سؤال 2-أ: استخرج جميع أساليب الطباق والمقابلة من النصوص الآتية: قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ﴾ (١) ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴾ (٢) ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴾ (٣) ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴾ (٤) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾ (٥) ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴾ (٦) ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴾ (٧) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ (٨)
الإجابة: أ) الطباق: أعطى / بخل، اتقى / استغنى، الحسنى / العسري، يسرى / عسرى. المقابلة: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) تقابل (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. أسلوبا الطباق والمقابلة من المحسنات البديعية المعنوية. **الطباق** هو الجمع بين معنيين متضادين في الكلام، مثل: أعطى/بخل. أما **المقابلة** فهي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابلها على الترتيب. بالنظر إلى الآيات الكريمة: - في قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ... وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ) نجد تضادًا بين (أَعْطَى) و(بَخِلَ)، وبين (اتَّقَى) و(اسْتَغْنَى). وهذا طباق. - وفي قوله: (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ... وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ) تضاد بين (صَدَّقَ) و(كَذَّبَ). - وفي قوله: (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ... فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ) تضاد بين (الْيُسْرَى) و(الْعُسْرَى). أما المقابلة، فنلاحظ أن الجملة الأولى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى) تقابلها الجملة الثانية تمامًا في المعنى المضاد: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى). كل فعل في الجملة الأولى يقابله فعل مضاد في الثانية بنفس الترتيب. إذن الإجابة هي: **أ) الطباق: أعطى / بخل، اتقى / استغنى، الحسنى / العسرى، يسرى / عسرى. المقابلة: (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) تقابل (وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى).**