سؤال المقطوع القولي: بالتعاون مع أستاذ المقرر والفريق أتأمل قول إبراهيم النخعي والبخاري (السابقين) ثم أحد نوعيهما من حيث المتن (قولي، فعلي). المقطوع القولي:
الإجابة: قول إبراهيم بن يزيد النخعي: "لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، ثم ينزل فيتوضأ".
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو تحديد نوع المتن (قولي أو فعلي) للقول المنسوب لإبراهيم النخعي. الفكرة هنا هي التمييز بين المقطوع القولي والمقطوع الفعلي في علم الحديث. المقطوع القولي هو ما أُضيف إلى التابعي من قول له، وليس فعلاً. أي أن التابعي قال كلاماً محدداً. بالنظر إلى القول المذكور: "لا بأس أن يؤذن على غير وضوء، ثم ينزل فيتوضأ"، نجد أن هذا نصٌ مباشرٌ لقاعدة أو حكم شرعي نطق به إبراهيم النخعي (وهو تابعي). فهو يعبر عن رأيه القولي في مسألة الأذان. إذن، بما أن النص هو قولٌ صريحٌ منسوبٌ للتابعي، فهو مثال على **المقطوع القولي**.