ما الحكم الشرعي المستفاد من حديث أسامة بن شريك في التعامل مع الأمراض والتداوي؟
- أ) حظر التداوي والتوكل على الله فقط دون الأخذ بالأسباب.
- ب) الأمر بالتداوي وبيان أن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، ما عدا الهرم.
- ج) جواز التداوي مع تفضيل عدمه لزيادة الأجر والثواب.
- د) وجوب التداوي لكل الأمراض حتى وإن لم يثبت لها شفاء بعد.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: الأمر بالتداوي وبيان أن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، ما عدا الهرم.
الشرح: الحديث الشريف يوضح أن طلب الشفاء من الأمراض أمر مرغوب فيه وموجه شرعًا من النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الله تعالى قد أوجد لكل داء شفاءً، باستثناء مرحلة الشيخوخة (الهرم).
تلميح: تذكر توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم للأعراب عند سؤالهم عن التداوي.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط