عليه غيره من المسائل المشابهة في العلة. المطلوب هو مثال على أصل قيس عليه غيره. مثال ذلك تحريم الخمر، الذي ثبت بنص قرآني صريح. ثم قاس النبي ﷺ عليه النبيذ (المشروب المتخمر من العنب) في التحريم، لاشتراكهما في علة الإسكار. إذن الإجابة هي: **الخمر أصل قيس عليه النبيذ في التحريم**

سؤال س2: أ: علل ما يأتي: أ- كون المستفيد من أدلة الفقه الإجمالية هو المجتهد.

الإجابة: كون المستفيد من أدلة الفقه الإجمالية هو المجتهد. في 1: لأن تطبيق الأدلة الإجمالية على الوقائع الجزئية يحتاج إلى ملكة الاجتهاد

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الأدلة الإجمالية هي قواعد وأصول عامة (كعموم النص أو القياس) لا تُطبّق مباشرة على كل واقعة، بل تحتاج إلى فقه واجتهاد لاستخراج الحكم التفصيلي منها. المجتهد هو من توفرت فيه شروط الاجتهاد، مثل معرفة اللغة العربية وأدوات الاستنباط، مما يمكنه من تطبيق هذه الأدلة العامة على الوقائع الجديدة. لذلك، المستفيد الحقيقي هو المجتهد، لأنه يملك القدرة على الاستنباط، بينما غير المجتهد يتبع رأي المجتهد. إذن الإجابة هي: **لأن تطبيق الأدلة الإجمالية على الوقائع الجزئية يحتاج إلى ملكة الاجتهاد**

سؤال س2: ب: علل ما يأتي: ب- استفادة المتعلم من دراسة أصول الفقه.

الإجابة: استفادة المتعلم من دراسة أصول الفقه. في 2: لأنها توقف المتعلم بقواعد الاستنباط وطرق الترجيح وفهم الأدلة العربية

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** علم أصول الفقه يدرس القواعد التي يستنبط بها الفقيه الأحكام من الأدلة الشرعية (كالقرآن والسنة). عندما يدرس المتعلم هذا العلم، فإنه يتعرف على: 1. قواعد الاستنباط (ككيفية فهم النصوص). 2. طرق الترجيح بين الأدلة عند التعارض. 3. فهم الأدلة العربية (لأن النصوص باللغة العربية). هذا يجعله قادراً على فهم كيفية استخراج الأحكام، حتى لو لم يكن مجتهداً، فيفهم منهج العلماء. إذن الإجابة هي: **لأنها توقف المتعلم بقواعد الاستنباط وطرق الترجيح وفهم الأدلة العربية**

سؤال س2: ج: علل ما يأتي: ج- كون علوم اللغة العربية مصادر يستمد منها علم أصول الفقه.

الإجابة: كون علوم اللغة العربية مصادر يستمد منها علم أصول الفقه. في 3: لأنها هي أدوات الاجتهاد

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** علم أصول الفقه يعتمد على فهم النصوص الشرعية، وهذه النصوص جاءت باللغة العربية. علوم اللغة العربية (كالنحو والصرف والبلاغة) هي الأدوات التي يستخدمها المجتهد لفهم: - دلالات الألفاظ (كعمومها وخصوصها). - تراكيب الجمل. - المعاني المجازية والحقيقية. بدون هذه العلوم، لا يمكن استنباط الأحكام من النصوص بدقة. لذلك، تُعد علوم اللغة مصادر أساسية لعلم أصول الفقه. إذن الإجابة هي: **لأنها هي أدوات الاجتهاد**

سؤال س3: صل العبارات في العمود (أ) بما يناسبها في العمود (ب) مما يأتي: يبحث علم أصول الفقه في | مثاله الدليل: | العموم. الاستدلال: | المجتهد. الحكم: | الإجماع. المستدل: | الأسماء والصفات. | الواجب.

الإجابة: س3: الدليل: الإجماع الاستدلال: العموم الحكم: الواجب المستدل: الأسماء والصفات

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتطلب ربط مصطلحات علم أصول الفقه بأمثلتها المناسبة. لنفهم كل مصطلح: - **الدليل**: هو المصدر الذي يُستنبط منه الحكم الشرعي (كالقرآن والسنة). مثاله: الإجماع (اتفاق العلماء على حكم). - **الاستدلال**: هو عملية استخراج الحكم من الدليل. مثاله: العموم (وهو طريقة في الاستدلال تستخرج حكماً عاماً من نص). - **الحكم**: هو التكليف الشرعي (كوجوب أو حرمة). مثاله: الواجب (وهو حكم شرعي). - **المستدل**: هو الشخص الذي يقوم بالاستدلال (المجتهد). مثاله: الأسماء والصفات (وهي من صفات المجتهد التي تؤهله للاستدلال). إذن الإجابة هي: **الدليل: الإجماع** **الاستدلال: العموم** **الحكم: الواجب** **المستدل: الأسماء والصفات**

سؤال س4: ما الغاية من دراسة علم أصول الفقه؟

الإجابة: التوصل إلى استنباط الأحكام الشرعية (العملية) من أدلتها التفصيلية على وجه صحيح

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** علم أصول الفقه يبحث في القواعد والطرق التي يستخدمها الفقيه لاستنباط الأحكام الشرعية من أدلتها. الغاية الرئيسية من دراسته هي: تمكين الفقيه (أو المتعلم) من الوصول إلى الأحكام الشرعية العملية (كالصلاة والزكاة والمعاملات) من خلال الأدلة التفصيلية (كالآيات والأحاديث) بطريقة صحيحة ومنهجية. بدون هذا العلم، قد يخطئ في فهم النصوص أو استخراج الأحكام. إذن الإجابة هي: **التوصل إلى استنباط الأحكام الشرعية (العملية) من أدلتها التفصيلية على وجه صحيح**