سؤال ابحث: ما المراد بحديث النفس؟ وهل يؤاخذ به الإنسان؟
الإجابة: حديث النفس هو ما يخطر في القلب من أفكار ووساوس وحديث داخلي دون أن ينطق به الإنسان أو يعمل به، ولا يؤاخذ الإنسان بحديث النفس ما لم يتكلم به أو يعمل به (وإن تكلم أو عمل حوسب على ذلك).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أولاً أن نعرف ما المقصود بـ "حديث النفس". في اللغة العربية وفي الفقه الإسلامي، يشير هذا المصطلح إلى الأفكار والوساوس التي تجول في قلب الإنسان وعقله دون أن يتلفظ بها بلسانه أو يقوم بعمل يدل عليها. إنها مجرد خواطر داخلية. ثم يأتي الجزء الثاني من السؤال عن الحكم الشرعي: هل يحاسب الإنسان على هذه الأفكار الداخلية؟ الفكرة هنا هي أن المحاسبة في الشريعة الإسلامية مرتبطة بالقول أو الفعل الظاهر. ما دامت الفكرة باقية في النفس ولم تظهر على اللسان أو في عمل من الأعمال، فإن الإنسان لا يؤاخذ عليها. وهذا من رحمة الله تعالى بعباده، إذ يعلم أن النفس قد تخطر بها أفكار كثيرة. ولذلك، بناءً على هذا الفهم، الإجابة هي: **حديث النفس هو ما يخطر في القلب من أفكار ووساوس وحديث داخلي دون أن ينطق به الإنسان أو يعمل به، ولا يؤاخذ الإنسان بحديث النفس ما لم يتكلم به أو يعمل به (وإن تكلم أو عمل حوسب على ذلك).**