📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
الموضوع الخامس: نقد النثر (القصة)
نوع: محتوى تعليمي
النثر وأنواعه
نوع: محتوى تعليمي
للنثر الأدبي ألوان متعددة منها: الخطابة، والمقالة، والمسرحية، والوصايا، والرسائل، والمقامات، والسيرة الأدبية، والخاطرة.
نوع: محتوى تعليمي
وسوف نفصل القول في فن القصة بوصفه أبرز فنون النثر الأدبي التي اتخذها النقد مجالاً له.
نوع: محتوى تعليمي
أولاً: نقد القصة
نوع: محتوى تعليمي
إن الاهتمام بالقصة يبدو واضحاً في ميل الإنسان بعامة إلى هذا النوع من الأدب، فهو فن أدبي، قلّما يخلـو منه شعب من الشعوب، وقد كان للعرب في الجاهلية اهتمام بهذا اللون بدا في كثرة القصص التي جوتها كتب الأمثال، مما يفسر المثل، أو يذكر مناسبته.
نوع: محتوى تعليمي
فلما جاء الإسلام ارتفعت مكانة هذا الفن الأدبي، وتـبـوّأت من كتاب الله تعالى منزلة عالية، ففيه قريب من خمسين قصة. وسميت إحدى السور باسم ( القصص ) وترددت كثيراً مشتقات مادة ( قص ) في القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴾ (٢).
نوع: محتوى تعليمي
كما اشتمل حديث رسول الله ﷺ على عدد غير قليل من القصص.
نوع: محتوى تعليمي
فليست القصة بمعناها العام وليدة الاتصال بالغـرب، ونقل ما لديهم عن طريق الترجمة، ولكنها كانت موجودة، في تصميم عربي، ملائم لروح العصر، وسـجـيـة الـقـوم، وطبيعة اللغة.
نوع: محتوى تعليمي
وفي العصر الحديث تنوعت وسائل الإعلام التي تقوم على النص القصصي، فكان ذلك مما أدى إلى ازدهار فن القصة وكثرة العناية به، وتـنـمـيـز القصة بإمكانياتها الكبيرة في التوجيه، ونقل ما يريد الكاتب من آراء وأفكار بأسلوب غير مباشر.
نوع: METADATA
(1) سورة الأعراف: الآية: 176.
(2) سورة يوسف: الآية: 3.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
اللغة العربية
2025-1447
161
📄 النص الكامل للصفحة
الموضوع الخامس: نقد النثر (القصة)
النثر وأنواعه
للنثر الأدبي ألوان متعددة منها: الخطابة، والمقالة، والمسرحية، والوصايا، والرسائل، والمقامات، والسيرة الأدبية، والخاطرة.
وسوف نفصل القول في فن القصة بوصفه أبرز فنون النثر الأدبي التي اتخذها النقد مجالاً له.
أولاً: نقد القصة
إن الاهتمام بالقصة يبدو واضحاً في ميل الإنسان بعامة إلى هذا النوع من الأدب، فهو فن أدبي، قلّما يخلـو منه شعب من الشعوب، وقد كان للعرب في الجاهلية اهتمام بهذا اللون بدا في كثرة القصص التي جوتها كتب الأمثال، مما يفسر المثل، أو يذكر مناسبته.
فلما جاء الإسلام ارتفعت مكانة هذا الفن الأدبي، وتـبـوّأت من كتاب الله تعالى منزلة عالية، ففيه قريب من خمسين قصة. وسميت إحدى السور باسم ( القصص ) وترددت كثيراً مشتقات مادة ( قص ) في القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ﴿ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴾ (٢).
كما اشتمل حديث رسول الله ﷺ على عدد غير قليل من القصص.
فليست القصة بمعناها العام وليدة الاتصال بالغـرب، ونقل ما لديهم عن طريق الترجمة، ولكنها كانت موجودة، في تصميم عربي، ملائم لروح العصر، وسـجـيـة الـقـوم، وطبيعة اللغة.
وفي العصر الحديث تنوعت وسائل الإعلام التي تقوم على النص القصصي، فكان ذلك مما أدى إلى ازدهار فن القصة وكثرة العناية به، وتـنـمـيـز القصة بإمكانياتها الكبيرة في التوجيه، ونقل ما يريد الكاتب من آراء وأفكار بأسلوب غير مباشر.
(1) سورة الأعراف: الآية: 176.
(2) سورة يوسف: الآية: 3.
وزارة التعليم
اللغة العربية
2025-1447
161