🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة
عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة
ما الحكمة من نزول القرآن مفرقًا كما ورد في قوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَّقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا} [الإسراء: 106]؟
- أ) لإثبات أنه كلام الله المعجز الذي لا يأتيه الباطل.
- ب) لتسهيل حفظه وفهمه والعمل بأحكامه تدريجيًا على الناس.
- ج) للتحدي والمنافسة مع الشعراء والبلغاء في ذلك العصر.
- د) لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا ولا يستطيع القراءة دفعة واحدة.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: تسهيل حفظه وفهمه والعمل بأحكامه تدريجيًا على الناس.
الشرح: 1. الآية تذكر أن القرآن نزل مفرقًا ({فَرَّقْنَاهُ}).
2. الحكمة المباشرة هي {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ} أي على مهل وتؤدة.
3. القراءة على مهل تتيح للناس سهولة الحفظ والفهم والاستيعاب.
4. النتيجة: تسهيل حفظ القرآن والعمل بأحكامه.
تلميح: فكر في معنى كلمة {عَلَىٰ مُكْثٍ} الواردة في الآية.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط
ما الحكمة من نزول القرآن مفرقًا كما ورد في قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]؟
- أ) لإظهار عجز الجن والإنس عن الإتيان بمثله.
- ب) لأن القرآن نزل بلغة العرب وفصاحتهم المعهودة.
- ج) تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية إيمان المؤمنين.
- د) لتوافق نزوله مع الأحداث والوقائع الجارية فقط.
الإجابة الصحيحة: c
الإجابة: تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية إيمان المؤمنين.
الشرح: 1. الآية ترد على اعتراض الكفار حول نزول القرآن جملة واحدة.
2. تذكر الآية الحكمة بوضوح: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ}.
3. كلمة {لِنُثَبِّتَ} تعني لنقوي ونجعل ثابتًا.
4. المقصود هو تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية قلوب المؤمنين مع كل نزول جديد، خاصة في مواجهة الشدائد.
تلميح: ركز على الغاية المذكورة في الآية بعد كلمة {كَذَلِكَ}.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط
ما الحكمة من نزول القرآن مفرقًا كما يستنبط من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الذي ذكرت فيه أن أول ما نزل كان سورًا عن الجنة والنار، ثم نزل الحلال والحرام؟
- أ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتاج وقتًا لفهم الأحكام الجديدة.
- ب) لتوثيق الأحداث التاريخية كما وقعت بالضبط.
- ج) لجعل القرآن مناسبًا للحفظ في الصدور دون كتابة.
- د) التدرج في التشريع؛ ببدء تغيير القناعات والإيمان ثم نزول الأحكام العملية.
الإجابة الصحيحة: d
الإجابة: التدرج في التشريع؛ ببدء تغيير القناعات والإيمان ثم نزول الأحكام العملية.
الشرح: 1. يوضح الحديث أن القرآن لم ينزل بالأحكام (الحلال والحرام) أولاً.
2. بدأ بترسيخ الإيمان بالجنة والنار والبعث (المفصل).
3. بعد أن ثبت الناس على الإسلام واقتنعوا، نزلت الأحكام التشريعية.
4. هذه الحكمة تسمى "التدرج في التشريع"، وهو أسلوب تربوي حكيم لتهيئة النفوس لقبول التكاليف.
تلميح: فكر في المنهجية التربوية التي اتبعها القرآن في تغيير المجتمع.
التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب