صفحة 123 - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

هل الموت الدماغي هو موت حقيقي شرعاً؟

نوع: محتوى تعليمي

سبق أن عرفت أن موت الدماغ له معنيان عند المدارس الطبية، لكن الموت الحقيقي الذي يعتبر به الشخص ميتاً شرعاً هو مفارقة الروح للجسد، وبناءً على ذلك فإنه لا يعتبر ميتاً من لا تزال فيه علامة من علامات الحياة كالتنفس ونبض القلب، لكن من كانت هذه العلامات لا تستمر إلا ببقاء أجهزة الإنعاش عليه فهل يجوز رفع هذه الأجهزة عنه؟ هذا هو ما درسته المجامع الفقهية، وصدر فيه عدة قرارات، منها قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع للرابطة في دورته العاشرة عام 1408هـ وتتضمن ما يلي:

نوع: محتوى تعليمي

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

من خلال قراءتك لقرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن رفع أجهزة الإنعاش عن الميت دماغياً، استخرج ما يلي:

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

شروط جواز رفع أجهزة الإنعاش عن المريض:

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

متى يحكم بموت المريض الذي رفعت عنه أجهزة الإنعاش؟

نوع: METADATA

(1) ينظر قرار هيئة كبار العلماء رقم (181) في 12 / 4 / 1417هـ في مجلة البحوث الإسلامية العدد (58)، ص 379، وقرار المجمع الفقهي الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بـ 24- 28 صفر 1408هـ، كما في قرارات المجمع الفقهي الإسلامي ص 214.

📄 النص الكامل للصفحة

هل الموت الدماغي هو موت حقيقي شرعاً؟ سبق أن عرفت أن موت الدماغ له معنيان عند المدارس الطبية، لكن الموت الحقيقي الذي يعتبر به الشخص ميتاً شرعاً هو مفارقة الروح للجسد، وبناءً على ذلك فإنه لا يعتبر ميتاً من لا تزال فيه علامة من علامات الحياة كالتنفس ونبض القلب، لكن من كانت هذه العلامات لا تستمر إلا ببقاء أجهزة الإنعاش عليه فهل يجوز رفع هذه الأجهزة عنه؟ هذا هو ما درسته المجامع الفقهية، وصدر فيه عدة قرارات، منها قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع للرابطة في دورته العاشرة عام 1408هـ وتتضمن ما يلي: نشاط من خلال قراءتك لقرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن رفع أجهزة الإنعاش عن الميت دماغياً، استخرج ما يلي: --- SECTION: 1 --- شروط جواز رفع أجهزة الإنعاش عن المريض: --- SECTION: 2 --- متى يحكم بموت المريض الذي رفعت عنه أجهزة الإنعاش؟ (1) ينظر قرار هيئة كبار العلماء رقم (181) في 12 / 4 / 1417هـ في مجلة البحوث الإسلامية العدد (58)، ص 379، وقرار المجمع الفقهي الإسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بـ 24- 28 صفر 1408هـ، كما في قرارات المجمع الفقهي الإسلامي ص 214.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال 1: 1- شروط جواز رفع أجهزة الإنعاش عن المريض:

الإجابة: يجوز رفع أجهزة الإنعاش إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلاً نهائياً، وقررت لجنة متخصصة من ثلاثة أطباء أن هذا التعطل لا رجعة فيه، وأن كان القلب والتنفس لا يزالان يعملان آلياً (وذلك كأن القلب والتنفس يعملان آلياً بفعل الأجهزة).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يتحدث عن الحالات التي يُسمح فيها بإيقاف أجهزة الإنعاش عن المريض. الفكرة هنا هي أن هذه ليست مسألة طبية بحتة، بل لها أبعاد شرعية وأخلاقية مهمة. الشرط الأساسي هو أن يكون هناك تلف كامل ودائم في الدماغ، بحيث لا يعود قادراً على أداء وظائفه نهائياً ولا أمل في عودتها. هذا التلف يجب أن يُقرر من قبل لجنة طبية متخصصة مكونة من ثلاثة أطباء، للتأكد من صحة التشخيص وعدم وجود خطأ. وهناك حالة خاصة يجب ملاحظتها: حتى لو كان القلب والرئتان لا يزالان يعملان (مثلاً بمساعدة الأجهزة الصناعية)، لكن الدماغ قد توقف عن العمل بشكل نهائي ولا رجعة فيه، فإنه يجوز رفع أجهزة الإنعاش. القلب والتنفس في هذه الحالة يعملان آلياً أو صناعياً وليسا دليلاً على الحياة الكاملة. إذن، الإجابة تجمع بين شرطين رئيسيين: تعطل الدماغ تعطلاً نهائياً لا رجعة فيه، وتقرير لجنة طبية متخصصة، حتى لو كان القلب والتنفس يعملان آلياً.

سؤال 2: 2- متى يحكم بموت المريض الذي رفعت عنه أجهزة الإنعاش؟

الإجابة: لا يحكم بموته شرعاً إلا إذا توقف التنفس والقلب توقفاً تاماً بعد رفع هذه الأجهزة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتبع السؤال الأول. بعد أن عرفنا متى يُسمح برفع أجهزة الإنعاش، السؤال الآن هو: متى يُعتبر المريض الذي رُفعت عنه هذه الأجهزة ميتاً من الناحية الشرعية؟ الفكرة هنا هي التمييز بين "التلف الدماغي الكامل" و"الموت الشرعي". رفع الأجهزة بناءً على الشروط السابقة (تلف الدماغ) هو قرار بالسماح بحدوث العملية الطبيعية. الموت الشرعي، وفقاً للمفهوم المعتمد، لا يُحكم به بمجرد تلف الدماغ بينما القلب والرئتان لا يزالان يعملان (ولو آلياً). الموت يُحكم به عندما تتوقف جميع علامات الحياة الظاهرة نهائياً. لذلك، بعد رفع أجهزة الإنعاش، ننتظر. إذا توقف القلب عن النبض تماماً وتوقف التنفس توقفاً تاماً ولا يعودان للعمل، فهنا يُحكم بموت المريض شرعاً. التوقف التام يعني نهاية جميع الوظائف الحيوية الأساسية التي تُشاهد وتُقاس. إذن، الإجابة تؤكد أن الحكم بالوفاة الشرعية يكون بعد رفع الأجهزة وبعد توقف القلب والتنفس توقفاً كاملاً لا رجعة فيه.