سؤال نشاط (١): بالتعاون مع مجموعتي: أذكر ثلاثة أمثلة على المساواة في اللفظ، مع ذكر البديل الصحيح.
الإجابة: س1 (1): قول: ما شاء الله وشئت.. البديل الصحيح: ما شاء الله ثم شئت.. س1 (2): قول: لولا الله وفلان. البديل الصحيح: لولا الله ثم فلان. س1 (3): قول: هذا من بركات الله وبركاتك. البديل الصحيح: هذا من بركات الله ثم من بركاتك.
خطوات الحل:
- | المثال الخطأ | البديل الصحيح | |--------------|---------------| | ما شاء الله وشئت | ما شاء الله ثم شئت | | لولا الله وفلان | لولا الله ثم فلان | | هذا من بركات الله وبركاتك | هذا من بركات الله ثم من بركاتك |
- **المبدأ المستخدم:** قاعدة **المساواة في اللفظ** في اللغة العربية، والتي تُعنى بتجنب استخدام حرف العطف "و" في المواضع التي قد توحي بالمساواة بين الله تعالى وغيره، واستبداله بحرف العطف "ثم" الذي يفيد الترتيب مع التراخي.
- 1. **الخطوة الأولى:** تحديد الأمثلة التي تحتوي على مساواة في اللفظ. 2. **الخطوة الثانية:** تحليل كل مثال: - في المثال الأول: "ما شاء الله وشئت"، استخدام "و" قد يوحي بأن مشيئة الإنسان مساوية لمشيئة الله، لذا يُستبدل بـ "ثم". - في المثال الثاني: "لولا الله وفلان"، استخدام "و" قد يوحي بأن الفضل للإنسان كالفضل لله، لذا يُستبدل بـ "ثم". - في المثال الثالث: "هذا من بركات الله وبركاتك"، استخدام "و" قد يوحي بتساوي البركات، لذا يُستبدل بـ "ثم من". 3. **الخطوة الثالثة:** صياغة البديل الصحيح لكل مثال مع التأكيد على استخدام "ثم" للتفريق بين الخالق والمخلوق.
- > **ملاحظة مهمة:** هذه القاعدة تعكس الأدب مع الله تعالى في الكلام، وتجنب أي لفظ قد يحمل معنى المساواة بين الخالق والمخلوق.
- **النتيجة:** البدائل الصحيحة هي: "ما شاء الله ثم شئت"، "لولا الله ثم فلان"، "هذا من بركات الله ثم من بركاتك"، وذلك لتحقيق الأدب اللغوي والديني.