سؤال 1: بالرجوع لكتب التفسير أستنبط كيف دلت هذه الآية على اشتراط العدالة في نقل الخبر.
الإجابة: س 1: دلت الآية على ذلك لأن الله تعالى أمر بالتثبت إذا جاء الخبر من فاسق، فدل على أن خبر الفاسق لا يقبل ابتداء؛ وهذا يفهم منه أن قبول الخبر يعتمد على كون ناقله عدلاً موثوقاً، فشرط العدالة في ناقل الخبر.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أن نركز على الآية التي يتحدث عنها السؤال، والتي هي قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا" (الحجرات: 6). الفكرة هنا هي أن الله تعالى أمر المؤمنين بالتثبت والتحقق عندما يأتيهم خبر من شخص وصفه بالفاسق. هذا الأمر بالتثبت يفترض مسبقاً أن خبر الفاسق ليس مقبولاً بشكل تلقائي أو ابتدائي، بل يحتاج إلى فحص وتمحيص. من هذا المنطلق، إذا كان خبر الفاسق غير مقبول ابتداءً ويحتاج إلى تثبت، فإن العكس صحيح. أي أن الخبر الذي يُقبل ابتداءً دون حاجة إلى هذا التثبت الإضافي يجب أن يأتي من شخص ليس بفاسق، بل هو عدل موثوق به. إذن، الآية تدل على اشتراط العدالة في نقل الخبر لأنها جعلت قبول الخبر مرتبطاً بصفة الناقل، فرفضت خبر الفاسق وأمرت بالتثبت منه، مما يعني ضمناً أن قبول الخبر يعتمد على كون ناقله عدلاً.