سؤال س:: من خلال قراءتك لآية (196) في سورة البقرة، اذكر مثالاً للواجب المخيّر.
الإجابة: فدية الأذى للمحرم: تخيير بين الصيام أو الصدقة أو النسك (ذبح شاة).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة من سورة البقرة تتحدث عن أحكام الحج والعمرة. الفكرة هنا هي فهم معنى "الواجب المخيّر" في الفقه الإسلامي. الواجب المخيّر هو الذي يجب على المكلف فعله، ولكن الشارع أعطاه خياراً بين عدة أمور محددة ليفعل أحدها، وليس له أن يتركها جميعاً. بمعنى آخر، عليه أن يختار واحدة من الخيارات المعطاة له. بالرجوع إلى الآية (196) من سورة البقرة، نجد فيها قوله تعالى: "...فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ...". هذه الآية تتحدث عن شخص محرم (أي أحرم بالحج أو العمرة) ثم أصابه مرض أو أذى في رأسه (كحكة أو قمل) يحتاج معها إلى حلق رأسه قبل التحلل من إحرامه. في هذه الحالة، وجبت عليه الفدية (أي الكفارة) لارتكابه هذا المحظور (حلق الرأس للمحرم). والآية تخيره بين ثلاثة أمور: إما صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين (صدقة)، أو ذبح شاة (نسك). إذن، المثال الواضح من الآية هو: **فدية الأذى للمحرم**، حيث يجب عليه فعل واحدة من ثلاثة خيارات: الصيام أو الصدقة أو النسك.