سؤال نشاط (1): وضّح وجه الاستدلال من الآية السابقة على كون الأمر بكتابة الديون أمراً مستحباً.
الإجابة: س: وضح وجه الاستدلال ج: الأمر بكتابة الدين {فاكتبوه} قرينة في نفس الآية، وهي الإذن بترك الكتابة عند حصول الثقة، كقوله تعالى: {فإن أمن بعضكم بعضاً ...} فلو كانت واجبة لما جاز تركها، فدل ذلك على أنها مستحبة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن كيفية الاستدلال من الآية الكريمة على أن كتابة الدَّين ليست فرضاً واجباً، بل هي أمرٌ مستحب. الآية تأمر بالكتابة في قوله تعالى: {فاكتبوه}، ولكنها في نفس الوقت تذكر حالة يجوز فيها ترك الكتابة، وهي حالة وجود الثقة والأمان بين الطرفين كما في قوله تعالى: {فإن أمن بعضكم بعضاً...}. الفكرة هنا هي: لو كانت الكتابة واجبةً حتماً، لما جاز تركها تحت أي ظرف، لأن الواجب لا يُترك. ولكن الآية أباحت تركها عند حصول الأمان، وهذا يدل على أن الأمر بالكتابة ليس أمراً جازماً (أي ليس واجباً)، بل هو أمرٌ للاستحباب والتأكيد على حفظ الحقوق. إذن الإجابة هي: **لأن الآية قرنت الأمر بالكتابة بالإذن بتركها عند الثقة، ولو كانت واجبة لما جاز تركها، فدل ذلك على أنها مستحبة.**