ما الفرق في المعنى والدلالة الفقهية بين قراءة (وَاتَّخَذُوا) بفتح الخاء وقراءتها بكسر الخاء في الآية الكريمة؟
- أ) القراءة بالفتح تفيد الوجوب، بينما القراءة بالكسر تفيد الاستحباب فقط.
- ب) القراءة بالفتح تفيد الإخبار عن فعل ماضٍ، بينما القراءة بالكسر تفيد الأمر الذي يقتضي الوجوب.
- ج) القراءتان بفتح الخاء وكسرها لهما نفس المعنى والدلالة الفقهية.
- د) القراءة بالفتح تفيد النهي، بينما القراءة بالكسر تفيد الإباحة.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: القراءة بالفتح تفيد الإخبار عن فعل ماضٍ، بينما القراءة بالكسر تفيد الأمر الذي يقتضي الوجوب.
الشرح: 1. قراءة (وَاتَّخَذُوا) بفتح الخاء: صيغة فعل ماضٍ (اتخذوا). 2. المعنى: إخبار من الله تعالى عن أن بني إسرائيل اتخذوا مقام إبراهيم مصلى. 3. قراءة (وَاتَّخَذُوا) بكسر الخاء: صيغة فعل أمر (اتخذوا). 4. المعنى والدلالة الفقهية: الأمر يقتضي الوجوب، واستُدل به على وجوب الصلاة خلف المقام.
تلميح: انتبه إلى أن تغيير حركة حرف واحد يمكن أن يغير الصيغة النحوية للكلمة (فعل ماضٍ مقابل فعل أمر).
التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: متوسط