📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
البكاء عند ذكر الله وقراءة القرآن صفة العارفين بالله، وشعار الصالحين، وسنة سيد المرسلين ﷺ، فعن عبد الله بن مسعود ﷺ قال: «قال لي النبي ﷺ: اقرأ عليَّ»، قلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل، قال: «نعم»، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 41]، قال: «حسبك الآن»، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان» . رواه البخاري برقم (5050).
استثمر التقنية
نوع: محتوى تعليمي
قال تعالى في آيات الدرس: ﴿ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ سَجَدًا ﴾ ثم قال: ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾ ، ماذا كرر الله الخروج للأذقان في الآيتين؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير الآيات في كتاب: (تفسير أبي السعود)، ولخص ما ذكره المؤلف - ﷺ - في سبب هذا التكرار؟
نوع: محتوى تعليمي
من أشيع القول وأعظمه زوراً وبهتاناً: زعم الولد لله عز وجل - تعالى عما يقولون علواً كبيراً - قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا ٨٨ لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ٨٩ إِن كَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴾ [مريم: 88 - 90].
أستدعي معلوماتي
نوع: محتوى تعليمي
درست في مادة الدراسات الإسلامية بالصف الأول المتوسط - وحدة: صلاة العيدين - صفة التكبير، دونها هنا:
نوع: NON_EDUCATIONAL
التعليم
Ministry of Education
177
0025-1447
🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة
عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة
ما صفة التكبير في صلاة العيدين كما وردت في السنة النبوية؟
- أ) يكبر المصلي في الركعة الأولى خمس تكبيرات بعد القراءة، وفي الركعة الثانية ثلاث تكبيرات قبل القراءة.
- ب) يكبر المصلي في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية بعد القيام من السجود خمس تكبيرات قبل القراءة، ويرفع يديه مع كل تكبيرة.
- ج) يكبر المصلي في الركعتين معاً اثنتي عشرة تكبيرة موزعة بالتساوي، ولا يرفع يديه إلا في تكبيرة الإحرام.
- د) يكبر المصلي في الركعة الأولى ست تكبيرات قبل القراءة، وفي الركعة الثانية أربع تكبيرات بعد القراءة.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: يكبر المصلي في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية بعد القيام من السجود خمس تكبيرات قبل القراءة، ويرفع يديه مع كل تكبيرة.
الشرح: 1. في الركعة الأولى: بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح، يكبر المصلي سبع تكبيرات قبل القراءة.
2. في الركعة الثانية: بعد القيام من السجود (أي بعد انتهاء الركعة الأولى)، يكبر خمس تكبيرات قبل القراءة.
3. في كل تكبيرة من هذه التكبيرات الزائدة، يرفع المصلي يديه كما في تكبيرة الإحرام.
تلميح: تتعلق الإجابة بعدد التكبيرات في كل ركعة ومتى تؤدى.
التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: متوسط
ما الدليل من السنة النبوية على مشروعية البكاء عند سماع القرآن الكريم؟
- أ) قول النبي ﷺ: "إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد".
- ب) حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عندما قرأ على النبي ﷺ سورة النساء حتى بلغ آية الشهادة، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.
- ج) حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن فضل سورة البقرة وآل عمران.
- د) قول النبي ﷺ: "زينوا القرآن بأصواتكم".
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عندما قرأ على النبي ﷺ سورة النساء حتى بلغ آية الشهادة، فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان.
الشرح: 1. طلب النبي ﷺ من عبد الله بن مسعود أن يقرأ عليه القرآن.
2. قرأ ابن مسعود سورة النساء حتى وصل إلى الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا}.
3. عندما قال النبي ﷺ "حسبك الآن" والتفت ابن مسعود إليه، وجد عيني النبي ﷺ تذرفان بالدموع.
4. هذا الفعل يدل على جواز البكاء وخشوع القلب عند تلاوة القرآن وسماع آيات الله.
تلميح: يتعلق الدليل بموقف حدث بين النبي ﷺ وأحد الصحابة أثناء تلاوة القرآن.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل
ما الحكم الشرعي للقول بأن لله تعالى ولداً؟
- أ) هو قول مكروه ينافي كمال التوحيد، لكنه لا يخرج عن الملة.
- ب) هو قول باطل، وكفر صريح، وبهتان عظيم، وقد توعّد الله تعالى فاعله في القرآن.
- ج) هو من البدع الإضافية التي يثاب فاعلها على نيته لكن العمل مردود.
- د) هو خطأ في الفهم يحتاج إلى توجيه وتعليم فقط.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: هو قول باطل، وكفر صريح، وبهتان عظيم، وقد توعّد الله تعالى فاعله في القرآن.
الشرح: 1. القول باتخاذ الله ولداً هو من أعظم الزور والبهتان.
2. هذا القول ينافي تنزيه الله تعالى عن الشريك والمثيل والولد.
3. وصفه القرآن بأنه "شيء إدّ" أي منكر عظيم.
4. بلغ عظم شناعته أن السماوات والأرض تكاد تتفطر وتنشق منه.
5. الحكم الشرعي عليه أنه كفر وخروج عن ملة الإسلام.
تلميح: تتعلق الإجابة بتصنيف هذا القول ووصفه في النصوص الشرعية.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط