علم النقد نشأته وتطوره - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: علم النقد نشأته وتطوره

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

علم النقد نشأته وتطوره

نوع: محتوى تعليمي

علم النقد نشأته وتطوره

نوع: محتوى تعليمي

وفي العصور اللاحقة لعصر الصحابة ازدادت الحاجة إلى الثبت والنقد؛ لاتساع الرواية، وتعدد طبقات الرواة والمحدثين، وكذلك لوجود الرواية للموقوفات على الصحابة والتابعين، والرواية عن أهل الكتاب وهي ما تعرف بالإسرائيليات، فتمييز هذا كله اتسع النقد، وظهر علماً مستقلاً له قواعده ومصطلحاته. والرواية بالإسناد والنقد ما يروى هو بلا شك من خصائص هذه الأمة، ومن فضل الله أنه اتسع ليشمل كل ما يروى عن قيلنا، في التاريخ، والأدب، واللغة، وجميع فروع العلم، فلا يُنقل عن أحد في علم من العلوم شيئاً إلا ويلزم معرفة إسناده، والتحقق من صحة ما نُسب إليه، بما في ذلك الكتب والمؤلفات، تُروى عن أصحابها، فتكون في كل علم: علم الرواية (النقل)، وعلم الدراية (الفهم)، وهذه مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية (1).

أستثمر التقنية

نوع: محتوى تعليمي

أستثمر التقنية

نوع: محتوى تعليمي

بالرجوع إلى كتاب "صحيح مسلم"، في برنامج: "جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السنة النبوية المطهرة"، أستخرج قول عبد الله بن المبارك في أهمية الإسناد.

نوع: METADATA

(1) ينظر: تجريد أسانيد الكتب المشهورة لابن حجر ص 409 - 412.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: علم النقد نشأته وتطوره --- علم النقد نشأته وتطوره وفي العصور اللاحقة لعصر الصحابة ازدادت الحاجة إلى الثبت والنقد؛ لاتساع الرواية، وتعدد طبقات الرواة والمحدثين، وكذلك لوجود الرواية للموقوفات على الصحابة والتابعين، والرواية عن أهل الكتاب وهي ما تعرف بالإسرائيليات، فتمييز هذا كله اتسع النقد، وظهر علماً مستقلاً له قواعده ومصطلحاته. والرواية بالإسناد والنقد ما يروى هو بلا شك من خصائص هذه الأمة، ومن فضل الله أنه اتسع ليشمل كل ما يروى عن قيلنا، في التاريخ، والأدب، واللغة، وجميع فروع العلم، فلا يُنقل عن أحد في علم من العلوم شيئاً إلا ويلزم معرفة إسناده، والتحقق من صحة ما نُسب إليه، بما في ذلك الكتب والمؤلفات، تُروى عن أصحابها، فتكون في كل علم: علم الرواية (النقل)، وعلم الدراية (الفهم)، وهذه مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية (1). --- SECTION: أستثمر التقنية --- أستثمر التقنية بالرجوع إلى كتاب "صحيح مسلم"، في برنامج: "جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السنة النبوية المطهرة"، أستخرج قول عبد الله بن المبارك في أهمية الإسناد. (1) ينظر: تجريد أسانيد الكتب المشهورة لابن حجر ص 409 - 412.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال أستثمر التقنية: بالرجوع إلى كتاب "صحيح مسلم"، في برنامج: "جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السنة النبوية المطهرة"، أستخرج قول عبد الله بن المبارك في أهمية الإسناد.

الإجابة: س: أستثمر التقنية - قول عبد الله بن المبارك في أهمية الإسناد قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو استخدام برنامج تقني اسمه "جامع خادم الحرمين الشريفين لخدمة السنة النبوية المطهرة" للبحث في كتاب "صحيح مسلم" عن قول لعالم اسمه عبد الله بن المبارك. الفكرة هنا هي أن هذا القول يتحدث عن موضوع محدد، وهو "أهمية الإسناد". الإسناد في علم الحديث النبوي يعني سلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل إلينا. لذلك، عند البحث في البرنامج، نبحث عن كلمات مفتاحية مثل "عبد الله بن المبارك" و"الإسناد". سنجد أن عبد الله بن المبارك - وهو أحد العلماء الأوائل - قد أوضح أهمية هذا العلم بقوله إن الإسناد جزء من الدين نفسه، لأنه الضمانة التي تمنع أي شخص من اختلاق الأحاديث ونسبتها كذباً للنبي صلى الله عليه وسلم. فبدون سند يثبت صحة النقل، سيصبح الكلام عن الدين عرضة للتحريف. إذن الإجابة هي القول الذي يعبر عن هذه الفكرة: **«الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء».**