حكم الهبة لغير المسلم وقبولها منه - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: حكم الهبة لغير المسلم وقبولها منه

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

حكم الهبة لغير المسلم وقبولها منه

نوع: محتوى تعليمي

يجوز بينه وبين المسلمين حرب، كما تجوز الصدقة عليه؛ لقول الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَـٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ (1). ويستحب قبول الهدية منه، فعن علي رضي الله عنه قال: أهدى كسرى لرسول الله ﷺ فقيل له: أهدى له قيصر فقيل منه، وأهدت له الملوك فقيل منها (2).

هبة الوالدين لأولادهما

نوع: محتوى تعليمي

يجب على الأب والأم العدل في هبتهما لأولادهما، ذكورهم وإناثهم؛ لما روى النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن والده نحله غلاماً وأراد أن يشهد النبي ﷺ على ذلك فقال: «أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟» قال: لا. قال: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» (3). ولا يدخل في النهي ما إذا كان التفضيل في مقابل عمل قام به الولد، مثل أن يكون قد قام بخدمة الوالد، أو كان له حاجة خاصة، كالعلاج والدراسة ونحو ذلك فيجوز أن يعطيه بقدر حاجته، والعدل الواجب فيها أن تكون لكل واحد أحد بحسب حاجته.

أخذ الوالد من مال ولده

نوع: محتوى تعليمي

يجوز لكل من الوالدين أن يأخذ من مال ولده بشرطين: الأول: أن يكون الولد محتاجاً لذلك المال، فلو أخذه من غير حاجة أو ليعطيه ولداً آخر لم يصح. والثاني: ألا يكون الولد محتاجاً لذلك المال، ولا يتضرر بأخذه. ودليل ذلك ما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وأبي يريد أن يجتاح مالي. فقال: «أنت ومالك لأبيك» (4).

نوع: METADATA

(1) سورة الممتحنة الآية رقم (8). (2) رواه الترمذي برقم (1358)، وأحمد برقم (747)، وقال الترمذي: حسن غريب. (3) رواه البخاري برقم (2587)، ومسلم برقم (1623). (4) رواه ابن ماجه برقم (2291)، وابن حبان (2/142)، وصححه الألباني في إرواء الغليل (3/323).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: حكم الهبة لغير المسلم وقبولها منه --- يجوز بينه وبين المسلمين حرب، كما تجوز الصدقة عليه؛ لقول الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَـٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ (1). ويستحب قبول الهدية منه، فعن علي رضي الله عنه قال: أهدى كسرى لرسول الله ﷺ فقيل له: أهدى له قيصر فقيل منه، وأهدت له الملوك فقيل منها (2). --- SECTION: هبة الوالدين لأولادهما --- يجب على الأب والأم العدل في هبتهما لأولادهما، ذكورهم وإناثهم؛ لما روى النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن والده نحله غلاماً وأراد أن يشهد النبي ﷺ على ذلك فقال: «أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟» قال: لا. قال: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» (3). ولا يدخل في النهي ما إذا كان التفضيل في مقابل عمل قام به الولد، مثل أن يكون قد قام بخدمة الوالد، أو كان له حاجة خاصة، كالعلاج والدراسة ونحو ذلك فيجوز أن يعطيه بقدر حاجته، والعدل الواجب فيها أن تكون لكل واحد أحد بحسب حاجته. --- SECTION: أخذ الوالد من مال ولده --- يجوز لكل من الوالدين أن يأخذ من مال ولده بشرطين: الأول: أن يكون الولد محتاجاً لذلك المال، فلو أخذه من غير حاجة أو ليعطيه ولداً آخر لم يصح. والثاني: ألا يكون الولد محتاجاً لذلك المال، ولا يتضرر بأخذه. ودليل ذلك ما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وأبي يريد أن يجتاح مالي. فقال: «أنت ومالك لأبيك» (4). (1) سورة الممتحنة الآية رقم (8). (2) رواه الترمذي برقم (1358)، وأحمد برقم (747)، وقال الترمذي: حسن غريب. (3) رواه البخاري برقم (2587)، ومسلم برقم (1623). (4) رواه ابن ماجه برقم (2291)، وابن حبان (2/142)، وصححه الألباني في إرواء الغليل (3/323).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال مربع-1: حكم الهبة لغير المسلم وقبولها منه

الإجابة: يجوز بينه وبين المسلمين حرب، كما تجوز الصدقة عليه؛ لقول الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَـٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَـٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ (1).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال حول الهبة لغير المسلم. الفكرة هنا هي معرفة الحكم الشرعي للتعامل المالي مع غير المسلمين، وخاصة الهبة وهي العطية بلا عوض. ننظر إلى نوع غير المسلم: هل هو محارب للمسلمين أم معاهد أو ذمي؟ الآية القرآنية المذكورة توضح أن الله تعالى لا ينهانا عن البر والقسط مع الذين لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارنا. هذا يشمل غير المسلمين المسالمين. إذن، بناءً على هذه الآية، يكون الحكم جواز الهبة لغير المسلم المسالم وقبول الهبة منه، كما تجوز الصدقة عليه. وهذا يدل على سماحة الإسلام في المعاملات مع غير المحاربين.

سؤال مربع-2: هبة الوالدين لأولادهما

الإجابة: يجب على الأب والأم العدل في هبتهما لأولادهما، ذكورهم وإناثهم؛ لما روى النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن والده نحله غلاماً وأراد أن يشهد النبي ﷺ على ذلك فقال: «أعطيت سائر ولدك مثل هذا؟» قال: لا. قال: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» (3).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال تتعلق بمسألة العدل بين الأولاد في الهبة. الهبة من الوالدين لأولادهما ليست مجرد عطية عادية، بل لها أحكام خاصة لتحقيق العدالة وتجنب الظلم والتحيز. الحديث الشريف الذي ذكره السؤال يوضح ذلك جيداً. عندما أراد والد النعمان بن بشير أن يهب له غلاماً ويشهد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، سأله النبي إذا كان أعطى بقية أولاده مثل هذه الهبة. وعندما أجاب الأب بالنفي، نهاه النبي عن ذلك وأمره بالعدل بين الأولاد. من هذا الحديث نفهم أن الواجب على الأب والأم هو العدل في الهبات بين جميع الأولاد، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً، لتحقيق المساواة ومنع الضغائن. إذن، الحكم هو وجوب العدل في الهبة للأولاد.

سؤال مربع-3: أخذ الوالد من مال ولده

الإجابة: يجوز لكل من الوالدين أن يأخذ من مال ولده بشرطين: الأول: أن يكون الولد محتاجاً لذلك المال، فلو أخذه من غير حاجة أو ليعطيه ولداً آخر لم يصح. والثاني: ألا يكون الولد محتاجاً لذلك المال، ولا يتضرر بأخذه. ودليل ذلك ما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي مالاً وولداً، وأبي يريد أن يجتاح مالي. فقال: «أنت ومالك لأبيك» (4).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتناول حكم أخذ الوالد من مال ولده. الفكرة الأساسية هي الموازنة بين حق الوالد في مال ولده وحق الولد في ملكيته، مع مراعاة الضرر والحاجة. الحديث المذكور يدل على أن للوالد حقاً في مال ولده، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت ومالك لأبيك». لكن هذا الحق ليس مطلقاً، بل مقيد بضوابط. الشرطان المذكوران في الإجابة يوضحان هذه الضوابط: 1. أن يكون الوالد محتاجاً لهذا المال، فلا يأخذه لغير حاجة أو ليعطيه لولد آخر. 2. ألا يكون الولد محتاجاً لهذا المال أو يتضرر بأخذه. إذن، الجواز مشروط بعدم الإضرار بالولد ووجود حاجة حقيقية للوالد، مما يحقق العدل والرحمة في العلاقة الأسرية.