سؤال نشاط: قارن بين هذا الحديث وحديث أنس رضي الله عنه قال : « يتبع الميت ثلاثة، فيرجع أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله » .
الإجابة: من: قارن بين هذا الحديث وحديث أنس رضي الله عنه. أوجه الشبه: كلاهما يدل على أن الذي يبقى مع الميت وينفعه هو عمله. أوجه الاختلاف: الحديث الأول يبين أعمالاً محددة (صدقة، علم، ولد)، وحديث أنس يذكر رجوع الأهل والمال وبقاء العمل.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو مقارنة بين حديثين. الحديث الأول هو الذي في السؤال (عن أبي هريرة رضي الله عنه)، والحديث الثاني هو حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. الفكرة هنا هي أن نبحث عن أوجه التشابه وأوجه الاختلاف بين المعنى الذي يوضحه كل حديث. بالنظر إلى الحديث الأول، نجد أنه يذكر ثلاثة أشياء ينتفع بها الإنسان بعد موته: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. هذه كلها أعمال صالحة تبقى له. أما حديث أنس رضي الله عنه، فيوضح أن ما يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، ثم يرجع أهله وماله ويبقى عمله. إذن، وجه الشبه الرئيسي بين الحديثين هو أن العمل الصالح (الذي يشمل الصدقة والعلم والولد الصالح والدعاء) هو الذي يبقى وينفع الميت بعد وفاته، بينما أمور الدنيا من أهل ومال تنقطع. أما وجه الاختلاف، فهو أن الحديث الأول يذكر أمثلة محددة للأعمال التي تبقى (صدقة جارية، علم نافع، ولد صالح)، بينما حديث أنس يذكر الفكرة بشكل عام (يرجع الأهل والمال، ويبقى العمل) دون تفصيل أنواع هذا العمل الباقي. لذلك، الإجابة هي: **أوجه الشبه: كلاهما يدل على أن الذي يبقى مع الميت وينفعه هو عمله. أوجه الاختلاف: الحديث الأول يبين أعمالاً محددة (صدقة، علم، ولد)، وحديث أنس يذكر رجوع الأهل والمال وبقاء العمل.**