صفحة 97 - كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات النفسية والاجتماعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات النفسية والاجتماعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

2

نوع: محتوى تعليمي

تغيير الاستجابة للانفعالات وفق أسلوب أفضل:

نوع: محتوى تعليمي

بعد أن كان ياسر يرمي نفسه في الأرض ولده لم يشتر له اللعبة التي يريدها أصبح يعبر عن ذلك بالبكاء الخفيف.

1

نوع: محتوى تعليمي

مرحلة المراهقة

نوع: محتوى تعليمي

تتغير الموضوعات التي تثير الانفعالات في هذه المرحلة عن الموضوعات الأخرى:

نوع: محتوى تعليمي

يبدأ يركز على موضوعات جديدة مثل التفكير في المستقبل.

2

نوع: محتوى تعليمي

تتحول الانفعالات وفقاً للحالة المزاجية التي يحكمها العامل الهرموني وبشكل خاص لدى الفتيات:

نوع: محتوى تعليمي

لقد أصبحت ماجدة شديدة الحساسية من أي كلمة تقال لها، وتضحك وتبكي من أي ملاحظة بل وقد تغيرت فأصبحت أيضاً عصبية جداً تغضب لأدنى سبب وتت نور لأتفه حدث.

نوع: محتوى تعليمي

ثالثاً: ما وسائل ضبط الانفعالات؟

1

نوع: محتوى تعليمي

انفعال الحب

نوع: محتوى تعليمي

يؤدي الحب دوراً رئيساً في حياة البشر، فقد فطر الله البشرية على أن يتبادلوا هذه المشاعر الجميلة، فالشخص بحاجة إلى أن يعبر عن مشاعره للآخرين، وكذلك هو بحاجة إلى أن يتلقى الحب من الآخرين، لأن ذلك سيؤدي إلى نمو شخصيته نمواً سليماً وإلى إشباعه عاطفياً، فعندما يولد الطفل يبدأ بحب أمه، ثم أبوه، ثم يحب إخوته، وعندما يكبر فإنه يحب المدرسة ويحب زملاءه، والناس من حوله. ولكن المهم هنا ليس في عاطفة الحب في حد ذاتها إنما في كيفية توجيه هذا الحب؛ فالحب طاقة هائلة فإذا وجهتها المرء إلى الجوانب المشروعة فإنه سيصعد في حياته، أما إذا وجهها إلى الجوانب غير المشروعة فإنه سيتضرر تدريجياً ولا يجد ثمرة إيجابية لهذا الانفعال بل مزيداً من التوتر والقلق.

نوع: METADATA

97

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 2 --- تغيير الاستجابة للانفعالات وفق أسلوب أفضل: بعد أن كان ياسر يرمي نفسه في الأرض ولده لم يشتر له اللعبة التي يريدها أصبح يعبر عن ذلك بالبكاء الخفيف. --- SECTION: 1 --- مرحلة المراهقة تتغير الموضوعات التي تثير الانفعالات في هذه المرحلة عن الموضوعات الأخرى: يبدأ يركز على موضوعات جديدة مثل التفكير في المستقبل. --- SECTION: 2 --- تتحول الانفعالات وفقاً للحالة المزاجية التي يحكمها العامل الهرموني وبشكل خاص لدى الفتيات: لقد أصبحت ماجدة شديدة الحساسية من أي كلمة تقال لها، وتضحك وتبكي من أي ملاحظة بل وقد تغيرت فأصبحت أيضاً عصبية جداً تغضب لأدنى سبب وتت نور لأتفه حدث. ثالثاً: ما وسائل ضبط الانفعالات؟ --- SECTION: 1 --- انفعال الحب يؤدي الحب دوراً رئيساً في حياة البشر، فقد فطر الله البشرية على أن يتبادلوا هذه المشاعر الجميلة، فالشخص بحاجة إلى أن يعبر عن مشاعره للآخرين، وكذلك هو بحاجة إلى أن يتلقى الحب من الآخرين، لأن ذلك سيؤدي إلى نمو شخصيته نمواً سليماً وإلى إشباعه عاطفياً، فعندما يولد الطفل يبدأ بحب أمه، ثم أبوه، ثم يحب إخوته، وعندما يكبر فإنه يحب المدرسة ويحب زملاءه، والناس من حوله. ولكن المهم هنا ليس في عاطفة الحب في حد ذاتها إنما في كيفية توجيه هذا الحب؛ فالحب طاقة هائلة فإذا وجهتها المرء إلى الجوانب المشروعة فإنه سيصعد في حياته، أما إذا وجهها إلى الجوانب غير المشروعة فإنه سيتضرر تدريجياً ولا يجد ثمرة إيجابية لهذا الانفعال بل مزيداً من التوتر والقلق. 97

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال ثالثاً: ثالثاً: ما وسائل ضبط الانفعالات؟

الإجابة: توجيه الحب إلى الجوانب المشروعة

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتناول موضوعاً مهماً في التربية النفسية والاجتماعية، وهو كيفية التحكم في المشاعر القوية أو الانفعالات. وسائل ضبط الانفعالات هي الطرق والأساليب التي يمكن للإنسان استخدامها لإدارة مشاعره السلبية مثل الغضب أو الحزن أو القلق، وتحويلها إلى طاقة إيجابية أو منعها من التسبب في تصرفات خاطئة. الفكرة الأساسية هنا هي أن المشاعر، بما فيها الحب، هي طاقة قوية. إذا لم تُوجَّه هذه الطاقة نحو هدف إيجابي ومشروع، فقد تتحول إلى سلوكيات سلبية أو ضارة. لذلك، فإن توجيه هذه المشاعر، مثل الحب، نحو الأنشطة المشروعة والمقبولة (مثل الإبداع، العمل التطوعي، العناية بالأسرة، ممارسة الهوايات النافعة) يُعد وسيلة فعالة لضبطها. فهو يحول طاقة الانفعال من حالة سلبية محتملة إلى فعل بناء ومفيد. ولذلك الإجابة هي: **توجيه الحب إلى الجوانب المشروعة**