سؤال أستثمر التقنية: عن النعمان بن بشير الله عن النبي الله قال: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى (1). تضمن هذا الحديث الشريف صفة التحاب في الله تعالى بين المسلمين من تطبيق ( جامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله للسنة النبوية المطهرة ) ، أختار (البحث)، وأكتب جزءاً من الحديث «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ»، ثم ألخص ما ذكره النووي في شرح الحديث حول هذا المعنى.
الإجابة: جزء من الحديث: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». - تلخيص النووي: شبه النبي ﷺ المؤمنين بالجسد الواحد في المحبة والرحمة، فكما أن الجسد إذا تألم منه عضو تألمت سائر الأعضاء، كذلك المؤمنون ينبغي أن يحزنوا لمصيبة أخيهم ويهتموا لهم.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال جيداً. السؤال يطلب منا أمرين: 1. كتابة جزء من الحديث النبوي الذي يبدأ بكلمة "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ". 2. تلخيص ما ذكره الإمام النووي في شرحه لهذا الحديث حول المعنى الذي يتضمنه. **أولاً: كتابة جزء الحديث** نقرأ نص الحديث المذكور في السؤال بعناية. نجد أن الحديث يبدأ فعلاً بالعبارة "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ". ثم يستمر الحديث ليصف كيف أن الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد. لذلك، الجزء المطلوب كتابته هو هذا الجزء الكامل من الحديث الذي يوضح التشبيه. **ثانياً: تلخيص شرح النووي** الفكرة هنا هي فهم المعنى الذي شرحه الإمام النووي. شرح النووي للحديث يوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم شبه المؤمنين بالجسد الواحد في مشاعر المحبة والتراحم والتعاطف. التشبيه يدل على أن المؤمنين يجب أن يكونوا مترابطين ومتعاطفين، فمصيبة أحدهم هي مصيبة للجميع، وفرح أحدهم هو فرح للجميع، تماماً كما يتألم الجسد كله إذا تألم عضو منه. إذن، الإجابة تتكون من: - **جزء من الحديث:** كتابة النص المطلوب كما ورد. - **تلخيص شرح النووي:** ذكر أن التشبيه بالجسد الواحد يدل على الترابط والتعاطف بين المؤمنين، حيث يهتمون لبعضهم البعض في السراء والضراء.