سؤال 1: 1. تصور غياب هذه السمات. هل سيبقى المفكر مفكراً؟ اقترح نظاماً حجاجياً مناسباً لتدعيم موقفك. أحرز إجابتي وفق الصياغة التالية: إذا غابت هذه السمة... (اذكرها) يكون الفرد مفكراً؛ لأن...... أو لا يكون مفكراً؛ لأن...... مثال: بالسمو إلى الأسباب الكافية يكون الفرد مفكراً؛ لأن قناعاته كانت بنتيجة معينة، مشروطة بالتحقق من سلامة ودقة الأسباب التي أدت إليها، ولا يقبل القفز على النتائج والأحكام دون برهان ودليل.
الإجابة: س1: إذا غابت سمة التحقق من المعلومات والأدلة لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يبني أحكامه على الظن والشائعات لا على برهان. س1: إذا غابت سمة المنطقية وترتيب الأفكار لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يقفز إلى النتائج دون مقدمات صحيحة وتعتبر "استنتاجاته متناقضة". س1: إذا غابت سمة الانفتاح على الآراء الأخرى وتقبل النقد لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يتعصب لرأيه ولا يوازن بين البدائل و"تضييع". س1: إذا غابت سمة مراجعة الذات والاعتراف بالخطأ لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يصر على الحكم نفسه حق عند ظهور "أدلة جديدة تبطله".
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | سؤال حول غياب سمات التفكير الناقد وتأثيرها على صفة "المفكر". | | **المطلوب** | اقتراح نظام حجاجي (أسلوب منطقي) لتدعيم الموقف، باستخدام الصيغة: "إذا غابت السمة... يكون/لا يكون الفرد مفكراً؛ لأن..." | | **الإجابة الأساسية** | أربع سمات رئيسية للتفكير الناقد مع تبرير غياب كل منها.
- **الخطوة 2: المبدأ أو القانون المستخدم** يستند الحل إلى **مبادئ التفكير الناقد** في المنهج السعودي، والتي تشمل: - التحقق من المعلومات والدلائل. - الترتيب المنطقي للأفكار. - الانفتاح الفكري وتقبل النقد. - المراجعة الذاتية والتصحيح. > **ملاحظة:** النظام الحجاجي هنا هو أسلوب **الشرط المنطقي** (إذا... فإن...) لربط غياب السمة بعدم اكتمال صفة المفكر.
- **الخطوة 3: تحليل السمات وبناء الحجج** بناءً على الإجابة المعطاة، تم تحديد أربع سمات أساسية. سنبني نظاماً حجاجياً لكل سمة: 1. **السمة الأولى: التحقق من المعلومات والأدلة** - **الحجة:** إذا غابت سمة **التحقق من المعلومات والأدلة** لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يبني أحكامه على الظن والشائعات لا على برهان موضوعي. - **التبرير:** التفكير السليم يتطلب أدلة موثوقة، وغياب التحويل يجعل الأحكام هشة وغير علمية. 2. **السمة الثانية: المنطقية وترتيب الأفكار** - **الحجة:** إذا غابت سمة **المنطقية وترتيب الأفكار** لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يقفز إلى النتائج دون مقدمات صحيحة، مما يؤدي إلى استنتاجات متناقضة أو غير متماسكة. - **التبرير:** التسلسل المنطقي يضمن سلامة الاستدلال، وغيابه يعني فوضى في التفكير. 3. **السمة الثالثة: الانفتاح على الآراء الأخرى وتقبل النقد** - **الحجة:** إذا غابت سمة **الانفتاح على الآراء الأخرى وتقبل النقد** لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يتعصب لرأيه ولا يوازن بين البدائل، مما يضيِّع فرص التطوير والتصحيح. - **التبرير:** التفكير الناقد يتطلب مرونة فكرية، والتعصب يقتل روح النقد البناء. 4. **السمة الرابعة: مراجعة الذات والاعتراف بالخطأ** - **الحجة:** إذا غابت سمة **مراجعة الذات والاعتراف بالخطأ** لا يكون الفرد مفكراً؛ لأنه يصر على الحكم نفسه حتى عند ظهور أدلة جديدة تبطل ذلك الحكم. - **التبرير:** القدرة على التصحيح عند ظهور معلومات جديدة من سمات المفكر الحقيقي، والإصرار على الخطأ دليل على الجمود الفكري.
- **الخطوة 4: الإجابة النهائية (النظام الحجاجي المقترح)** بناءً على التحليل أعلاه، فإن **النظام الحجاجي المناسب** لتدعيم الموقف (أن غياب أي سمة من هذه السمات يجعل الفرد غير مؤهل ليكون مفكراً ناقداً) يتمثل في تطبيق صيغة الشرط المنطقي على كل سمة أساسية من سمات التفكير الناقد، مع تقديم تبرير واضح ومباشر يربط بين غياب السمة وعدم تحقق صفة "المفكر"، لأن جوهر التفكير الناقد يكمن في هذه السمات المتكاملة.