سؤال مربع-1: بالنظر إلى المثال السابق، أدون على الشكل التالي سلسلة الإسناد، وأبين أي نوع من الغريب هو؟ مسلم عن ______ عن ______ عن ______ عن ______ عن ______ عن أبي هريرة ﷺ عن ______
الإجابة: سلسلة الإسناد: مسلم عن عمرو بن محمد الناقد عن الأسود بن عامر عن زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. نوع الغريب: غريب مطلق (لأن كل راو تفرد بالرواية عن شيخه).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا أمرين: 1. كتابة سلسلة الإسناد في الفراغات الموجودة. 2. تحديد نوع الغريب في هذا الإسناد. أولاً، ننظر إلى السلسلة المعطاة: "مسلم عن ______ عن ______ عن ______ عن ______ عن ______ عن أبي هريرة ﷺ عن ______". هذه سلسلة توضح طريق رواية الحديث، تبدأ بالإمام مسلم (صاحب الصحيح) وتنتهي بالصحابي أبي هريرة رضي الله عنه. المطلوب هو ذكر الرواة الذين بينهما بالترتيب. بالنظر إلى المثال السابق (الذي يفترض أنه ورد في الدرس)، نستنتج أن الرواة هم: عمرو بن محمد الناقد، ثم الأسود بن عامر، ثم زهير بن معاوية، ثم سهيل بن أبي صالح، ثم أبوه (أي والد سهيل، وهو أبو صالح). إذن، السلسلة تكتمل كالتالي: مسلم عن **عمرو بن محمد الناقد** عن **الأسود بن عامر** عن **زهير بن معاوية** عن **سهيل بن أبي صالح** عن **أبيه** عن أبي هريرة. ثانياً، نتناول الجزء الثاني من السؤال: "وأبين أي نوع من الغريب هو؟". في علم الحديث، "الغريب" هو الحديث الذي ينفرد بروايته راوٍ واحد في أي موضع من سلسلة الإسناد. أنواع الغريب تشمل الغريب المطلق والغريب النسبي. الغريب المطلق (ويسمى الفرد المطلق) هو الحديث الذي تفرد بروايته راوٍ واحد عن شيخه في أول السند (أي في طبقة الصحابة أو التابعين). لكن التعريف الأوسع الذي يُستخدم في التطبيق، كما في هذا السياق التعليمي، هو أن الحديث يكون غريباً مطلقاً إذا كان كل راوٍ في سلسلة الإسناد قد تفرد بالرواية عن شيخه الذي يليه. أي أن الراوي لم يشاركه أحد في الرواية عن شيخه المباشر. بتحليل السلسلة التي كتبناها: - مسلم روى هذا الحديث عن عمرو بن محمد الناقد. - عمرو بن محمد الناقد رواه عن الأسود بن عامر. - الأسود بن عامر رواه عن زهير بن معاوية. - زهير بن معاوية رواه عن سهيل بن أبي صالح. - سهيل بن أبي صالح رواه عن أبيه (أبو صالح). - أبو صالح رواه عن أبي هريرة. إذا كان كل راوٍ في هذه السلسلة هو الراوي الوحيد عن شيخه في هذا الحديث (أي لم يروه عن ذلك الشيخ راوٍ آخر)، فإن الحديث يصنف على أنه **غريب مطلق**. لذلك، وبالاستناد إلى المثال السابق وتصنيفات علم الحديث، فإن نوع الغريب هنا هو **غريب مطلق**، لأن كل راوٍ تفرد بالرواية عن شيخه.