سؤال نشاط ٢: أصحح الألفاظ التالية: 1. لولا الله والسائق لانقلبت السيارة 2. لولا الطبيب لهلك سعيد 3. مالي إلا الله وأنت
الإجابة: 1. لولا الله ثم السائق لانقلبت السيارة 2. لولا الله ثم الطبيب لهلك سعيد 3. ما لي إلا الله ثم أنت
خطوات الحل:
- | العنصر | النص المعطى | المطلوب | |--------|-------------|---------| | المثال 1 | لولا الله والسائق لانقلبت السيارة | تصحيح العبارة | | المثال 2 | لولا الطبيب لهلك سعيد | تصحيح العبارة | | المثال 3 | مالي إلا الله وأنت | تصحيح العبارة |
- **المبدأ المستخدم:** قاعدة **منع التسوية بين الله تعالى وغيره** في العبارات الشركية اللفظية، واستبدال حرف العطف **الواو** الذي يدل على المشاركة والمماثلة بحرف العطف **ثم** الذي يدل على الترتيب مع التراخي.
- 1. **تحليل المثال الأول:** * العبارة الأصلية: "لولا الله **و** السائق لانقلبت السيارة". * المشكلة: استخدام حرف العطف **الواو** الذي يوحي بأن الله تعالى والسائق متساويان في سبب منع انقلاب السيارة. * التصحيح: استبدال **الواو** بـ **ثم** ليصبح: "لولا الله **ثم** السائق لانقلبت السيارة"، مما يفيد أن الله هو السبب الأول والأصل، ثم يأتي دور السائق تابعاً له. 2. **تحليل المثال الثاني:** * العبارة الأصلية: "لولا الطبيب لهلك سعيد". * المشكلة: حذف ذكر الله تعالى ابتداءً والاقتصار على المخلوق (الطبيب) كسبب للنجاة، وهذا من الشرك في الأسباب. * التصحيح: إضافة "لولا الله ثم" قبل "الطبيب" ليصبح: "لولا الله **ثم** الطبيب لهلك سعيد"، إقراراً بأن الشفاء بيد الله أولاً ثم باستخدام الأسباب التي خلقها. 3. **تحليل المثال الثالث:** * العبارة الأصلية: "مالي إلا الله **و** أنت". * المشكلة: استخدام **الواو** التي تسوي بين الله تعالى والإنسان في الاعتماد والالتجاء. * التصحيح: استبدال **الواو** بـ **ثم** ليصبح: "ما لي إلا الله **ثم** أنت"، مما يوضح أن الاعتماد الكلي على الله وحده، ثم قد يلجأ الإنسان لغيره من المخلوقات ضمن الأسباب المشروعة.
- > **ملاحظة مهمة:** التصحيح باستخدام "ثم" لا يعني أن المخلوق شريك في الخصائص الإلهية، بل هو إقرار بالأسباب ضمن إطار التوحيد، حيث أن الأسباب مخلوقة ومقدَّرة من الله تعالى. **الإجابة النهائية:** 1. لولا الله **ثم** السائق لانقلبت السيارة. 2. لولا الله **ثم** الطبيب لهلك سعيد. 3. ما لي إلا الله **ثم** أنت.