صفحة 193 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

قال أحدهما للآخر:

نوع: محتوى تعليمي

أشغل الثور العالي، علنا نقرأ اللوحة المقبلة.

نوع: محتوى تعليمي

الشقيق 300 كم جازان 500 كم

نوع: محتوى تعليمي

الحمد لله اقتربنا ... افتح المذياع لعلنا نسمع ما يخفف عنا بعض هذا العناء.

نوع: محتوى تعليمي

معذرة يا صديقي لا صوت بعد الثالثة صباحًا إلا صوتي.

نوع: محتوى تعليمي

قال الآخر:

نوع: محتوى تعليمي

هل جزئت الفرح إلى حد البكاء؟

نوع: محتوى تعليمي

سمعت به.

نوع: محتوى تعليمي

أما أنا فعشته ..

نوع: محتوى تعليمي

متى؟؟

نوع: محتوى تعليمي

حين تسلمت شهادتي هذه، تلفت .. كانت طفلتي تقف خلفي، وفي يدها ورقة صغيرة، كتبت

نوع: محتوى تعليمي

عليها بحروفها المتعثرة:

نوع: محتوى تعليمي

يا أبي أرجوك لا تتأخر، والحمد لله على نجاحك، وأمي تحبك كثيرًا وتقول: إن الانتظار انتهى ».

نوع: محتوى تعليمي

هذا ما استطعت التقاطه بصعوبة من حروفها المبعثرة.

نوع: محتوى تعليمي

تحمستُ رسالتها في جيبي وأنا أمسك شهادتي، والتفت مرة أخرى، كانت أمها التي تحملت عجزي

نوع: محتوى تعليمي

طيلة تلك السنوات تقف إلى جواري تشد على يدي، وتقرأ معي تلك الشهادة.

نوع: محتوى تعليمي

وحين التفت مرة ثالثة، كانت طفلتي وأمها تلوحان في الذاكرة، وأنا أبكي.

نوع: محتوى تعليمي

جفف دمعه والتفت إلى صديقه قائلاً:

نوع: محتوى تعليمي

وأنت يا صديقي من كان يقف خلفك حين تسلمت شهادتك؟

نوع: محتوى تعليمي

كان أبي يقف خلفي متقوس الظهر، وكانت أمي تجلس أمام مكينة الخياطة وتقودها المطوية التي

نوع: محتوى تعليمي

كانت تصلي دوما مبللة بعرقها، ومُخضلة براحة العبير، كانت تتغلغل في ذاتي، وكنت أشعر برغبة

نوع: محتوى تعليمي

في البكاء.

نوع: محتوى تعليمي

كانت الغربة تسابق الريح حين صرخ أحدهما فجأة:

📄 النص الكامل للصفحة

قال أحدهما للآخر: أشغل الثور العالي، علنا نقرأ اللوحة المقبلة. الشقيق 300 كم جازان 500 كم الحمد لله اقتربنا ... افتح المذياع لعلنا نسمع ما يخفف عنا بعض هذا العناء. معذرة يا صديقي لا صوت بعد الثالثة صباحًا إلا صوتي. قال الآخر: هل جزئت الفرح إلى حد البكاء؟ سمعت به. أما أنا فعشته .. متى؟؟ حين تسلمت شهادتي هذه، تلفت .. كانت طفلتي تقف خلفي، وفي يدها ورقة صغيرة، كتبت عليها بحروفها المتعثرة: يا أبي أرجوك لا تتأخر، والحمد لله على نجاحك، وأمي تحبك كثيرًا وتقول: إن الانتظار انتهى ». هذا ما استطعت التقاطه بصعوبة من حروفها المبعثرة. تحمستُ رسالتها في جيبي وأنا أمسك شهادتي، والتفت مرة أخرى، كانت أمها التي تحملت عجزي طيلة تلك السنوات تقف إلى جواري تشد على يدي، وتقرأ معي تلك الشهادة. وحين التفت مرة ثالثة، كانت طفلتي وأمها تلوحان في الذاكرة، وأنا أبكي. جفف دمعه والتفت إلى صديقه قائلاً: وأنت يا صديقي من كان يقف خلفك حين تسلمت شهادتك؟ كان أبي يقف خلفي متقوس الظهر، وكانت أمي تجلس أمام مكينة الخياطة وتقودها المطوية التي كانت تصلي دوما مبللة بعرقها، ومُخضلة براحة العبير، كانت تتغلغل في ذاتي، وكنت أشعر برغبة في البكاء. كانت الغربة تسابق الريح حين صرخ أحدهما فجأة: