سؤال 1: أ. أكمل الحوار بحيث تعتمد مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول) لتثبت أن سالباً لم يكن يكذب:
الإجابة: القاضي: هل أنت سارق؟ سالب: لا القاضي: هل أنت لست سارق؟ سالب: لا القاضي: إذن أنت سارق (خطأ) سالب: لا، أنا لست سارقاً (صواب)
خطوات الحل:
- | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | حوار بين قاضي ومتهم اسمه سالب. القاضي يسأل سؤالين متناقضين ظاهرياً. | **المطلوب** | إكمال الحوار باستخدام مبدأ **الاشتراك في الاسم** لإثبات أن سالباً لم يكن يكذب.
- **المبدأ المستخدم: مبدأ الاشتراك في الاسم (العلاقة بين اللفظ والمدلول)** > يعني أن اللفظ الواحد قد يحمل أكثر من معنى (مدلول). الإجابة على السؤال تعتمد على أي معنى يُقصد.
- 1. **تحليل السؤال الأول:** "هل أنت سارق؟" * إذا فُسر **"سارق"** بمعنى الشخص الذي سرق في الماضي، فالجواب "لا" يعني: "لم أسرق في الماضي". * إذا فُسر **"سارق"** بمعنى الصفة الملازمة (لص محترف)، فالجواب "لا" يعني: "لست بلص محترف". * سالب يجيب **"لا"**، وهي إجابة صادقة بناءً على أحد المعنيين.
- 2. **تحليل السؤال الثاني:** "هل أنت لست سارق؟" * هذا السؤال نفي للسؤال الأول. الإجابة عليه تعتمد على نفس تعدد المعنى. * إذا أجاب "نعم" (أي: نعم، أنا لست سارقاً) فقد يُفهم أنه ينفي كونه سارقاً بأي معنى، وهذا قد يتعارض مع إجابته الأولى إذا قصد معنىً مختلفاً. * للحفاظ على صدقه بناءً على **الاشتراك في الاسم**، يجيب سالب مرة أخرى **"لا"**. هذه الإجابة تعني: "لا أوافق على أنني لست سارقاً"، لأنه قد يكون سارقاً بمعنى من المعاني (مثلاً: سرق مرة في الماضي) ولكنه ليس سارقاً بمعنى آخر (ليس لصاً محترفاً).
- 3. **خطأ القاضي:** استنتج القاضي خطأً أن إجابتين "لا" على سؤال ونفيه تعني "نعم، أنا سارق". هذا الاستنتاج يغفل مبدأ الاشتراك في الاسم ويعامل اللفظ على أنه ذو معنى واحد ثابت.
- 4. **التصحيح والاستنتاج النهائي:** * يوضح سالب أن إجاباته كانت صادقة لأن كلمة **"سارق"** تحمل أكثر من معنى. * إجابته النهائية **"لا، أنا لست سارقاً"** تكون صحيحة إذا قصد بها معنىً محدداً (مثلاً: لست لصاً محترفاً)، دون أن تنفي المعنى الآخر (مثلاً: سرقة في الماضي). * وبالتالي، **لم يكن سالب يكذب**، بل كان يستخدم دقة اللغة والمنطق.
- **الإجابة النهائية:** من خلال تطبيق مبدأ **الاشتراك في الاسم**، نجد أن إجابات سالب ("لا" ثم "لا") كانت منطقية وصادقة، لأن سؤال القاضي استخدم لفظاً (سارق) يحتمل أكثر من تفسير. إجابته الأخيرة "أنا لست سارقاً" تؤكد براءته بالمعنى الذي ينفيه، دون أن تناقض إجاباته السابقة، مما يثبت أنه لم يكذب.