سؤال مربع-1: الأول: أن الأصل في السلم تأجيل المثمن فيه، بينما هذه البطاقات
الإجابة: ليس فيها تأجيل؛ إذ يتمكن المستفيد من الحصول على السلع والخدمات المرصودة فيها فور شرائه للبطاقة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أولاً أن نعرف المقصود بـ "السلم" في هذا السياق. في الفقه الإسلامي، يُقصد بـ "السلم" عقد بيع يتم فيه دفع الثمن (المال) في الحال، بينما يُؤجل تسليم المثمون (السلعة أو الخدمة) إلى وقت لاحق. هذا هو الأصل في عقد السلم. السؤال يذكر أن الأصل في السلم هو تأجيل المثمن (تسليم السلعة)، ثم يشير إلى "هذه البطاقات". المقصود بالبطاقات هنا هو بطاقات الهدايا أو البطاقات المسبقة الدفع التي تُشترى من المتاجر. الفكرة هنا هي مقارنة الأصل في عقد السلم مع آلية عمل هذه البطاقات. في عقد السلم، يدفع المشتري المال الآن ويستلم السلعة لاحقاً. أما في حالة بطاقات الهدايا، فإن المستفيد (الشخص الذي يستخدم البطاقة) يدفع ثمن البطاقة أولاً (أو يشتريها له شخص آخر)، وعندما يريد استخدامها، يحصل على السلع أو الخدمات المرصودة فيها فوراً، دون أي تأخير في التسليم. إذن، الفرق الأساسي هو أن السلم فيه تأجيل للتسليم، بينما المعاملة باستخدام هذه البطاقات لا يوجد فيها هذا التأجيل؛ بل يحصل المستفيد على ما يريده مباشرة. ولذلك الإجابة هي: **ليس فيها تأجيل؛ إذ يتمكن المستفيد من الحصول على السلع والخدمات المرصودة فيها فور شرائه للبطاقة.**