سؤال 1: س1: أستخرج من الآيات ما يدل على: (أ) صاحب السوء يصد عن طاعة الله. (ب) تبرؤ الشيطان من أتباعه. (ج) خطورة هجر القرآن الكريم.
الإجابة: (أ) ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ...﴾ (ب) ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾ (ج) ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
خطوات الحل:
- | الجزء | المطلوب | الآية الدالة | |--------|--------|--------------| | (أ) | صاحب السوء يصد عن طاعة الله | ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ...﴾ | | (ب) | تبرؤ الشيطان من أتباعه | ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾ | | (ج) | خطورة هجر القرآن الكريم | ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ |
- **المبدأ المستخدم:** الاستدلال بالآيات القرآنية على المعاني المطلوبة.
- 1. **الجزء (أ):** الآية ﴿لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ...﴾ تُظهر اعتراف **صاحب السوء** بأنه أضل غيره عن **ذكر الله** وطاعته، مما يدل على أن صاحب السوء يصد عن طاعة الله.
- 2. **الجزء (ب):** الآية ﴿وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا﴾ تصف **الشيطان** بأنه **خذول**، أي يخون وينكص على عقبيه ويتبرأ ممن اتبعه، مما يدل على تبرؤه من أتباعه.
- 3. **الجزء (ج):** الآية ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ تصف فعل القوم بأنهم اتخذوا القرآن **مهجوراً**، وهذا الوصف في سياق الذم والتحذير يدل على **خطورة هجر القرآن الكريم**.
- > **ملاحظة:** الاستدلال يكون بفهم المعنى العام للآية وربطه بالمطلوب، وليس مجرد ذكر الآية فقط.
- **النتيجة:** تم استخراج الآيات الدالة على: (أ) صد صاحب السوء عن الطاعة، (ب) تبرؤ الشيطان من أتباعه، (ج) خطورة هجر القرآن.