📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
وما أن عينها دائمة البكاء منهمرة الدموع فهي تشبهها في قولها:
2. كأن عيني لـد كـسـراه إذا خطرتْ فـيـضٌ يَسِيلُ على الخدينِ مُـدْرارُ
الفـيـضُ : المطر الغزير.
المعنى : تشبه عينها إذا تذكرت أخاها وخطر على بالها المطر الغزير الذي يسيل بقوة على خديها.
والدموع، عند افتقاد الأخ فانهمري بغزارة، ويدمع منك مغزار. وتذكرك فتبكي.
3. تَبكي لِصَخْرِهِ عِـنْـيَـتِي وَقَدْ وَلَهَتْ وَدُونَـهُ مِنْ جَـديـدِ التُّـرْبِ أَسْـتَـارُ
العبرة : التي لا تجف عينها من الدموع، قيل لها عبرى؛ لهملان دموعها، والعبرى هنا صفة للخنساء.
والـوالـه : التي قد شُفِهَا الحزن ولدها، والواله - أيضاً - : المشتاق.
الـولـه : ما يصيب الرجل والمرأة من شدة الجزع عند المصيبة. جديد الترب : ما أثير من باطن الأرض،
وعند بعضهم : أي صار في باطن الأرض. وجديد الأرض : بطنها. أستار : ظلم. وقيل : اللبس ستر والتراب
ستر، وما يبقي ستر.
المعنى : تخبرنا الخنساء وهي العبرة التي لا تجف عينها من الدموع، عن سبب بكائها : إما أن يكون شوقاً
لأخيها الذي حال التراب المتجدد فوقه بينه وبينها فـخـرمت من رؤيته، أو تبكي هو لـمـصـيـبـتـهـا عندما وضع
في القبر في باطن الأرض. وقد دعت على من حمله ووضعه في القبر في قولها:
ألا نَـكـلـتْ أمُّ الدّيـنِ غُـدْوا بهِ إلى القبرِ ماذا يحملون إلى القبرِ
وماذا ثوى في اللحد تحت ترابهِ من الخير يا بؤس الحوادث والدهرِ
فهي تجزع من هذه الحقيقة ومن إخبارها بها في قولها:
قالوا ابن أمك أمسى في التراب وقد سـقـوا عليه بأثواب وأمـجـادِ
فهي مستمرة في البكاء عليه .
نوع: METADATA
الوحدة الثانية
دراسات نقدية
نوع: METADATA
وزارة التعليم
اللغة العربية
143
2025 1:47
📄 النص الكامل للصفحة
وما أن عينها دائمة البكاء منهمرة الدموع فهي تشبهها في قولها:
2. كأن عيني لـد كـسـراه إذا خطرتْ فـيـضٌ يَسِيلُ على الخدينِ مُـدْرارُ
الفـيـضُ : المطر الغزير.
المعنى : تشبه عينها إذا تذكرت أخاها وخطر على بالها المطر الغزير الذي يسيل بقوة على خديها.
والدموع، عند افتقاد الأخ فانهمري بغزارة، ويدمع منك مغزار. وتذكرك فتبكي.
3. تَبكي لِصَخْرِهِ عِـنْـيَـتِي وَقَدْ وَلَهَتْ وَدُونَـهُ مِنْ جَـديـدِ التُّـرْبِ أَسْـتَـارُ
العبرة : التي لا تجف عينها من الدموع، قيل لها عبرى؛ لهملان دموعها، والعبرى هنا صفة للخنساء.
والـوالـه : التي قد شُفِهَا الحزن ولدها، والواله - أيضاً - : المشتاق.
الـولـه : ما يصيب الرجل والمرأة من شدة الجزع عند المصيبة. جديد الترب : ما أثير من باطن الأرض،
وعند بعضهم : أي صار في باطن الأرض. وجديد الأرض : بطنها. أستار : ظلم. وقيل : اللبس ستر والتراب
ستر، وما يبقي ستر.
المعنى : تخبرنا الخنساء وهي العبرة التي لا تجف عينها من الدموع، عن سبب بكائها : إما أن يكون شوقاً
لأخيها الذي حال التراب المتجدد فوقه بينه وبينها فـخـرمت من رؤيته، أو تبكي هو لـمـصـيـبـتـهـا عندما وضع
في القبر في باطن الأرض. وقد دعت على من حمله ووضعه في القبر في قولها:
ألا نَـكـلـتْ أمُّ الدّيـنِ غُـدْوا بهِ إلى القبرِ ماذا يحملون إلى القبرِ
وماذا ثوى في اللحد تحت ترابهِ من الخير يا بؤس الحوادث والدهرِ
فهي تجزع من هذه الحقيقة ومن إخبارها بها في قولها:
قالوا ابن أمك أمسى في التراب وقد سـقـوا عليه بأثواب وأمـجـادِ
فهي مستمرة في البكاء عليه .
الوحدة الثانية
دراسات نقدية
وزارة التعليم
اللغة العربية
143
2025 1:47