تطبيق الفيزياء - كتاب الفيزياء - الصف 12 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفيزياء - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفيزياء | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تطبيق الفيزياء

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفيزياء - الصف 12 - الفصل 2 | المادة: الفيزياء | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تطبيق الفيزياء

نوع: محتوى تعليمي

تطبيق الفيزياء

العلاج بالأشعة

نوع: محتوى تعليمي

العلاج بالأشعة

نوع: محتوى تعليمي

أشعة جاما تدمر الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، لذلك يجب أن يوجه الإشعاع مباشرة إلى الخلايا السرطانية فقط.

نوع: محتوى تعليمي

يمكن إنتاج نظائر مشعة من النظائر المستقرة بقذفها بجسيمات ألفا، أو ببروتونات، أو بالنيوترونات، أو بإلكترونات أو أشعة جاما؛ حتى تطلق الأنوية غير المستقرة الناتجة إشعاعات، حتى تتحول إلى نظائر مستقرة. ويمكن للأنوية المشعة أن تبعث جسيمات ألفا، وجسيمات بيتا، وإلكترونات، أو أشعة جاما. وبالإضافة إلى النيوترون، والنيوترينو، والبيوزوترونات (البيوزوترون عبارة عن إلكترون موجب الشحنة e⁻).

نوع: محتوى تعليمي

النظائر المشعة المنتجة اصطناعياً تستخدم غالباً في البحوث الدوائية والطبية. ففي العديد من التطبيقات الطبية يعطى المريض نظائر مشعة ممتصة أعداداً محددة من الجسم، ويستخدم الأطباء عداد الإشعاع لمراقبة الإشعاع في العضو الذي يخضع للعلاج. وبعض النظائر المشعة تتعلق بالجزىء الذي سيُمتص في منطقة العلاج، كما يحدث في تطبيق انبعاث البوزوترون في عملية التصوير الإشعاعي المقطعي للدماغ، كما هو موضح في الشكل 5-9.

نوع: محتوى تعليمي

وكثيراً ما يستخدم الإشعاع لتدمر الخلايا السرطانية؛ فهذه الخلايا أكثر حساسية لتأثيرات التدمير الإشعاعي؛ لأنها تنقسم غالباً أكثر من الخلايا الطبيعية. وتستخدم أشعة جاما المنبعثة من نظير الكوبالت ⁶⁰Co لمعالجة مرضى السرطان، كما يحقن نظير اليود المشع في الغدة الدرقية المصابة بالسرطان.

نوع: محتوى تعليمي

وفي تطبيق ثالث، توجه الجسيمات الناتجة في مسار الجسيمات على شكل شعاع إلى داخل النسيج بطريقة معينة، بحيث تضمحل في النسيج المصاب بالسرطان، فتدمر خلاياه.

Artificial Radioactivity

نوع: محتوى تعليمي

Artificial Radioactivity

Nuclear Fission

نوع: محتوى تعليمي

Nuclear Fission

الانشطار النووي

نوع: محتوى تعليمي

الانشطار النووي

نوع: محتوى تعليمي

تمت مناقشة إمكانية الحصول على أشكال مفيدة للطاقة الناتجة عن التفاعلات النووية عام 1930م، وجاءت معظم النتائج الواعدة نتيجة قذف المواد بالنيوترونات. وفي إيطاليا عام 1934م أنتج كل من العالمين أنريكو فيرمي، وأميليو سيرجي العديد من النظائر المشعة الجديدة؛ وذلك بقذف اليورانيوم بالنيوترونات. وبين كل من الكيميائي الألماني أوتوهان وفرتز سترانسمان عام 1939م أن الذرات الناتجة سلكت كيميائياً سلوك عنصر الباريوم. وبعد أسبوع آخر توقع ليز ميتنر وأوتو فرش أن قذف نواة اليورانيوم بالنيوترونات يسبب انقسامها إلى نواتين أصغر من إنتاج طاقة كبيرة جداً. ويسمى مثل هذا الانقسام إلى نواتين أو أكثر انشطاراً نووياً. وقد أدرك الكثير من العلماء على الفكرة، ولكنه أيضاً يمكن أن يكون أسلحة متفجرة.

نوع: محتوى تعليمي

تنشطر نواة اليورانيوم عندما تنشطر نواة اليورانيوم عندما تسقط عليها نيوترونات. فقوة انشطار نواة اليورانيوم بالنيوترونات تنشطر إلى نواتي عنصرين الباريوم والكربتون. وقذف نواة اليورانيوم بالنيوترونات، وهذه نتائج مثالية للانشطار. والمعادلة النووية التالية توضح انشطار اليورانيوم: 235U + 1n → 141Ba + 3 92Kr + 3 0 92 56 36 3 1n + 200 MeV: حيث أن الطاقة الناتجة عن الانشطار هي 200 MeV.

نوع: محتوى تعليمي

ويمكن إيجاد الطاقة الكلية لكتلة كل انشطار بحساب كتل الذرات في كل طرف من طرفي المعادلة. ففي تفاعل اليورانيوم 235، تكون الكتلة الكلية في الطرف الأيمن للمعادلة بمقدار u 0.215 من الكتلة الكلية في الطرف الأيسر. والطاقة المكافئة لهذه الكتلة هي 10⁻¹¹J × 3.21 أو 2.00 × 10² MeV. وهذه الطاقة تظهر على شكل طاقة حركية لناتج الانشطار.

نوع: FIGURE_REFERENCE

الشكل 5-9 إجراء مسح PET

نوع: محتوى تعليمي

الشكل 5-9 إجراء مسح PET

نوع: محتوى تعليمي

يحقن الأطباء الجسم بسائل يحتوي نظائر مشعة مثل 18F وترتبط مع الجزء الذي سيُمتص بواسطة الأنسجة الخاضعة للعلاج، وعندما يضمحل 18F ينتج بوزوترونات تنتج عندها أشعة جاما. وتتحد مع الإلكترونات منتجة أشعة جاما، التي يكشف عنها بجهاز PET.

🔍 عناصر مرئية

الشكل 5-9 إجراء مسح PET

Two PET scan images showing brain activity. The top image shows a more diffuse pattern of activity, while the bottom image shows a more localized pattern, possibly indicating different metabolic states or conditions.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تطبيق الفيزياء --- تطبيق الفيزياء --- SECTION: العلاج بالأشعة --- العلاج بالأشعة أشعة جاما تدمر الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، لذلك يجب أن يوجه الإشعاع مباشرة إلى الخلايا السرطانية فقط. يمكن إنتاج نظائر مشعة من النظائر المستقرة بقذفها بجسيمات ألفا، أو ببروتونات، أو بالنيوترونات، أو بإلكترونات أو أشعة جاما؛ حتى تطلق الأنوية غير المستقرة الناتجة إشعاعات، حتى تتحول إلى نظائر مستقرة. ويمكن للأنوية المشعة أن تبعث جسيمات ألفا، وجسيمات بيتا، وإلكترونات، أو أشعة جاما. وبالإضافة إلى النيوترون، والنيوترينو، والبيوزوترونات (البيوزوترون عبارة عن إلكترون موجب الشحنة e⁻). النظائر المشعة المنتجة اصطناعياً تستخدم غالباً في البحوث الدوائية والطبية. ففي العديد من التطبيقات الطبية يعطى المريض نظائر مشعة ممتصة أعداداً محددة من الجسم، ويستخدم الأطباء عداد الإشعاع لمراقبة الإشعاع في العضو الذي يخضع للعلاج. وبعض النظائر المشعة تتعلق بالجزىء الذي سيُمتص في منطقة العلاج، كما يحدث في تطبيق انبعاث البوزوترون في عملية التصوير الإشعاعي المقطعي للدماغ، كما هو موضح في الشكل 5-9. وكثيراً ما يستخدم الإشعاع لتدمر الخلايا السرطانية؛ فهذه الخلايا أكثر حساسية لتأثيرات التدمير الإشعاعي؛ لأنها تنقسم غالباً أكثر من الخلايا الطبيعية. وتستخدم أشعة جاما المنبعثة من نظير الكوبالت ⁶⁰Co لمعالجة مرضى السرطان، كما يحقن نظير اليود المشع في الغدة الدرقية المصابة بالسرطان. وفي تطبيق ثالث، توجه الجسيمات الناتجة في مسار الجسيمات على شكل شعاع إلى داخل النسيج بطريقة معينة، بحيث تضمحل في النسيج المصاب بالسرطان، فتدمر خلاياه. --- SECTION: Artificial Radioactivity --- Artificial Radioactivity --- SECTION: Nuclear Fission --- Nuclear Fission --- SECTION: الانشطار النووي --- الانشطار النووي تمت مناقشة إمكانية الحصول على أشكال مفيدة للطاقة الناتجة عن التفاعلات النووية عام 1930م، وجاءت معظم النتائج الواعدة نتيجة قذف المواد بالنيوترونات. وفي إيطاليا عام 1934م أنتج كل من العالمين أنريكو فيرمي، وأميليو سيرجي العديد من النظائر المشعة الجديدة؛ وذلك بقذف اليورانيوم بالنيوترونات. وبين كل من الكيميائي الألماني أوتوهان وفرتز سترانسمان عام 1939م أن الذرات الناتجة سلكت كيميائياً سلوك عنصر الباريوم. وبعد أسبوع آخر توقع ليز ميتنر وأوتو فرش أن قذف نواة اليورانيوم بالنيوترونات يسبب انقسامها إلى نواتين أصغر من إنتاج طاقة كبيرة جداً. ويسمى مثل هذا الانقسام إلى نواتين أو أكثر انشطاراً نووياً. وقد أدرك الكثير من العلماء على الفكرة، ولكنه أيضاً يمكن أن يكون أسلحة متفجرة. تنشطر نواة اليورانيوم عندما تنشطر نواة اليورانيوم عندما تسقط عليها نيوترونات. فقوة انشطار نواة اليورانيوم بالنيوترونات تنشطر إلى نواتي عنصرين الباريوم والكربتون. وقذف نواة اليورانيوم بالنيوترونات، وهذه نتائج مثالية للانشطار. والمعادلة النووية التالية توضح انشطار اليورانيوم: 235U + 1n → 141Ba + 3 92Kr + 3 0 92 56 36 3 1n + 200 MeV: حيث أن الطاقة الناتجة عن الانشطار هي 200 MeV. ويمكن إيجاد الطاقة الكلية لكتلة كل انشطار بحساب كتل الذرات في كل طرف من طرفي المعادلة. ففي تفاعل اليورانيوم 235، تكون الكتلة الكلية في الطرف الأيمن للمعادلة بمقدار u 0.215 من الكتلة الكلية في الطرف الأيسر. والطاقة المكافئة لهذه الكتلة هي 10⁻¹¹J × 3.21 أو 2.00 × 10² MeV. وهذه الطاقة تظهر على شكل طاقة حركية لناتج الانشطار. الشكل 5-9 إجراء مسح PET الشكل 5-9 إجراء مسح PET يحقن الأطباء الجسم بسائل يحتوي نظائر مشعة مثل 18F وترتبط مع الجزء الذي سيُمتص بواسطة الأنسجة الخاضعة للعلاج، وعندما يضمحل 18F ينتج بوزوترونات تنتج عندها أشعة جاما. وتتحد مع الإلكترونات منتجة أشعة جاما، التي يكشف عنها بجهاز PET. --- VISUAL CONTEXT --- **FIGURE**: الشكل 5-9 إجراء مسح PET Description: Two PET scan images showing brain activity. The top image shows a more diffuse pattern of activity, while the bottom image shows a more localized pattern, possibly indicating different metabolic states or conditions. Context: Illustrates the application of PET scans in medical imaging, likely related to the discussion of artificial radioactivity and its medical uses.