سؤال مربع-1: هل يحق لـ(لؤي) الموافقة على التبرع بكليته ابنه (جميل)؟ وما العقوبة المترتبة على ذلك؟
الإجابة: ج: ليس لـ(لؤي) الموافقة لا، لا يحق لـ(لؤي) الموافقة على تبرع ابنه (جميل) لأن عمره (١٥) سنة وهو ناقص الأهلية، ووفق المادة الثامنة / ٣ لا يعتد بموافقة الولي أو الوصي، والعقوبة: يعد ذلك مخالفة لنظام التبرع بالأعضاء البشرية ويعاقب مرتكبها بالسجن وبالغرامة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتعلق بقوانين التبرع بالأعضاء البشرية في المملكة العربية السعودية. الفكرة الأساسية هنا هي تحديد شروط أهلية الشخص للتبرع بعضو من أعضائه، ومن له الحق في الموافقة على هذا التبرع نيابة عنه. السؤال يذكر أن (لؤي) هو والد (جميل) الذي عمره 15 سنة. أولاً، ننظر إلى عمر (جميل). عمر 15 سنة يعني أنه قاصر أو ناقص الأهلية قانونياً، أي أنه لا يستطيع اتخاذ قرار التبرع بنفسه بشكل مستقل. ثانياً، ننتقل إلى دور الولي، وهو الأب (لؤي) في هذه الحالة. حتى لو كان الأب ولياً شرعياً وقانونياً على ابنه القاصر، فإن نظام التبرع بالأعضاء البشرية في المملكة يضع قيوداً صارمة لحماية القاصرين. وفقاً للمادة الثامنة (البند 3) من هذا النظام، لا يُعتد بموافقة الولي أو الوصي على تبرع القاصر بعضوه. وهذا يعني أن موافقة الأب (لؤي) لا قيمة لها قانونياً في هذا الموقف؛ فلا يحق له أن يوافق على ذلك. أما بالنسبة للعقوبة، فإن أي محاولة للموافقة على تبرع قاصر أو تنفيذ هذا التبرع تعتبر مخالفة للنظام. النظام يعاقب على مثل هذه المخالفات بعقوبات رادعة، وهي السجن والغرامة المالية. إذن الإجابة هي: **لا، لا يحق لـ(لؤي) الموافقة على تبرع ابنه (جميل) لأن عمره (15) سنة وهو ناقص الأهلية، ولا يُعتد بموافقة الولي وفق النظام. والعقوبة هي السجن والغرامة.**