صفحة 267 - كتاب التفكير الناقد - الصف 9 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التفكير الناقد - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التفكير الناقد | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التفكير الناقد - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: التفكير الناقد | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تطبيقات التفكير المنطقي في حياة الإنسان (الدرس التاسع)

المفاهيم الأساسية

* مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول): مبدأ منطقي ذُكر في سياق تمرين لإثبات براءة شخص من الكذب.

* الخلل المنطقي: خطأ في الاستدلال أو في طريقة تقديم الحجة، رغم أن المضمون قد يكون سليماً.

* المغالطة المنطقية: أسلوب مخادعة يستعمل في الحياة اليومية لتحقيق مصلحة ما.

خريطة المفاهيم

```markmap

تطبيقات التفكير المنطقي في حياة الإنسان (الدرس التاسع)

التطبيق العملي

تمرين تحليل الأطروحات

#### الأطروحة ١: التراث والأماكن التاريخية تعكس أصالة الشعوب.

#### الأطروحة ٢: لا حاجة إلى التفكير ما دام هنالك من يفكر بدلاً عنا.

#### الأطروحة ٣: بمقدار ما أتعلم أُتسامح وأرتقي في سلم الإنسانية.

#### خطوات التحليل

  • تحديد مجال الحياة اليومية لكل أطروحة.
  • بناء حجة تثبت الأطروحة.
  • بناء حجة تدحض الأطروحة.

تطبيق على موقف حوار

الموقف الأول (عبد الله وسالم)

#### السؤال: كيف أثبت عبد الله أن سالماً لا يقول الحقيقة؟

#### المطلوب: تحديد المبدأ المنطقي الذي ارتكز عليه.

الموقف الثاني (القاضي والمتهم)

#### السؤال: أين يكمن الخلل المنطقي؟

#### السؤال: ماذا يتوقع أن يكون رد القاضي؟

الموقف الثالث (المغيرة بن شعبة والغلام)

#### السؤال: اكتشف الأساس المنطقي للمغالطة.

#### السؤال: ما الشرط المنطقي للتحصن من مثل هذه المغالطة؟

```

نقاط مهمة

  • الصفحة تقدم ثلاثة مواقف عملية لتحليل الحجج واكتشاف الأخطاء والمغالطات المنطقية.
  • المطلوب في التمارين هو:
1. تطبيق مبدأ منطقي (كالاشتراك في الاسم) لإثبات أو نفي ادعاء.

2. تحديد موضع الخلل في الحجة رغم صحة مضمونها الظاهري.

3. اكتشاف الأساس المنطقي للمغالطة في قصة تاريخية.

4. استنتاج شرط منطقي للوقاية من مثل هذه المغالطات في الحياة اليومية.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

أ. أكمل الحوار بحيث تعتمد مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول) لتثبت أن سالماً لم يكن يكذب: ______

نوع: محتوى تعليمي

الموقف الثاني:

نوع: محتوى تعليمي

المتهم: أنا بريء ياسيدي القاضي.

نوع: محتوى تعليمي

القاضي: هنالك ثلاثة شهود أثبتوا أنك ضربت الشاكي ضرباً مبرحاً.

نوع: محتوى تعليمي

المتهم: أنا أتيك بعشرة شهود يشهدون بأنهم لم يروني وأنا أضربه يا سيدي القاضي.

نوع: محتوى تعليمي

أ. إذا كان ما يقوله كل من القاضي والمتهم سليماً من حيث المضمون، فأين يكمن الخلل المنطقي؟ ______

نوع: محتوى تعليمي

ب. ماذا تتوقع أن يكون رد القاضي؟ ______

نوع: محتوى تعليمي

الموقف الثالث:

نوع: محتوى تعليمي

قد يستعمل البعض في الحياة اليومية أساليب المخادعة والمغالطات المنطقية لتحقيق المصلحة: اقرأ النص التالي ثم اكشف عن الأساس المنطقي للمغالطة التي اعتمدها الفيلم. ______

نوع: محتوى تعليمي

يروى عن المغيرة بن شعبة قوله: لم يخدعني غير غلام من بني الحارث بن كعب، فإني ذكرت امرأة منهم لأتزوجها. فقال: " أيها الأمير، لا خير فيها ". فقلت: " ولم؟ " قال: " رأيت رجلاً يقبلها، فأعرض عنها ". ثم بلغه نبأ زواج ذلك الغلام منها فلامه المغيرة على ذلك وقال له: " ألم تخبرني أنك رأيت رجلاً يقبلها؟ " فأجاب الغلام: " نعم لقد رأيت أباها يقبلها ".

نوع: محتوى تعليمي

الجواب:

نوع: محتوى تعليمي

ب. ما الشرط المنطقي الذي يجب تطبيقه في الحياة اليومية للتحصن من مثل هذه المغالطة؟ ______

نوع: METADATA

وزارة التربية والتعليم 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

أ. أكمل الحوار بحيث تعتمد مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول) لتثبت أن سالماً لم يكن يكذب: ______ الموقف الثاني: المتهم: أنا بريء ياسيدي القاضي. القاضي: هنالك ثلاثة شهود أثبتوا أنك ضربت الشاكي ضرباً مبرحاً. المتهم: أنا أتيك بعشرة شهود يشهدون بأنهم لم يروني وأنا أضربه يا سيدي القاضي. أ. إذا كان ما يقوله كل من القاضي والمتهم سليماً من حيث المضمون، فأين يكمن الخلل المنطقي؟ ______ ب. ماذا تتوقع أن يكون رد القاضي؟ ______ الموقف الثالث: قد يستعمل البعض في الحياة اليومية أساليب المخادعة والمغالطات المنطقية لتحقيق المصلحة: اقرأ النص التالي ثم اكشف عن الأساس المنطقي للمغالطة التي اعتمدها الفيلم. ______ يروى عن المغيرة بن شعبة قوله: لم يخدعني غير غلام من بني الحارث بن كعب، فإني ذكرت امرأة منهم لأتزوجها. فقال: " أيها الأمير، لا خير فيها ". فقلت: " ولم؟ " قال: " رأيت رجلاً يقبلها، فأعرض عنها ". ثم بلغه نبأ زواج ذلك الغلام منها فلامه المغيرة على ذلك وقال له: " ألم تخبرني أنك رأيت رجلاً يقبلها؟ " فأجاب الغلام: " نعم لقد رأيت أباها يقبلها ". الجواب: ب. ما الشرط المنطقي الذي يجب تطبيقه في الحياة اليومية للتحصن من مثل هذه المغالطة؟ ______ وزارة التربية والتعليم 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال 1: أ. أكمل الحوار بحيث تعتمد مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول) لتثبت أن سالباً لم يكن يكذب:

الإجابة: القاضي: هل أنت سارق؟ سالب: لا القاضي: هل أنت لست سارق؟ سالب: لا القاضي: إذن أنت سارق (خطأ) سالب: لا، أنا لست سارقاً (صواب)

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | حوار بين قاضي ومتهم اسمه سالب. القاضي يسأل سؤالين متناقضين ظاهرياً. | **المطلوب** | إكمال الحوار باستخدام مبدأ **الاشتراك في الاسم** لإثبات أن سالباً لم يكن يكذب.
  2. **المبدأ المستخدم: مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول)** > يعني أن اللفظ الواحد قد يحمل أكثر من معنى (مدلول). الإجابة على السؤال تعتمد على أي معنى يُقصد.
  3. 1. **تحليل السؤال الأول:** "هل أنت سارق؟" * إذا فُسر **"سارق"** بمعنى الشخص الذي سرق في الماضي، فالجواب "لا" يعني: "لم أسرق في الماضي". * إذا فُسر **"سارق"** بمعنى الصفة الملازمة (لص محترف)، فالجواب "لا" يعني: "لست بلص محترف". * سالب يجيب **"لا"**، وهي إجابة صادقة بناءً على أحد المعنيين.
  4. 2. **تحليل السؤال الثاني:** "هل أنت لست سارق؟" * هذا السؤال نفي للسؤال الأول. الإجابة عليه تعتمد على نفس تعدد المعنى. * إذا أجاب "نعم" (أي: نعم، أنا لست سارقاً) فقد يُفهم أنه ينفي كونه سارقاً بأي معنى، وهذا قد يتعارض مع إجابته الأولى إذا قصد معنىً مختلفاً. * للحفاظ على صدقه بناءً على **الاشتراك في الاسم**، يجيب سالب مرة أخرى **"لا"**. هذه الإجابة تعني: "لا أوافق على أنني لست سارقاً"، لأنه قد يكون سارقاً بمعنى من المعاني (مثلاً: سرق مرة في الماضي) ولكنه ليس سارقاً بمعنى آخر (ليس لصاً محترفاً).
  5. 3. **خطأ القاضي:** استنتج القاضي خطأً أن إجابتين "لا" على سؤال ونفيه تعني "نعم، أنا سارق". هذا الاستنتاج يغفل مبدأ الاشتراك في الاسم ويعامل اللفظ على أنه ذو معنى واحد ثابت.
  6. 4. **التصحيح والاستنتاج النهائي:** * يوضح سالب أن إجاباته كانت صادقة لأن كلمة **"سارق"** تحمل أكثر من معنى. * إجابته النهائية **"لا، أنا لست سارقاً"** تكون صحيحة إذا قصد بها معنىً محدداً (مثلاً: لست لصاً محترفاً)، دون أن تنفي المعنى الآخر (مثلاً: سرقة في الماضي). * وبالتالي، **لم يكن سالب يكذب**، بل كان يستخدم دقة اللغة والمنطق.
  7. **الإجابة النهائية:** من خلال تطبيق مبدأ **الاشتراك في الاسم**، نجد أن إجابات سالب ("لا" ثم "لا") كانت منطقية وصادقة، لأن سؤال القاضي استخدم لفظاً (سارق) يحتمل أكثر من تفسير. إجابته الأخيرة "أنا لست سارقاً" تؤكد براءته بالمعنى الذي ينفيه، دون أن تناقض إجاباته السابقة، مما يثبت أنه لم يكذب.

سؤال 2: الموقف الثاني: المتهم: أنا بريء ياسيدي القاضي. القاضي: هنالك ثلاثة شهود أثبتوا أنك ضربت الشاكي ضرباً مبرحاً. المتهم: أنا آتيك بعشرة شهود يشهدون بأنهم لم يروني وأنا أضربه يا سيدي القاضي. أ. إذا كان ما يقوله كل من القاضي والمتهم سليماً من حيث المضمون، فأين يكمن الخلل المنطقي؟ ب. ماذا تتوقع أن يكون رد القاضي؟

الإجابة: أ. يُكمن الخلل في أن الشهود الذين أتى بهم القاضي (3 شهود إيجاب) بينما الذين أتى بهم المتهم (10 شهود نفي) لا يمكن أن يكونوا في نفس الوقت. ب. سوف يطلب من المتهم أن يأتي بشهود إيجاب، أو أن يطلب من الشهود الذين أتى بهم القاضي أن يثبتوا أنهم رأوا المتهم يضرب الشاكي.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى (أ)** | القاضي: 3 شهود يشهدون برؤية المتهم يضرب الشاكي (شهادة إيجاب). | | المتهم: 10 شهود يشهدون بأنهم **لم يروه** يضرب الشاكي (شهادة نفي). | **المطلوب (أ)** | تحديد الخلل المنطقي إذا كان كلام الطرفين سليماً من حيث المضمون. | **المطلوب (ب)** | توقع رد القاضي.
  2. **المبدأ المستخدم: الفرق بين شهادة الإيجاب وشهادة النفي في الإثبات.** > **شهادة الإيجاب:** تأكيد وقوع حدث أو رؤيته (مثال: رأيته يضرب). > **شهادة النفي:** الإنكار أو عدم الرؤية (مثال: لم أره يضرب). عدم الرؤية لا يساوي نفي الوقوع.
  3. **الجزء (أ): تحديد الخلل المنطقي** 1. شهادة القاضي (3 شهود) هي **شهادة إيجاب** مباشرة: "رأيناك تضرب". هذه شهادة قوية إذا ثبت صدقها. 2. شهادة المتهم (10 شهود) هي **شهادة نفي**: "لم نرك تضرب". 3. **الخلل المنطقي:** استدلال المتهم خاطئ. مجرد أن 10 أشخاص لم يروا الحدث **لا ينفي** أن 3 آخرين رأوه. الاحتمالات: * الشهود العشرة لم يكونوا حاضرين في مكان وزمان الضرب. * وجودهم لا يعني بالضرورة أنهم شاهدوا كل شيء. 4. **الخلاصة:** لا تعارض حقيقي بين القولين. شهادة النفي (لم نرَ) لا تُقابل أو تلغي شهادة الإيجاب (رأينا). الخلل في معادلة المتهم للكم (10 ضد 3) وكأنها شهادات متعارضة من نفس النوع.
  4. **الجزء (ب): توقع رد القاضي** بناءً على الخلل المذكور، سيرد القاضي لتصحيح المغالطة: 1. **الرد المتوقع:** سيوضح القاضي أن شهود المتهم (شهود النفي) لا يفيدون في نفي التهمة في مواجهة شهود إيجاب. 2. **الطلب المنطقي:** سيطالب القاضي المتهم بأحد أمرين: * **إما** أن يأتي **بشهود إيجاب** يشهدون بأنهم رأوا شيئاً ينفي الضرب (مثلاً: كان المتهم في مكان آخر، أو أن الضرب لم يحدث). * **أو** أن يطلب من شهود القاضي (شهود الإيجاب) أن يخضعوا للمزيد من التحقيق والاستجواب لاختبار مصداقية شهادتهم وتفاصيلها. 3. **الهدف:** تحويل النقاش من مواجهة كميّة (10 ضد 3) غير ذات معنى منطقي، إلى فحص نوعي لمضمون الشهادات وقوتها الإثباتية.
  5. **الإجابة النهائية:** * **(أ)** الخلل المنطقي يكمن في معادلة المتهم بين **شهادة النفي** (لم نرَ) و**شهادة الإيجاب** (رأينا)، حيث أن الأولى لا تنفي صحة الثانية منطقياً. عدم رؤية العشرة للحدث لا يعني أنه لم يحدث إذا كان الثلاثة موجودين في ظروف تسمح بالرؤية. * **(ب)** من المتوقع أن يرد القاضي بأن شهود النفي لا يكفون، ويطلب من المتهم إما إحضار **شهود إيجاب** ينفون الحادثة بشكل مباشر، أو يبدأ في التحقيق في شهادة الشهود الثلاثة للإيجاب لفحص ثبوتها.

سؤال 3: الموقف الثالث: قد يستعمل البعض في الحياة اليومية أساليب المخادعة والمغالطات المنطقية لتحقيق المصلحة. اقرأ النص التالي ثم اكتشف عن الأساس المنطقي للمغالطة التي اعتمدها الغلام. يُروى عن المغيرة بن شعبة قوله: لم يخدعني غير غلام من بني الحارث بن كعب، فإني ذكرت امرأة منهم لأتزوجها. فقال: "أيها الأمير، لا خير فيها". فقلت: "ولم؟" قال: "رأيت رجلاً يقبلها، فأعرضت عنها". ثم بلغه نبأ زواج ذلك الغلام منها فلامه المغيرة على ذلك وقال له: "ألم تخبرني أنك رأيت رجلاً يقبلها؟" فأجاب الغلام: "نعم لقد رأيت أباها يقبلها". ب. ما الشرط المنطقي الذي يجب تطبيقه في الحياة اليومية للتحصن من مثل هذه المغالطة؟

الإجابة: الشرط المنطقي الذي يجب تطبيقه هو تحديد المعنى المقصود من اللفظ، وتجنب استخدام الألفاظ التي تحمل أكثر من معنى، أو التي يمكن تفسيرها بأكثر من طريقة.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | قصة: غلام منع المغيرة من التزوج بامرأة بقوله إنه رأى "رجلاً يقبلها". بعد أن تزوج الغلام نفسه منها، اعترف أن الرجل كان أباها. | **المطلوب (ب)** | تحديد الشرط المنطقي الواجب تطبيقه في الحياة اليومية للتحصن من مثل هذه المغالطة.
  2. **تحليل أساس المغالطة في القصة:** 1. استخدم الغلام لفظاً **مشتركاً** يحمل أكثر من معنى: كلمة **"رجل"**. 2. **المعنى الظاهر أو المتوقع** في سياق الحديث عن امرأة وعيب فيها: أن الرجل هو شخص أجنبي عنها (خطيب سابق، شخص غير محرم). 3. **المعنى الحقيقي الذي قصده الغلام** (وكتمه): أن الرجل هو **أبوها** (المحرم). 4. **المغالطة:** استغل الغلام **الاشتراك في الاسم** (تعدد معاني اللفظ) لتوجيه السامع (المغيرة) لفهم خاطئ، بينما كان ما قاله حرفياً صحيحاً في أحد المعاني. هذه خدعة لفظية.
  3. **الشرط المنطقي للتحصن:** > للوقاية من مثل هذه الخدع اللفظية في الحياة اليومية، يجب تطبيق شرط **وضوح المعنى وتحديد الدلالة**. **خطوات تطبيق هذا الشرط عملياً:** 1. **طلب التوضيح:** عند سماع عبارة غامضة أو تحتمل أكثر من تفسير (مثل "رجل"، "صديق"، "بعد قليل")، يجب **عدم افتراض المعنى**. بل اسأل مباشرة: "ماذا تقصد بـ (اللفظ الغامض) تحديداً؟" أو "من هو الرجل؟". 2. **تحديد السياق والمرجع:** ربط اللفظ بسياق واضح. في القصة، كان يجب سؤال: "هل هذا الرجل من محارمها أم أجنبي عنها؟". 3. **تجنب التعميم والابهام:** عند التحدث أو الاستماع، حاول استخدام ألفاظ محددة قدر الإمكان بدلاً من العامة المشتركة. 4. **التمييز بين الحقيقة اللفظية والقصد:** افهم أن الشخص قد يقول جملة **حرفياً صحيحة** (رأيت رجلاً يقبلها) ولكن **يقصد بها تضليلك** بسبب تعدد المعاني. الحذر من الفخ اللفظي.
  4. **الإجابة النهائية:** الشرط المنطقي الأساسي للتحصن من مغالطة الاشتراك في الاسم (كما في قصة الغلام) هو **عدم الاكتفاء باللفظ العام وحده، والمطالبة بتحديد المعنى المقصود بدقة**. يجب أن يصبح رد فعل تلقياً عند سماع كلمة أو عبارة قابلة للتأويل أن نسأل: "ماذا تعني بالضبط؟" أو "هل يمكنك توضيح المقصود بـ (الكلمة)؟"، مما يجبر المتحدث على الالتزام بمعنى واحد واضح ويزيل الغموض الذي تُبنى عليه الخدع اللفظية.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما هو مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول)؟

  • أ) أن اللفظ يجب أن يكون له معنى واحد ثابت لا يتغير.
  • ب) أن اللفظ الواحد قد يحمل أكثر من معنى (مدلول)، وتختلف الإجابة على السؤال حسب المعنى المقصود.
  • ج) أن العلاقة بين اللفظ والمدلول هي علاقة رياضية بحتة.
  • د) أن المدلول هو صوت اللفظ فقط دون النظر لمعناه.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أن اللفظ الواحد قد يحمل أكثر من معنى (مدلول)، وتختلف الإجابة على السؤال حسب المعنى المقصود.

الشرح: 1. مبدأ الاشتراك في الاسم يعني أن الكلمة الواحدة قد يكون لها عدة معانٍ. 2. في الحوار مع سالب، كلمة 'سارق' يمكن أن تعني 'من سرق في الماضي' أو 'لص محترف'. 3. إجابات سالب ('لا' ثم 'لا') كانت صادقة لأنه فسر الكلمة بمعنى مختلف في كل مرة. 4. هذا يوضح أن صدق القول يعتمد على المعنى المقصود من اللفظ المشترك.

تلميح: فكر في كلمة واحدة يمكن أن تُفهم بأكثر من طريقة.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

في الموقف الثاني، إذا كان قول القاضي (ثلاثة شهود) وقول المتهم (عشرة شهود) سليماً من حيث المضمون، فأين يكمن الخلل المنطقي؟

  • أ) الخلل في عدد الشهود، فالعشرة ينفون الثلاثة رياضياً.
  • ب) الخلل يكمن في أن شهود المتهم يشهدون على أمر سلبي (عدم الرؤية)، بينما شهود القاضي يشهدون على أمر إيجابي (الرؤية). شهادة عدم الرؤية لا تنفي الرؤية قطعاً.
  • ج) الخلل أن القاضي يجب أن يصدق العدد الأكبر من الشهود فقط.
  • د) لا يوجد خلل منطقي، فكلام المتهم يبطل كلام القاضي.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الخلل يكمن في أن شهود المتهم يشهدون على أمر سلبي (عدم الرؤية)، بينما شهود القاضي يشهدون على أمر إيجابي (الرؤية). شهادة عدم الرؤية لا تنفي الرؤية قطعاً.

الشرح: 1. شهود القاضي (3) يشهدون برؤية الحدث الإيجابي (الضرب). 2. شهود المتهم (10) يشهدون بعدم رؤية الحدث (لم يروني أضربه). 3. عدم رؤية شخص لفعل لا يثبت أن الفعل لم يحدث، فقد حدث في وقت أو مكان لم يروه. 4. لذلك، شهادة العشرة لا تنفي صحة شهادة الثلاثة، والخلل في معادلة النوعين المختلفين من الشهادات.

تلميح: فكر في الفرق بين شهادة على فعل وشهادة على عدم رؤية فعل.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

ما الأساس المنطقي للمغالطة التي استخدمها الغلام في قصة المغيرة بن شعبة عندما قال 'رأيت رجلاً يقبلها'؟

  • أ) مغالطة التعميم، حيث حكم على المرأة من فعل واحد.
  • ب) مغالطة السبب الكاذب، حيث ربط بين قبول الأب وسوء أخلاق الابنة.
  • ج) مغالطة الاشتراك في الاسم، حيث استخدم لفظاً مشتركاً (رجل) يحتمل أكثر من معنى (أجنبي أو محرم) لتوجيه السامع لفهم خاطئ مع بقاء العبارة حرفياً صحيحة.
  • د) مغالطة رجل القش، حيث شوه صورة المرأة قبل أن يعرفها.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: مغالطة الاشتراك في الاسم، حيث استخدم لفظاً مشتركاً (رجل) يحتمل أكثر من معنى (أجنبي أو محرم) لتوجيه السامع لفهم خاطئ مع بقاء العبارة حرفياً صحيحة.

الشرح: 1. استغل الغلام تعدد معاني كلمة 'رجل'. 2. المعنى المتوقع/المضلل: رجل أجنبي عن المرأة. 3. المعنى الحقيقي الذي قصده: أبوها (المحرم). 4. العبارة 'رأيت رجلاً يقبلها' صحيحة حرفياً بالمعنى الثاني، لكنها توحي بالمعنى الأول لإثناء المغيرة. 5. هذه خدعة لفظية تعتمد على غموض اللفظ.

تلميح: ما الكلمة التي كان لها معنيان في القصة؟

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الشرط المنطقي الذي يجب تطبيقه في الحياة اليومية للتحصن من مغالطة الاشتراك في الاسم؟

  • أ) تجاهل أي كلام يستخدم ألفاظاً عامة.
  • ب) افتراض أسوأ تفسير ممكن للكلام.
  • ج) تحديد المعنى المقصود من اللفظ الغامض وطلب التوضيح، وعدم الاكتفاء باللفظ العام وحده.
  • د) استخدام نفس الأسلوب من المغالطات للرد.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: تحديد المعنى المقصود من اللفظ الغامض وطلب التوضيح، وعدم الاكتفاء باللفظ العام وحده.

الشرح: 1. عند سماع عبارة غامضة أو لفظ مشترك (مثل: قريب، بعد قليل، رجل)، لا تفترض المعنى. 2. اسأل مباشرة لتحديد المقصود: 'ماذا تقصد بـ (الكلمة) تحديداً؟' أو 'من هو؟'. 3. هذا يجبر المتحدث على الالتزام بمعنى واحد واضح. 4. يزيل الغموض الذي تُبنى عليه الخدع اللفظية ويحمي من سوء الفهم.

تلميح: ماذا يجب أن تفعل عندما تسمع كلمة يمكن أن تفهم بأكثر من طريقة؟

التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: سهل