سؤال مربع-1: ماذا يحدث لو كان تسارع الكرة عند أقصى ارتفاع يساوي صفراً؟
الإجابة: ستبقى سرعتها 0 ولا تكتسب سرعة إلى أسفل، بل ستبقى ببساطة معلقة في الهواء عند أقصى ارتفاع لها. ولأن الأجسام المقذوفة إلى أعلى لا تبقى معلقة، فسوف تستنتج أن تسارع الجسم عند نقطة أقصى ارتفاع لطيرانه يجب ألا يساوي صفراً، وأن اتجاهه يجب أن يكون إلى أسفل.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. عندما نقذف كرة إلى أعلى، فإنها تصل إلى نقطة أقصى ارتفاع ثم تبدأ في الهبوط. عند أقصى ارتفاع، تكون السرعة الرأسية للكرة لحظياً تساوي صفراً، لأنها تتوقف عن الصعود وتبدأ في النزول. الفكرة هنا هي التمييز بين السرعة والتسارع. السرعة هي معدل تغير الإزاحة، بينما التسارع هو معدل تغير السرعة. في حالة حركة الجسم المقذوف رأسياً، يكون التسارع ثابتاً ويساوي تسارع الجاذبية الأرضية (g) واتجاهه دائماً إلى أسفل، حتى عند أقصى ارتفاع. إذا افترضنا أن التسارع عند أقصى ارتفاع يساوي صفراً، فهذا يعني أن معدل تغير سرعة الكرة هو صفر. بما أن سرعتها عند تلك النقطة هي صفر، فإن بقاء التسارع صفراً يعني أن سرعتها ستبقى صفراً ولن تتغير. هذا يعني أن الكرة لن تبدأ في الهبوط، بل ستبقى معلقة في الهواء عند ذلك الارتفاع، وهو أمر غير منطقي في الواقع لأن الجاذبية تؤثر عليها باستمرار. ولذلك، من خلال هذا التفكير، نستنتج أن تسارع الجسم عند نقطة أقصى ارتفاع لا يمكن أن يكون صفراً، بل يجب أن يكون مساوياً لتسارع الجاذبية واتجاهه إلى أسفل، مما يسبب بدء حركة الهبوط.