الموضوع الأول - كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الموضوع الأول

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الموضوع الأول

نوع: محتوى تعليمي

ماهية التعلم

الأهداف

نوع: محتوى تعليمي

بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن:

1

نوع: محتوى تعليمي

تحدد معنى التعلم.

2

نوع: محتوى تعليمي

توضح مصادر التعلم المختلفة.

3

نوع: محتوى تعليمي

تمثل لشروط التعلم الفعال.

4

نوع: محتوى تعليمي

تفرق بين أساليب التعلم المختلفة.

5

نوع: محتوى تعليمي

تبين كيف تستفيد من أساليب التعلم في تعديل السلوك.

نشاط استهلالي

نوع: محتوى تعليمي

قال الله تعالى:

نوع: محتوى تعليمي

«وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ» (١)

نوع: محتوى تعليمي

تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير.

مثال

نوع: محتوى تعليمي

تعلم الطفل الأحرف الهجائية. تعلم قيادة السيارة. تعلم الفرد الأسس العقلية لحل المشكلات. تعلم بعض الأشخاص مهارات الرسم. تعلم الطفل كيف يكتب. تعلم الفرد الطباعة باستخدام الأصابع العشرة. تعلم الطالب كيفية حمل الكرة بطريقة صحيحة وإلقائها في السلة في لعبة كرة السلة. تعلم كيف ترحب بالضيوف أثناء استقبالهم. تعلم المرء كيف يعبر عن حبه للآخرين.

نوع: METADATA

(1) سورة النحل الآية: 78.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الموضوع الأول --- ماهية التعلم --- SECTION: الأهداف --- بعد دراستك للموضوع يتوقع منك أن: --- SECTION: 1 --- تحدد معنى التعلم. --- SECTION: 2 --- توضح مصادر التعلم المختلفة. --- SECTION: 3 --- تمثل لشروط التعلم الفعال. --- SECTION: 4 --- تفرق بين أساليب التعلم المختلفة. --- SECTION: 5 --- تبين كيف تستفيد من أساليب التعلم في تعديل السلوك. --- SECTION: نشاط استهلالي --- قال الله تعالى: «وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ» (١) تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير. --- SECTION: مثال --- تعلم الطفل الأحرف الهجائية. تعلم قيادة السيارة. تعلم الفرد الأسس العقلية لحل المشكلات. تعلم بعض الأشخاص مهارات الرسم. تعلم الطفل كيف يكتب. تعلم الفرد الطباعة باستخدام الأصابع العشرة. تعلم الطالب كيفية حمل الكرة بطريقة صحيحة وإلقائها في السلة في لعبة كرة السلة. تعلم كيف ترحب بالضيوف أثناء استقبالهم. تعلم المرء كيف يعبر عن حبه للآخرين. (1) سورة النحل الآية: 78.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط استهلالي: نشاط استهلالي قال الله تعالى: «وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ» (١) تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير.

الإجابة: تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير. ج: قال الله تعالى: «وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» (النحل: ٧٨). تفسير الآية: أن الله سبحانه أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئًا، ثم وهبنا وسائل التعلم والإدراك، وهي السمع والبصر والفؤاد، وحثنا على استخدامها فيما ينفعنا، لنصل بذلك إلى معرفة الله والقيام بأعمالنا التي ترضيه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا النشاط الاستهلالي. السؤال يطلب منا تأمل معنى الآية الكريمة من سورة النحل، مستفيدين من أحد التفاسير. الآية تقول: «وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ». الفكرة هنا هي أن الله تعالى يذكر نعمه علينا. فهو خرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئاً، ثم منحنا وسائل المعرفة وهي السمع (للاستماع والتعلم)، والأبصار (للرؤية والملاحظة)، والأفئدة (وهي القلوب أو العقول للتفكير والفهم). الغرض من هذه النعم هو أن نستخدمها في طاعة الله ومعرفته، وأن نشكره عليها. لكن الآية تختم بأن قليلاً ما نشكر، وهذا تذكير لنا بضرورة الشكر والتفكر في نعم الله. ولذلك، عند التأمل في تفسير الآية، نصل إلى أن الإجابة تركز على أن الله منحنا وسائل الإدراك (السمع والبصر والفؤاد) بعد أن خرجنا جاهلين، وحثنا على استخدامها في ما يرضيه ونشكره عليها.