التسعير - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التسعير

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التسعير

نوع: محتوى تعليمي

التسعير

4

نوع: محتوى تعليمي

4

تعريفه

نوع: محتوى تعليمي

تعريفه

نوع: محتوى تعليمي

وضع أسعار محددة للتجار لا يبيعون إلا بها.

حكمه

نوع: محتوى تعليمي

حكمه

نوع: محتوى تعليمي

الأصل في التسعير هو التحريم، فللتاجر أن يبيع بالسعر الذي يرتضيه؛ لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِنكُمْ ﴾(1) وعن أنس بن مالكٍ  قال: غَلا السعرُ بالمدينةِ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، غَلا السعرُ فسعِّر لنا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ هو المُسَعِّرُ القابِضُ الباسِطُ الرَّزَّاقُ، وإني لأرجو أن ألقى اللهَ عز وجل وليسَ أَحَدٌ منكم يطلبُني بمظلمةٍ في دمٍ ولا مالٍ».(2)

نوع: محتوى تعليمي

ومن سنة الله الكونية أن الأسعار تتأثر بالعرض والطلب، فكلما زاد طلب الناس للسلعة ونقص المعروض منها كلما زادت قيمتها، وبالعكس كذلك، وفرض سعر معين يُخل بهذا التوازن ويؤدي إلى فساد السوق.

ما يستثنى من ذلك

نوع: محتوى تعليمي

ما يستثنى من ذلك

نوع: محتوى تعليمي

يستثنى من تحريم التسعير ما إذا ترتب على عدمه مفسدة تلحق عموم الناس، ولا تدفع إلى التسعير، فإن الجهة المختصة بهذا الشأن - كوزارة التجارة مثلاً - تسعر على التجار تسعير عدل لا يضرهم ولا يضر المستهلكين.

ومن صور ذلك:

نوع: محتوى تعليمي

ومن صور ذلك:

نوع: محتوى تعليمي

1- تسعير السلع الضرورية، وهي التي يتضرر الناس من غلائها، كالأدوية والوقود.

نوع: محتوى تعليمي

2- احتكار التجار للسلع، بأن يتواطؤا جميعهم أو بعضهم على حبسها أو رفع ثمنها.

نوع: محتوى تعليمي

3- الإغراق، وهو بيع التاجر بضاعته المستوردة بأقل من السعر العادل لها في السوق على وجه يضر بالمنتجين، كأن تكون تكلفة إنتاج كيس الأسمنت مثلاً ثمانية وسبع في السوق بتسعة، فيستوردها تاجر بتكلفة أقل ويبيعها بثمانية أو سبعة، فللجهة المختصة بهذا الشأن أن تلزمه بسعر السوق حمابة للإنتاج، ولئلا يؤول الأمر إلى الاحتكار؛ إذ ما ذلك إلا لضرر القضاء على المنافسين؛ ولهذا يعمد بعض كبار التجار إلى الإغراق عندما يظهر في السوق منافسون لهم حتى يضطروهم إلى الخروج منه، ومن ثم رفع الأسعار مرة أخرى.(3)

نوع: METADATA

(1) سورة النساء الآية رقم (29). (2) رواه أبو داود برقم (3451)، والترمذي برقم (1314)، وابن ماجه برقم (2200)، وأحمد برقم (14057)، وقال الترمذي: حسن صحيح. (3) ينظر: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، لابن القيم الجوزية.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التسعير --- التسعير --- SECTION: 4 --- 4 --- SECTION: تعريفه --- تعريفه وضع أسعار محددة للتجار لا يبيعون إلا بها. --- SECTION: حكمه --- حكمه الأصل في التسعير هو التحريم، فللتاجر أن يبيع بالسعر الذي يرتضيه؛ لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِنكُمْ ﴾(1) وعن أنس بن مالكٍ  قال: غَلا السعرُ بالمدينةِ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، غَلا السعرُ فسعِّر لنا، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللهَ هو المُسَعِّرُ القابِضُ الباسِطُ الرَّزَّاقُ، وإني لأرجو أن ألقى اللهَ عز وجل وليسَ أَحَدٌ منكم يطلبُني بمظلمةٍ في دمٍ ولا مالٍ».(2) ومن سنة الله الكونية أن الأسعار تتأثر بالعرض والطلب، فكلما زاد طلب الناس للسلعة ونقص المعروض منها كلما زادت قيمتها، وبالعكس كذلك، وفرض سعر معين يُخل بهذا التوازن ويؤدي إلى فساد السوق. --- SECTION: ما يستثنى من ذلك --- ما يستثنى من ذلك يستثنى من تحريم التسعير ما إذا ترتب على عدمه مفسدة تلحق عموم الناس، ولا تدفع إلى التسعير، فإن الجهة المختصة بهذا الشأن - كوزارة التجارة مثلاً - تسعر على التجار تسعير عدل لا يضرهم ولا يضر المستهلكين. --- SECTION: ومن صور ذلك: --- ومن صور ذلك: 1- تسعير السلع الضرورية، وهي التي يتضرر الناس من غلائها، كالأدوية والوقود. 2- احتكار التجار للسلع، بأن يتواطؤا جميعهم أو بعضهم على حبسها أو رفع ثمنها. 3- الإغراق، وهو بيع التاجر بضاعته المستوردة بأقل من السعر العادل لها في السوق على وجه يضر بالمنتجين، كأن تكون تكلفة إنتاج كيس الأسمنت مثلاً ثمانية وسبع في السوق بتسعة، فيستوردها تاجر بتكلفة أقل ويبيعها بثمانية أو سبعة، فللجهة المختصة بهذا الشأن أن تلزمه بسعر السوق حمابة للإنتاج، ولئلا يؤول الأمر إلى الاحتكار؛ إذ ما ذلك إلا لضرر القضاء على المنافسين؛ ولهذا يعمد بعض كبار التجار إلى الإغراق عندما يظهر في السوق منافسون لهم حتى يضطروهم إلى الخروج منه، ومن ثم رفع الأسعار مرة أخرى.(3) (1) سورة النساء الآية رقم (29). (2) رواه أبو داود برقم (3451)، والترمذي برقم (1314)، وابن ماجه برقم (2200)، وأحمد برقم (14057)، وقال الترمذي: حسن صحيح. (3) ينظر: الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، لابن القيم الجوزية.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال مربع-1: حكمه

الإجابة: الأصل في التسعير هو التحريم

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتعلق بحكم شرعي في مجال المعاملات المالية، وتحديداً في موضوع "التسعير". التسعير يعني أن تقوم جهة ما (كالحاكم أو ولي الأمر) بتحديد سعر ثابت للسلع أو الخدمات يلتزم به البائع والمشتري. الفكرة هنا هي الرجوع إلى القواعد والأدلة الشرعية التي تحكم مثل هذه التصرفات. الأصل في الشريعة الإسلامية هو حرية التعاقد بين البائع والمشتري ضمن الضوابط الشرعية، دون تدخل خارجي يفرض أسعاراً معينة، إلا لضرورة أو مصلحة راجحة تمنع الظلم أو الاحتكار. ولذلك، وبالاستناد إلى هذا المبدأ، فإن الحكم الأصلي الذي لا توجد له مبررات استثنائية هو المنع من هذا الفعل.