سؤال أربط: ما الرابط بين قول النبي ﷺ في هذا الحديث ( إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قيل وقال » وبين قوله في حديث أبي هريرة هُ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ (1)
الإجابة: ج: الرابط - الربط بين الحديثين الرابط الأول: الحديثان يدعوان إلى ترك الكلام فيما لا يعني المسلم ولا فائدة فيه، فـ «قيل وقال» من الخوض في أخبار الناس والتلهي، وتركه داخل في قوله ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ».
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا أن نجد الرابط بين حديثين للنبي صلى الله عليه وسلم. الحديث الأول يقول: "إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: قيل وقال..."، وهذا يعني أن الله تعالى يكره لنا كثرة الكلام في أخبار الناس وما يُقال ويُتداول من أقوال قد لا تكون صحيحة أو مفيدة. الحديث الثاني يقول: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ"، وهذا يعني أن من علامات حسن إسلام الشخص أن يترك ما لا يعنيه ولا يفيده. الفكرة هنا هي أن "قيل وقال" هو مثال واضح على الخوض في أمور لا تعني المسلم، مثل نقل الأخبار والكلام في شؤون الآخرين بلا فائدة. لذلك، عندما يترك المسلم "قيل وقال"، فهو في الحقيقة يطبق المعنى العام للحديث الثاني، وهو ترك ما لا يعنيه. إذن، الرابط بين الحديثين هو أن الحديث الأول (كراهية قيل وقال) يُعد تطبيقاً عملياً ومثالاً محدداً للفكرة العامة في الحديث الثاني (ترك ما لا يعني). كلاهما يدعوان المسلم إلى تجنب الكلام غير المفيد والخوض فيما لا فائدة منه.