أناقش واستنبط - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أناقش واستنبط

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أناقش واستنبط

نوع: محتوى تعليمي

أناقش واستنبط

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (1).

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

بالرجوع لكتب التفسير أستنبط كيف دلت هذه الآية على اشتراط العدالة في نقل الخبر.

نوع: محتوى تعليمي

هناك عبارات ترادف "الجرح" و "التعديل"، في حياتنا العامة، أناقش مع أستاذ/ة المقرر والفريق هذه العبارات.

مشروعية الجرح والتعديل

نوع: محتوى تعليمي

مشروعية الجرح والتعديل

نوع: محتوى تعليمي

وصلت إلينا السنة النبوية عن طريق النقل – الرواية- ولا سبيل إلى معرفة صحة الحديث من عدمه إلا بمعرفة حال رواته، فكان لا بد من معرفة العدل الضابط لتقبل روايته، ومعرفة من طعن في ضبطه وعدالته تُرد روايته. فليس الكلام في الرواة من الغيبة المحرمة شرعاً، إذ إن النهي العام عن الغيبة يُستثنى منه عدة أحوال، منها: بيان حال المجروحين من الرواة.

نوع: محتوى تعليمي

وقد انعقد إجماع العلماء على مشروعية الجرح والتعديل، بل على وجوبه للحاجة الملحة إليه.

نوع: محتوى تعليمي

قال ابن سيرين: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم". (2)

نوع: METADATA

(1) سورة الحجرات: 6. (2) مقدمة صحيح مسلم (14/1).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أناقش واستنبط --- أناقش واستنبط قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ (1). --- SECTION: 1 --- بالرجوع لكتب التفسير أستنبط كيف دلت هذه الآية على اشتراط العدالة في نقل الخبر. هناك عبارات ترادف "الجرح" و "التعديل"، في حياتنا العامة، أناقش مع أستاذ/ة المقرر والفريق هذه العبارات. --- SECTION: مشروعية الجرح والتعديل --- مشروعية الجرح والتعديل وصلت إلينا السنة النبوية عن طريق النقل – الرواية- ولا سبيل إلى معرفة صحة الحديث من عدمه إلا بمعرفة حال رواته، فكان لا بد من معرفة العدل الضابط لتقبل روايته، ومعرفة من طعن في ضبطه وعدالته تُرد روايته. فليس الكلام في الرواة من الغيبة المحرمة شرعاً، إذ إن النهي العام عن الغيبة يُستثنى منه عدة أحوال، منها: بيان حال المجروحين من الرواة. وقد انعقد إجماع العلماء على مشروعية الجرح والتعديل، بل على وجوبه للحاجة الملحة إليه. قال ابن سيرين: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم". (2) (1) سورة الحجرات: 6. (2) مقدمة صحيح مسلم (14/1).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال 1: بالرجوع لكتب التفسير أستنبط كيف دلت هذه الآية على اشتراط العدالة في نقل الخبر.

الإجابة: س 1: دلت الآية على ذلك لأن الله تعالى أمر بالتثبت إذا جاء الخبر من فاسق، فدل على أن خبر الفاسق لا يقبل ابتداء؛ وهذا يفهم منه أن قبول الخبر يعتمد على كون ناقله عدلاً موثوقاً، فشرط العدالة في ناقل الخبر.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أن نركز على الآية التي يتحدث عنها السؤال، والتي هي قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" (الحجرات: 6). الفكرة هنا هي أن الله تعالى أمر المؤمنين بالتثبت والتحقق عندما يأتيهم خبر من شخص وصفه بالفاسق. هذا الأمر بالتثبت يفترض مسبقاً أن خبر الفاسق ليس مقبولاً بشكل تلقائي أو ابتدائي، بل يحتاج إلى فحص وتمحيص. من هذا المنطلق، إذا كان خبر الفاسق غير مقبول ابتداءً ويحتاج إلى تثبت، فإن العكس صحيح. أي أن الخبر الذي يُقبل ابتداءً دون حاجة إلى هذا التثبت الإضافي يجب أن يأتي من شخص ليس بفاسق، بل هو عدل موثوق به. إذن، الآية تدل على اشتراط العدالة في نقل الخبر لأنها جعلت قبول الخبر مرتبطاً بصفة الناقل، فرفضت خبر الفاسق وأمرت بالتثبت منه، مما يعني ضمناً أن قبول الخبر يعتمد على كون ناقله عدلاً.

سؤال 2: هناك عبارات ترادف "الجرح" و "التعديل"، في حياتنا العامة، أناقش مع أستاذ/ة المقرر والفريق هذه العبارات.

الإجابة: س ٢: - عبارات ترادف الجرح: غير موثوق، لا يعتمد عليه، كثير الخطأ، مبالغ/غير دقيق - عبارات ترادف التعديل: ثقة، موثوق، صادق، أمين، دقيق، يُعتمد على كلامه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يدعونا إلى مناقشة مصطلحات نستخدمها في حياتنا اليومية والتي تحمل معاني مشابهة لمصطلحي "الجرح" و"التعديل" المستخدمين في علم الحديث. الفكرة هنا هي أن "الجرح" في علم الحديث يعني ذكر العيوب في راوي الحديث التي تسبب رفض روايته أو تضعفها، مثل الكذب أو سوء الحفظ. في حياتنا العامة، عندما نريد أن نعبر عن أن شخصاً ما غير موثوق في نقله للمعلومات أو أخباره، قد نستخدم عبارات مثل: "غير موثوق به"، أو "كلامه لا يُعتمد عليه"، أو "هو كثير الأخطاء في نقله للأخبار"، أو "مبالغ/غير دقيق في ما يقوله". أما "التعديل" في علم الحديث فهو وصف الراوي بالصفات التي تجعل روايته مقبولة، مثل العدالة والضبط. في سياقنا المعاصر، عندما نصف شخصاً بأنه مصدر موثوق للأخبار والمعلومات، قد نقول عنه: "هو ثقة"، أو "شخص موثوق"، أو "صادق وأمين"، أو "دقيق في نقله للأخبار"، أو "يُعتمد على كلامه". إذن، من خلال هذه المناقشة نربط بين المصطلحات الشرعية الدقيقة والمفردات التي نستخدمها في حديثنا اليومي للتعبير عن نفس الفكرة الأساسية، وهي تقييم مصداقية ناقل الخبر.