سؤال س:: كيف يمكنك التصرف في حال استجابتك لمريض فاقد الوعي ولم تحصل على موافقته لتقديم الخدمة؟
الإجابة: أصرف وقتي ببدأ الموافقة الضمنية، فأقوم بالإسعافات العاجلة الضرورية لإنقاذ حياة المريض ومنع تدهور حالته ضمن حدود تدريبي، وأتصل بالإسعاف / الجهات المختصة فوراً، وأحاول الحصول على موافقة ولي الأمر إن وُجد من دون تأخير العلاج الطارئ، مع توثيق ما تم.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي التعامل مع حالة طبية طارئة حيث يكون المريض غير قادر على إعطاء موافقة صريحة بسبب فقدان الوعي. في مثل هذه المواقف، توجد مبادئ أخلاقية وقانونية تُعطي الأولوية لإنقاذ الحياة ومنع الضرر. يُفترض أن الشخص العاقل، لو كان واعياً، ليوافق على تلقي المساعدة العاجلة لإنقاذ حياته. هذا المبدأ يُعرف بالموافقة الضمينة أو الضمنية. لذلك، يجب تقديم الإسعافات الأولية الضرورية فوراً ضمن حدود المعرفة والتدريب المتاحين، مثل التأكد من مجرى التنفس أو إيقاف النزيف الحاد. بالتوازي مع ذلك، من المهم طلب المساعدة المتخصصة عن طريق الاتصال بالإسعاف أو الجهات الطبية المختصة، لأنها تمتلك الإمكانيات والخبرة الأكبر. إذا كان هناك ولي أمر للمريض في المكان، فيجب إبلاغه ومحاولة الحصول على موافقته، ولكن دون أن يتسبب ذلك في تأخير العلاج الطارئ الذي لا يحتمل التأجيل. أخيراً، توثيق الإجراءات المتخذة والظروف المحيطة بالحادث أمر مهم للمتابعة الطبية والقانونية. إذن الإجابة هي: **أتصرف بافتراض الموافقة الضمنية، فأقدم الإسعافات العاجلة الضرورية لإنقاذ حياة المريض ومنع تدهور حالته ضمن حدود تدريبي، وأتصل بالإسعاف / الجهات المختصة فوراً، وأحاول الحصول على موافقة ولي الأمر إن وُجد من دون تأخير العلاج الطارئ، مع توثيق ما تم.**