سؤال 1: استخرج ثلاثة أحوال تحرم فيها الهبة: أ- ب- ج-
الإجابة: س:1- أ: إذا كانت الهدية لموظف في جهة عامة بسبب وظيفته (فتدخل في الرشوة المحرمة). س:1- ب: إذا كانت الهبة في مرض الموت لوارث دون رضا بقية الورثة. س:1- ج: إذا كانت الهبة في مرض الموت لغير وارث بزيادة على ثلث المال دون إجازة الورثة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا استخراج ثلاثة أحوال أو مواقف تكون فيها الهبة (وهي العطية بلا عوض) محرمة شرعاً. الفكرة هنا هي أن الهبة عادةً مباحة ومستحبة، لكن هناك ظروف معينة تحولها إلى أمر محظور. لنفكر في هذه الظروف: 1. **الحالة الأولى:** إذا كانت الهبة مرتبطة بوظيفة الشخص. مثلاً، إذا أعطيت هدية لموظف حكومي أو شخص في منصب لأنك تريد منه خدمة أو معاملة خاصة بسبب منصبه. في هذه الحالة، تتحول الهبة إلى رشوة، والرشوة محرمة في الإسلام لأنها ظلم وأكل للمال بالباطل. 2. **الحالة الثانية:** تتعلق بالهبة أثناء مرض الموت. مرض الموت هو المرض الذي يخاف معه الموت عادةً. إذا وهب الشخص وهو في هذا المرض لوارث من ورثته (مثل ابنه أو زوجته)، فهذه الهبة قد تضر بحقوق الورثة الآخرين. لذلك، فهي محرمة إلا إذا وافق جميع الورثة عليها. 3. **الحالة الثالثة:** أيضاً في مرض الموت، ولكن إذا كانت الهبة لشخص ليس من الورثة (أي لشخص غريب). في هذه الحالة، إذا تجاوزت قيمة الهبة ثلث تركية الشخص (ثلث ما سيتركه بعد وفاته)، فهي محرمة ما لم يوافق الورثة على هذه الزيادة. والسبب هو الحفاظ على حقوق الورثة الشرعيين. إذن، الأحوال الثلاثة التي تحرم فيها الهبة هي: أ- **إذا كانت لموظف بسبب وظيفته (فتكون رشوة).** ب- **إذا كانت في مرض الموت لوارث دون رضا بقية الورثة.** ج- **إذا كانت في مرض الموت لغير وارث، وتجاوزت ثلث المال دون موافقة الورثة.**