📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
ج - قال الباخرزي:
يَا أَيُّهَا الْمُعْرِضُ عَنَّا
نوع: محتوى تعليمي
ط - قال حافظ إبراهيم مداعباً أحمد شوقي:
يَقُولُونَ إِنَّ الشَّوْقَ نَارٌ وَلَوْعَةٌ
نوع: محتوى تعليمي
فَمَا بَالُ شَوْقِي أَصْبَحَ الْيَوْمَ بَارِدًا
نوع: محتوى تعليمي
ي - قال السراج الوراق لأحد ممدوحيه:
كَمْ قَطَعَ الْجُودُ مِنْ لِسَانٍ
نوع: محتوى تعليمي
فَهَا أَنَا شَاعِرٌ سَيْرَاجٌ
نوع: محتوى تعليمي
ل - قال الشاعر:
وَقَفْتُ بِأَطْلَالِ الْأَحِبَّةِ سَائِلًا
نوع: محتوى تعليمي
وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَرْوِي دِيَارَهُمْ
نوع: محتوى تعليمي
ل - وقال أيضاً:
يَا خَجْلَتِي وَصَحَائِبِي سَوْدٌ بَدَتْ
نوع: محتوى تعليمي
وَمُؤْنِسُ لِي فِي الْقِيَامَةِ قَالَ لِي:
نوع: محتوى تعليمي
م - قال الشاعر:
لُجَيْنٌ دَمْعِي كَمْ جَرَى
نوع: محتوى تعليمي
ن - قال صلاح الدين الصفي:
وَصَاحِبٌ لِمَا أَتَاهُ الْغَنَى
نوع: محتوى تعليمي
وَقِيلَ: هَلْ أَبْصَرْتَ مِنْهُ يَدًا
نوع: محتوى تعليمي
وَصَحَائِفُ الْأَبْرَارِ فِي إِشْرَاقِ
نوع: محتوى تعليمي
أَكَذَا تَكُونُ صَحَائِفُ الْوَرَّاقِ ؟
نوع: محتوى تعليمي
لِطِيبِ عَيْشٍ ذَهَبَا
نوع: محتوى تعليمي
تَاهَ وَنَفْسُ الْمَرْءِ ظَمْأَى
نوع: محتوى تعليمي
تَشْكُرُهَا؟ قُلْتُ: وَلَا رَاحَةٌ
📄 النص الكامل للصفحة
ج - قال الباخرزي:
يَا أَيُّهَا الْمُعْرِضُ عَنَّا
ط - قال حافظ إبراهيم مداعباً أحمد شوقي:
يَقُولُونَ إِنَّ الشَّوْقَ نَارٌ وَلَوْعَةٌ
فَمَا بَالُ شَوْقِي أَصْبَحَ الْيَوْمَ بَارِدًا
ي - قال السراج الوراق لأحد ممدوحيه:
كَمْ قَطَعَ الْجُودُ مِنْ لِسَانٍ
فَهَا أَنَا شَاعِرٌ سَيْرَاجٌ
ل - قال الشاعر:
وَقَفْتُ بِأَطْلَالِ الْأَحِبَّةِ سَائِلًا
وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَرْوِي دِيَارَهُمْ
ل - وقال أيضاً:
يَا خَجْلَتِي وَصَحَائِبِي سَوْدٌ بَدَتْ
وَمُؤْنِسُ لِي فِي الْقِيَامَةِ قَالَ لِي:
م - قال الشاعر:
لُجَيْنٌ دَمْعِي كَمْ جَرَى
ن - قال صلاح الدين الصفي:
وَصَاحِبٌ لِمَا أَتَاهُ الْغَنَى
وَقِيلَ: هَلْ أَبْصَرْتَ مِنْهُ يَدًا
وَصَحَائِفُ الْأَبْرَارِ فِي إِشْرَاقِ
أَكَذَا تَكُونُ صَحَائِفُ الْوَرَّاقِ ؟
لِطِيبِ عَيْشٍ ذَهَبَا
تَاهَ وَنَفْسُ الْمَرْءِ ظَمْأَى
تَشْكُرُهَا؟ قُلْتُ: وَلَا رَاحَةٌ