مثاله في الدين - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: مثاله في الدين

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

مثاله في الدين

نوع: محتوى تعليمي

ادعى محمد أن له دينًا على صالح مقداره عشرة آلاف ريال، فأنكر صالح ذلك، فأراد محمد أن يرفع عليه دعوى لدى المحكمة، فنهي عن ذلك، رغبة منهما في إنهاء الخصومة.

مثاله في العين

نوع: محتوى تعليمي

يدعي سعيد ملكية أرض في حيازة أحمد، فينكر أحمد ذلك، ثم يتصالحان على أن يعطي أحمد سعيدًا ميلغًا من المال في مقابل أن ينهي الخصومة.

حكمه

نوع: محتوى تعليمي

يختلف حكم هذا الصلح بحسب حال الشخص، فإن كان أحدهما يعلم أنه على غير حق في دعواه أو في إنكاره، فالصلح فيه حق، لأنه أكل مال أخيه بالحرام. وما أخذه من المال حرام عليه؛ لأنه أكل مال أخيه بالباطل. أما إن كان كل منهما يعتقد أنه على حق، فلا إثم على أي منهما، والصلح بينهما جائز؛ لعموم قوله ﷺ: «الصلح جائز بين المسلمين».

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

بالتعاون مع مجموعتك، أجب عن التالي:

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

إذا وقفت لك مشكلة مالية مع صاحب لك؛ وكان الحق لك، فاجتهد غريمك؛ أو شخص ثالث تدخل بينكما- لكي ينتهي الأمر بينكما بالمصالحة، فما يمكن أن يكون موقفك؟

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

اذكر بعض الحكم من مشروعية الصلح بين المتخاصمين.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: مثاله في الدين --- ادعى محمد أن له دينًا على صالح مقداره عشرة آلاف ريال، فأنكر صالح ذلك، فأراد محمد أن يرفع عليه دعوى لدى المحكمة، فنهي عن ذلك، رغبة منهما في إنهاء الخصومة. --- SECTION: مثاله في العين --- يدعي سعيد ملكية أرض في حيازة أحمد، فينكر أحمد ذلك، ثم يتصالحان على أن يعطي أحمد سعيدًا ميلغًا من المال في مقابل أن ينهي الخصومة. --- SECTION: حكمه --- يختلف حكم هذا الصلح بحسب حال الشخص، فإن كان أحدهما يعلم أنه على غير حق في دعواه أو في إنكاره، فالصلح فيه حق، لأنه أكل مال أخيه بالحرام. وما أخذه من المال حرام عليه؛ لأنه أكل مال أخيه بالباطل. أما إن كان كل منهما يعتقد أنه على حق، فلا إثم على أي منهما، والصلح بينهما جائز؛ لعموم قوله ﷺ: «الصلح جائز بين المسلمين». --- SECTION: نشاط --- بالتعاون مع مجموعتك، أجب عن التالي: --- SECTION: 1 --- إذا وقفت لك مشكلة مالية مع صاحب لك؛ وكان الحق لك، فاجتهد غريمك؛ أو شخص ثالث تدخل بينكما- لكي ينتهي الأمر بينكما بالمصالحة، فما يمكن أن يكون موقفك؟ --- SECTION: 2 --- اذكر بعض الحكم من مشروعية الصلح بين المتخاصمين. 1. 2.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال س:1: إذا وقفت لك مشكلة مالية مع صاحب لك؛ وكان الحق لك، فاجتهد غريمك؛ أو شخص ثالث تدخل بينكما- لكي ينتهي الأمر بينكما بالمصالحة، فما يمكن أن يكون موقفك؟

الإجابة: أرحب بالمصالحة وأقبل الصلح إذا كان لا يترتب عليه ظلم أو أكل مال بالباطل، وقد أسامح في بعض حقي أو أقبل تسديده على دفعات لإلغاء الخصومة وحفظ المودة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: يتحدث عن موقف افتراضي فيه مشكلة مالية بينك وبين صديق، والحق لك، ثم يحاول الطرف الآخر أو شخص ثالث التدخل للوصول إلى مصالحة. الفكرة هنا هي التفكير في المبادئ الإسلامية التي تحكم التعامل في مثل هذه المواقف. الإسلام يحث على الصلح وإزالة الضغائن، كما في قوله تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". ولكن هذا مشروط بعدم الظلم. فالمصالحة يجب ألا تؤدي إلى أكل المال بالباطل (أي أخذ ما ليس لك بحق) أو التنازل عن حق كامل إذا كان ذلك يسبب ظلماً لك. لذلك، يمكن أن يكون الموقف مرحباً بالمصالحة، مع مراعاة ضوابطها. قد يتضمن ذلك التسامح في جزء من الحق لتسوية الأمر، أو الموافقة على تسديد المبلغ على دفعات إذا كان ذلك يساعد في إنهاء الخصومة مع الحفاظ على العلاقة الطيبة. إذن الإجابة هي: **الترحيب بالمصالحة وقبول الصلح بشرط ألا يؤدي إلى ظلم أو أكل مال بالباطل، مع إمكانية التسامح في بعض الحق أو قبول التسديد على دفعات لإنهاء الخصومة وحفظ المودة.**

سؤال س:2: اذكر بعض الحكم من مشروعية الصلح بين المتخاصمين.

الإجابة: (1) إنهاء الخصومة وقطع الشحناء (2) تحقيق الألفة والمودة وحفظ الحقوق وتقليل اللجوء إلى النزاع والقضاء.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب ذكر بعض الحِكَم (الأسباب أو الفوائد) من تشريع الصلح بين المتخاصمين في الإسلام. الفكرة هنا هي استحضار المقاصد الشرعية التي يحققها الصلح. عندما يحدث نزاع، خاصة بين الناس، فإنه قد يؤدي إلى مشاعر سلبية مثل البغضاء والقطيعة. الصلح يأتي كحل شرعي لمعالجة هذا. من الحِكَم الرئيسية: إنهاء حالة الخصومة والنزاع نفسياً وقانونياً، مما يقطع دابر الشحناء والعداوة بين الطرفين. حكمة أخرى هي تحقيق الألفة والمودة الاجتماعية، فالمجتمع المسلم مبني على التراحم والتآلف. كما أن الصلح يساعد في حفظ الحقوق بطريقة ودية، ويقلل من الحاجة إلى رفع الأمر إلى القضاء، مما يوفر الوقت والجهد ويحافظ على السرية والعلاقات. إذن الإجابة هي: **(1) إنهاء الخصومة وقطع الشحناء. (2) تحقيق الألفة والمودة وحفظ الحقوق وتقليل اللجوء إلى النزاع والقضاء.**