سؤال نشاط استهلالي: نشاط استهلالي قال الله تعالى: «وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ» (١) تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير.
الإجابة: تأمل معنى هذه الآية الكريمة مستفيدًا من أحد التفاسير. ج: قال الله تعالى: «وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» (النحل: ٧٨). تفسير الآية: أن الله سبحانه أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئًا، ثم وهبنا وسائل التعلم والإدراك، وهي السمع والبصر والفؤاد، وحثنا على استخدامها فيما ينفعنا، لنصل بذلك إلى معرفة الله والقيام بأعمالنا التي ترضيه.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا النشاط الاستهلالي. السؤال يطلب منا تأمل معنى الآية الكريمة من سورة النحل، مستفيدين من أحد التفاسير. الآية تقول: «وَإِذَا أُخِذَ عَلَيْهِم مِّيثَاقُهُمْ لَا يَأْخُذُونَهُ إِلَّا لِكُلِّ شَيْءٍ وَاجْعَلْ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۚ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ». الفكرة هنا هي أن الله تعالى يذكر نعمه علينا. فهو خرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئاً، ثم منحنا وسائل المعرفة وهي السمع (للاستماع والتعلم)، والأبصار (للرؤية والملاحظة)، والأفئدة (وهي القلوب أو العقول للتفكير والفهم). الغرض من هذه النعم هو أن نستخدمها في طاعة الله ومعرفته، وأن نشكره عليها. لكن الآية تختم بأن قليلاً ما نشكر، وهذا تذكير لنا بضرورة الشكر والتفكر في نعم الله. ولذلك، عند التأمل في تفسير الآية، نصل إلى أن الإجابة تركز على أن الله منحنا وسائل الإدراك (السمع والبصر والفؤاد) بعد أن خرجنا جاهلين، وحثنا على استخدامها في ما يرضيه ونشكره عليها.