الرجوع في الهبة - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الرجوع في الهبة

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الرجوع في الهبة

نوع: محتوى تعليمي

الرجوع في الهبة

نوع: محتوى تعليمي

إذا قبض الموهوب الهبة فلا يجوز للواهب الرجوع فيها؛ إلا الوالد فيجوز له الرجوع فيما يعطي ولده. ودليل ذلك قوله ﷺ: «العائد في هبته كالعائد يقيء ثم يعود في قيئه».(1)

الهبة في مرض الموت

نوع: محتوى تعليمي

الهبة في مرض الموت

نوع: محتوى تعليمي

الهبة في مرض الموت تسمى عطية. فمن كان في مرض الموت المخوف(2) فعطيته لها حكم الوصية، فلا يصح أن يعطي أحداً من ورثته إلا إذا رضي وارثاً إلا إذا أجازها الورثة.

هدايا الموظفين

نوع: محتوى تعليمي

هدايا الموظفين

نوع: محتوى تعليمي

من كان له تعامل مع موظف في جهة عامة فلا يجوز أن يهديها؛ كما لا يجوز للموظف أن يقبل الهدية؛ خشية أن يكون الغرض منها المحاباة، فتدخل في الرشوة المحرمة. وإذا انتقت التهمة جازت الهدية، مثل أن يكون من عادته أن يهديه قبل نشوء التعامل بينهما، أو تكون الهدية بعد انتهاء العلاقة بينهما كأن يهدي الطالب معلمه بعد تخرجه.

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

نشاط

من خلال معرفتك لأحكام الهبة، أجب عن التالي:

نوع: محتوى تعليمي

من خلال معرفتك لأحكام الهبة، أجب عن التالي:

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

استخرج ثلاثة أحوال تحرم فيها الهبة:

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

اكتب نصيحة لموظف لا ينجز عمله حتى تقدم له الرشوة في صورة الهبة.

نوع: METADATA

(1) رواه البخاري برقم (2589)، ومسلم برقم (1622). (2) هو: (ما يكثر حصول الموت منه، فلا عبرة بما ينذر وجود الموت منه، ولا يجب أن يكون الموت منه أكثر من السلامة) الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الرجوع في الهبة --- الرجوع في الهبة إذا قبض الموهوب الهبة فلا يجوز للواهب الرجوع فيها؛ إلا الوالد فيجوز له الرجوع فيما يعطي ولده. ودليل ذلك قوله ﷺ: «العائد في هبته كالعائد يقيء ثم يعود في قيئه».(1) --- SECTION: الهبة في مرض الموت --- الهبة في مرض الموت الهبة في مرض الموت تسمى عطية. فمن كان في مرض الموت المخوف(2) فعطيته لها حكم الوصية، فلا يصح أن يعطي أحداً من ورثته إلا إذا رضي وارثاً إلا إذا أجازها الورثة. --- SECTION: هدايا الموظفين --- هدايا الموظفين من كان له تعامل مع موظف في جهة عامة فلا يجوز أن يهديها؛ كما لا يجوز للموظف أن يقبل الهدية؛ خشية أن يكون الغرض منها المحاباة، فتدخل في الرشوة المحرمة. وإذا انتقت التهمة جازت الهدية، مثل أن يكون من عادته أن يهديه قبل نشوء التعامل بينهما، أو تكون الهدية بعد انتهاء العلاقة بينهما كأن يهدي الطالب معلمه بعد تخرجه. --- SECTION: نشاط --- نشاط --- SECTION: من خلال معرفتك لأحكام الهبة، أجب عن التالي: --- من خلال معرفتك لأحكام الهبة، أجب عن التالي: --- SECTION: 1 --- استخرج ثلاثة أحوال تحرم فيها الهبة: أ. ب. ج. --- SECTION: 2 --- اكتب نصيحة لموظف لا ينجز عمله حتى تقدم له الرشوة في صورة الهبة. (1) رواه البخاري برقم (2589)، ومسلم برقم (1622). (2) هو: (ما يكثر حصول الموت منه، فلا عبرة بما ينذر وجود الموت منه، ولا يجب أن يكون الموت منه أكثر من السلامة) الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال 1: استخرج ثلاثة أحوال تحرم فيها الهبة: أ- ب- ج-

الإجابة: س:1- أ: إذا كانت الهدية لموظف في جهة عامة بسبب وظيفته (فتدخل في الرشوة المحرمة). س:1- ب: إذا كانت الهبة في مرض الموت لوارث دون رضا بقية الورثة. س:1- ج: إذا كانت الهبة في مرض الموت لغير وارث بزيادة على ثلث المال دون إجازة الورثة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا استخراج ثلاثة أحوال أو مواقف تكون فيها الهبة (وهي العطية بلا عوض) محرمة شرعاً. الفكرة هنا هي أن الهبة عادةً مباحة ومستحبة، لكن هناك ظروف معينة تحولها إلى أمر محظور. لنفكر في هذه الظروف: 1. **الحالة الأولى:** إذا كانت الهبة مرتبطة بوظيفة الشخص. مثلاً، إذا أعطيت هدية لموظف حكومي أو شخص في منصب لأنك تريد منه خدمة أو معاملة خاصة بسبب منصبه. في هذه الحالة، تتحول الهبة إلى رشوة، والرشوة محرمة في الإسلام لأنها ظلم وأكل للمال بالباطل. 2. **الحالة الثانية:** تتعلق بالهبة أثناء مرض الموت. مرض الموت هو المرض الذي يخاف معه الموت عادةً. إذا وهب الشخص وهو في هذا المرض لوارث من ورثته (مثل ابنه أو زوجته)، فهذه الهبة قد تضر بحقوق الورثة الآخرين. لذلك، فهي محرمة إلا إذا وافق جميع الورثة عليها. 3. **الحالة الثالثة:** أيضاً في مرض الموت، ولكن إذا كانت الهبة لشخص ليس من الورثة (أي لشخص غريب). في هذه الحالة، إذا تجاوزت قيمة الهبة ثلث تركية الشخص (ثلث ما سيتركه بعد وفاته)، فهي محرمة ما لم يوافق الورثة على هذه الزيادة. والسبب هو الحفاظ على حقوق الورثة الشرعيين. إذن، الأحوال الثلاثة التي تحرم فيها الهبة هي: أ- **إذا كانت لموظف بسبب وظيفته (فتكون رشوة).** ب- **إذا كانت في مرض الموت لوارث دون رضا بقية الورثة.** ج- **إذا كانت في مرض الموت لغير وارث، وتجاوزت ثلث المال دون موافقة الورثة.**

سؤال 2: اكتب نصيحة لموظف لا ينجز عمله حتى تقدم له الرشوة في صورة الهبة.

الإجابة: س:2: اتق الله أيها الأمانة والخير عملك دون طلب هدايا؛ فالهدية بسبب الوظيفة رشوة محرمة، فمن أخذها فقد ظلم نفسه، ولا تقبلها، وأعط الناس حقوقهم ابتغاء وجه الله.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي كتابة نصيحة أخلاقية وإرشادية لشخص يعمل موظفاً، ولكن لديه سلوك خاطئ؛ فهو لا ينجز العمل المطلوب منه للمراجعين أو الزبائن إلا إذا قدموا له هدية أو مالاً. هذا السلوك في الحقيقة ليس مجرد هدية، بل هو رشوة مقنعة. لنفكر في مكونات النصيحة المناسبة: 1. **البداية بالتنبيه والتذكير بالله:** النصيحة الجيدة تبدأ بتذكير الشخص بتقوى الله ومراقبته، لأن هذا هو الأساس الذي يمنعه من الظلم. 2. **توضيح خطأ الفعل:** يجب أن نوضح له أن ما يطلبه أو ما يقبله ليس هدية بريئة، بل هو رشوة محرمة شرعاً. والرشوة من الكبائر لأنها أكل للمال بالباطل وظلم للناس. 3. **بيان العاقبة:** نذكره بالعاقبة السيئة لهذا الفعل على نفسه في الدنيا والآخرة. 4. **التوجيه للبديل الصحيح:** نرشده إلى السلوك الواجب، وهو إنجاز العمل على أكمل وجه لأنه أمانة وواجب، وابتغاء الأجر من الله تعالى، وليس انتظار العطايا. 5. **خاتمة تحفيزية:** نختتم النصيحة بتشجيعه على فعل الخير ورد الحقوق لأصحابها. بناءً على هذا الفهم، يمكن صياغة النصيحة كالتالي: **اتق الله في عملك أيها الموظف. اعلم أن ما تطلبه أو تقبله مقابل إنجاز عملك ليس هدية، بل هو رشوة محرمة. فالرشوة أكل للمال بالباطل وظلم للناس. من يأخذها فقد أتى كبيرة وعرض نفسه للعقاب. واجبك أن تنجز العمل المكلف به بدقة وأمانة، وتعطي كل ذي حق حقه، طلباً لرضا الله تعالى والأجر منه، لا انتظاراً للعطايا. كن أميناً، تكن موفقاً.**