📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
2 – البلاغة في الاصطلاح
نوع: محتوى تعليمي
2 – البلاغة في الاصطلاح
نوع: محتوى تعليمي
حين يُعجب أحد منا بكلام ما فإنه يصف المتكلم قائلاً: « هذا متكلم بليغ »، وقد يصف الكلام ذاته فيقول: « هذا كلام بليغ ».
نوع: محتوى تعليمي
وهذا يعني أن هذا الكلام قد اكتسب صفة حسنة، وأن سامعه أو قارئه قد استمتع به واستحسنه. كما أنه يعني أن هذا الكلام قد وصل إلى ذهن متلقيه، أو أن المتكلم قد استطاع أن يوصله إلى المخاطب. ولعلك بهذا قد أدركت العلاقة الوثيقة بين المعنى اللغوي لمادة (بلغ) الذي تحدثنا عنه، وبين المعنى الاصطلاحي الذي نفهمه من وصف كلام ما بالبلاغة، فالكلام لا يوصف بالبلاغة إلا إذا وصل إلى المتلقين بسهولة ويسر، مقروناً بالسرور والإعجاب.
نوع: محتوى تعليمي
ويؤكد هذه المعاني ما نجده في نفوسنا من لذة وإصغاء حين نستمع إلى خطبة بليغة، يلقيها خطيب مفوه، يجذب الأسماع إليه، ويحفزك على قبول ما يقدمه إليك. ومثل ذلك نجده في نفوسنا حين نقرأ قطعة أدبية جميلة، أو قصيدة محلقة بديعة.
نوع: محتوى تعليمي
لكننا لو بحثنا عن سر هذا التأثر والإعجاب، فإننا سنجد مردّه إلى أمرين رئيسيين:
نوع: محتوى تعليمي
الأول: أن هذا الكلام فصيح، لم يتطرق إليه خطأ، ولم تشبه شائبة، ولم تعكر صفوه عبارة نشاز، أو لفظة شاذة، وهذا هو ما يطلق عليه البلاغيون (الفصاحة).
نوع: محتوى تعليمي
الآخر: أن هذا الكلام قد ناسب أحوالنا، وأثّر في نفوسنا، وهو ما يطلق عليه البلاغيون ( مراعاة مقتضى الحال ).
نوع: محتوى تعليمي
ونخلص من هذا أن البلاغة في اصطلاح البلاغيين هي : ( مطابقة الكلام لمقتضى الحال، مع فصاحته ).
نوع: محتوى تعليمي
البلاغة في اللغة: الوصول والانتهاء إلى الغاية.
وفي الاصطلاح: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
12
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: 2 – البلاغة في الاصطلاح ---
2 – البلاغة في الاصطلاح
حين يُعجب أحد منا بكلام ما فإنه يصف المتكلم قائلاً: « هذا متكلم بليغ »، وقد يصف الكلام ذاته فيقول: « هذا كلام بليغ ».
وهذا يعني أن هذا الكلام قد اكتسب صفة حسنة، وأن سامعه أو قارئه قد استمتع به واستحسنه. كما أنه يعني أن هذا الكلام قد وصل إلى ذهن متلقيه، أو أن المتكلم قد استطاع أن يوصله إلى المخاطب. ولعلك بهذا قد أدركت العلاقة الوثيقة بين المعنى اللغوي لمادة (بلغ) الذي تحدثنا عنه، وبين المعنى الاصطلاحي الذي نفهمه من وصف كلام ما بالبلاغة، فالكلام لا يوصف بالبلاغة إلا إذا وصل إلى المتلقين بسهولة ويسر، مقروناً بالسرور والإعجاب.
ويؤكد هذه المعاني ما نجده في نفوسنا من لذة وإصغاء حين نستمع إلى خطبة بليغة، يلقيها خطيب مفوه، يجذب الأسماع إليه، ويحفزك على قبول ما يقدمه إليك. ومثل ذلك نجده في نفوسنا حين نقرأ قطعة أدبية جميلة، أو قصيدة محلقة بديعة.
لكننا لو بحثنا عن سر هذا التأثر والإعجاب، فإننا سنجد مردّه إلى أمرين رئيسيين:
الأول: أن هذا الكلام فصيح، لم يتطرق إليه خطأ، ولم تشبه شائبة، ولم تعكر صفوه عبارة نشاز، أو لفظة شاذة، وهذا هو ما يطلق عليه البلاغيون (الفصاحة).
الآخر: أن هذا الكلام قد ناسب أحوالنا، وأثّر في نفوسنا، وهو ما يطلق عليه البلاغيون ( مراعاة مقتضى الحال ).
ونخلص من هذا أن البلاغة في اصطلاح البلاغيين هي : ( مطابقة الكلام لمقتضى الحال، مع فصاحته ).
البلاغة في اللغة: الوصول والانتهاء إلى الغاية.
وفي الاصطلاح: مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
12