سؤال س:1: إذا وقفت لك مشكلة مالية مع صاحب لك؛ وكان الحق لك، فاجتهد غريمك؛ أو شخص ثالث تدخل بينكما- لكي ينتهي الأمر بينكما بالمصالحة، فما يمكن أن يكون موقفك؟
الإجابة: أرحب بالمصالحة وأقبل الصلح إذا كان لا يترتب عليه ظلم أو أكل مال بالباطل، وقد أسامح في بعض حقي أو أقبل تسديده على دفعات لإلغاء الخصومة وحفظ المودة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يتحدث عن موقف افتراضي فيه مشكلة مالية بينك وبين صديق، والحق لك، ثم يحاول الطرف الآخر أو شخص ثالث التدخل للوصول إلى مصالحة. الفكرة هنا هي التفكير في المبادئ الإسلامية التي تحكم التعامل في مثل هذه المواقف. الإسلام يحث على الصلح وإزالة الضغائن، كما في قوله تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". ولكن هذا مشروط بعدم الظلم. فالمصالحة يجب ألا تؤدي إلى أكل المال بالباطل (أي أخذ ما ليس لك بحق) أو التنازل عن حق كامل إذا كان ذلك يسبب ظلماً لك. لذلك، يمكن أن يكون الموقف مرحباً بالمصالحة، مع مراعاة ضوابطها. قد يتضمن ذلك التسامح في جزء من الحق لتسوية الأمر، أو الموافقة على تسديد المبلغ على دفعات إذا كان ذلك يساعد في إنهاء الخصومة مع الحفاظ على العلاقة الطيبة. إذن الإجابة هي: **الترحيب بالمصالحة وقبول الصلح بشرط ألا يؤدي إلى ظلم أو أكل مال بالباطل، مع إمكانية التسامح في بعض الحق أو قبول التسديد على دفعات لإنهاء الخصومة وحفظ المودة.**