صفحة 79 - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

1

نوع: محتوى تعليمي

ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة المناسبة:

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تزايدت الحاجة أكثر للتثبت في العصور اللاحقة لعصر الصحابة.

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

زيد بن حارثة ﷺ من الصحابة الذين اشتهروا بالنقد.

2

نوع: محتوى تعليمي

أكمل / ي الفراغ:

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تنتج عن تقسيم الأحاديث من حيث الثبوت وعدمه قسمين رئيسيين:

نوع: محتوى تعليمي

، والقسم الثاني:

3

نوع: محتوى تعليمي

ما النص الذي يدل على التثبت في الحديث التالي:

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا بالمدينة فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار وغيره: إن رسول الله ﷺ قال: (إذا كنت بأرضٍ فوقع بها فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرضٍ فلا تدخلها)، قال قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته، فقال: شهدت أسامة يحدث سعداً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن هذا الوبج أو عذاب أو بعث عذاب على أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها)، قال حبيب: فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟ قال: نعم (1).

نوع: METADATA

(1) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2218).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 1 --- ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة المناسبة: --- SECTION: 1 --- تزايدت الحاجة أكثر للتثبت في العصور اللاحقة لعصر الصحابة. --- SECTION: 1 --- زيد بن حارثة ﷺ من الصحابة الذين اشتهروا بالنقد. --- SECTION: 2 --- أكمل / ي الفراغ: --- SECTION: 2 --- تنتج عن تقسيم الأحاديث من حيث الثبوت وعدمه قسمين رئيسيين: ، والقسم الثاني: --- SECTION: 3 --- ما النص الذي يدل على التثبت في الحديث التالي: --- SECTION: 3 --- عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا بالمدينة فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار وغيره: إن رسول الله ﷺ قال: (إذا كنت بأرضٍ فوقع بها فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرضٍ فلا تدخلها)، قال قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته، فقال: شهدت أسامة يحدث سعداً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن هذا الوبج أو عذاب أو بعث عذاب على أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها)، قال حبيب: فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟ قال: نعم (1). (1) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2218).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال مربع-1: 1. ضع علامة (صح) أو (خطأ) أمام العبارة المناسبة: تزايدت الحاجة أكثر للتثبت في العصور اللاحقة لعصر الصحابة.

الإجابة:

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. العبارة تتحدث عن الحاجة للتثبت في الحديث النبوي، أي التأكد من صحته وثبوته عن النبي ﷺ. في عصر الصحابة رضي الله عنهم، كان الصحابة أنفسهم يشهدون الأحاديث مباشرة من النبي ﷺ أو من بعضهم البعض، وكانت الذاكرة قوية والثقة عالية بينهم. أما في العصور اللاحقة، أي بعد عصر الصحابة، ابتعد الزمن عن عهد النبوة، وكثر الوضاعون والكذابون، وانتشرت الأحاديث الضعيفة والموضوعة. لذلك، أصبحت الحاجة للتثبت والتحقق من صحة الأحاديث أكثر إلحاحاً وضرورة في تلك العصور اللاحقة للحفاظ على السنة النبوية. إذن العبارة صحيحة.

سؤال مربع-2: زيد بن حارثة ﷺ من الصحابة الذين اشتهروا بالنقد.

الإجابة:

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي معرفة الصحابة الذين اشتهروا بالنقد، أي نقد الرواة والأحاديث. زيد بن حارثة رضي الله عنه هو مولى رسول الله ﷺ وابنه بالتبني، وكان من السابقين إلى الإسلام ومن المقربين للنبي ﷺ، وقد استشهد في غزوة مؤتة. أما الصحابة الذين اشتهروا بالنقد والتمييز بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة، فهم علماء الحديث من الصحابة مثل أبي هريرة وعبد الله بن عمر وعائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم. لم يرد في المصادر أن زيد بن حارثة رضي الله عنه كان من المشتهرين بهذا المجال. إذن العبارة خاطئة.

سؤال مربع-3: 2. أكمل / ي الفراغ: تنتج عن تقسيم الأحاديث من حيث الثبوت وعدمه قسمين رئيسيين: القسم الأول:

الإجابة: س2: الحديث المقبول

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** السؤال يطلب تكملة فراغ يتعلق بتقسيم الأحاديث النبوية. الأحاديث من حيث ثبوتها وعدمه، أي من حيث قبولها أو رفضها، تنقسم إلى قسمين رئيسيين. القسم الأول هو الأحاديث التي توافرت فيها شروط القبول، مثل اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم وعدم الشذوذ والعلة. هذا القسم يسمى بالأحاديث المقبولة، وهي التي يعمل بها. إذن الإجابة هي: الحديث المقبول.

سؤال مربع-4: ، والقسم الثاني:

الإجابة: س2: الحديث المردود

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** بعد أن عرفنا أن القسم الأول هو الحديث المقبول، نكمل لمعرفة القسم الثاني. القسم الثاني هو نقيض الأول، أي الأحاديث التي لم تتوفر فيها شروط القبول. قد يكون سبب الرد انقطاع في السند، أو راوٍ غير عدل أو غير ضابط، أو وجود شذوذ أو علة قادحة. هذه الأحاديث لا يعمل بها لأنها لم تثبت عن النبي ﷺ. إذن القسم الثاني هو: الحديث المردود.

سؤال مربع-5: 3. ما النص الذي يدل على التثبت في الحديث التالي: عن حبيب بن أبي ثابت، قال: كنا بالمدينة فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار وغيره: إن رسول الله ﷺ قال: (إذا كنت بأرضٍ فوقع بها فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرضٍ فلا تدخلها)، قال قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد فسألته، فقال: شهدت أسامة يحدث سعداً قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن هذا الوبج أو عذاب أو بعث عذاب على أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها)، قال حبيب: فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟ قال: نعم (1).

الإجابة: س3: قوله: «عَمَّنْ؟» وقوله: «فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟ قال: نعم.»

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنقرأ القصة في النص. حبيب بن أبي ثابت يسمع حديثاً عن الطاعون من بعض الناس، وأنهم يروونه عن عامر بن سعد. بدلاً من أن يقبل الحديث مباشرة، يسأل "عمن؟" أي من الذي روى هذا الحديث؟ وهذا سؤال للتثبت في سند الحديث. ثم لا يكتفي بالإجابة، بل يذهب إلى عامر بن سعد بنفسه ليتحقق، لكنه يجده غائباً. فيأتي إلى أخيه إبراهيم بن سعد ليسأله عن الحديث، ويسمع منه رواية أخرى عن أسامة بن زيد يرويها عن سعد. وأخيراً، يتأكد حبيب مرة أخرى فيقول لإبراهيم: "أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟" أي هل أنت سمعت هذا بنفسك وهل سعد أقره؟ فأجاب إبراهيم: نعم. هذان الموضعان هما دليل التثبت: 1. سؤاله الأول "عمن؟" لمعرفة مصدر الرواية. 2. سؤاله الأخير لإبراهيم للتأكد من سماعه المباشر وإقرار سعد. إذن النص الذي يدل على التثبت هو: قوله: «عَمَّنْ؟» وقوله: «فقلت لإبراهيم: أنت سمعت أسامة يحدث سعداً وهو لا ينكره؟ قال: نعم.»