📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
الدرس
نوع: METADATA
16
نوع: محتوى تعليمي
الصلح
تعريفه
نوع: محتوى تعليمي
الصلح لغة: قطع المنازعة.
واصطلاحاً: عقد يتوصل به إلى إصلاح بين متخاصمين.
حكمه
نوع: محتوى تعليمي
الصلح جائز، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، فمن الكتاب قول الله تعالى: ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ (1).
ومن السنة قول النبي ﷺ: «الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرم حلالاً أو أحل حراماً»(2).
وقد أجمع العلماء على جوازه من حيث حيث الجملة.
أنواعه
نوع: محتوى تعليمي
النوع الأول: الصلح على إقرار
نوع: محتوى تعليمي
وله صور، منها:
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
1- الصلح عن الدين الحالّ ببعضه، وهو أن يدعي شخص على آخر ديناً، فيقر المدعى عليه، ثم يتصالحا على أن يسقط
الدائن بعض دينه.
مثاله:
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
أن يدعي صالح ديناً له على محمد قدره عشرة آلاف ريال، ومحمد مقر له بذلك إلا أنه عاجز عن أداء المبلغ كله،
فيتصالحان على أن يؤدي له سبعة آلاف ويسقط عنه الباقي.
نوع: METADATA
(1) سورة النساء الآية رقم (128).
(2) رواه الترمذي برقم (1352)، وابن ماجه برقم (2353)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
64
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: الدرس ---
16
الصلح
--- SECTION: تعريفه ---
الصلح لغة: قطع المنازعة.
واصطلاحاً: عقد يتوصل به إلى إصلاح بين متخاصمين.
--- SECTION: حكمه ---
الصلح جائز، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع، فمن الكتاب قول الله تعالى: ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ (1).
ومن السنة قول النبي ﷺ: «الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرم حلالاً أو أحل حراماً»(2).
وقد أجمع العلماء على جوازه من حيث حيث الجملة.
--- SECTION: أنواعه ---
--- SECTION: النوع الأول: الصلح على إقرار ---
--- SECTION: وله صور، منها: ---
1- الصلح عن الدين الحالّ ببعضه، وهو أن يدعي شخص على آخر ديناً، فيقر المدعى عليه، ثم يتصالحا على أن يسقط
الدائن بعض دينه.
--- SECTION: مثاله: ---
أن يدعي صالح ديناً له على محمد قدره عشرة آلاف ريال، ومحمد مقر له بذلك إلا أنه عاجز عن أداء المبلغ كله،
فيتصالحان على أن يؤدي له سبعة آلاف ويسقط عنه الباقي.
(1) سورة النساء الآية رقم (128).
(2) رواه الترمذي برقم (1352)، وابن ماجه برقم (2353)، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
64