المشتتات الوقت: - كتاب السكرتارية و الادارة المكتبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب السكرتارية و الادارة المكتبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: السكرتارية و الادارة المكتبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: المشتتات الوقت:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب السكرتارية و الادارة المكتبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: السكرتارية و الادارة المكتبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

نشاط 1

نوع: محتوى تعليمي

ناقش زملاءك حول معنى العبارة الآتية: كونك مشغولاً لا يعني أنك فعّال. فأحياناً نرى أشخاصاً يظهر عليهم الانشغال؛ ولكن إنجازاتهم قليلة جداً.

المشتتات الوقت:

نوع: محتوى تعليمي

هي كل ما تهواه النفس ولا يدخل في صميم العمل، ومتطلباته، ولا يضيف لك تطوراً في مجال العمل، وللمشتتات دور كبير في إضاعة وقتنا الثمين؛ ومن هذه المشتتات:

1. صراع عوامل الجذب:

نوع: محتوى تعليمي

هناك عوامل جذب تشد السكرتير في اتجاهين متضادين، وعليه أن يعي ما عليه من متطلبات، وعدم ترك نفسه فريسة لعوامل الجذب المشتتة لعمله، وأهدافه، والمضيعة لأوقاته. ومثال ذلك: الاستمتاع بالأحاديث الجانبية والانشغال بها عن انجاز العمل.

2. المشتتات الداخلية والمشتتات الخارجية:

نوع: محتوى تعليمي

المشتتات الداخلية:

نوع: محتوى تعليمي

وهي إشارات داخلية تشغله عن التركيز في العمل، ويشعر السكرتير بعدم الراحة إلى أن تزول، أو أن يتكيف معها؛ مثل الجوع، أو الإرهاق، أو القلق من أمر ما.

المشتتات الخارجية:

نوع: محتوى تعليمي

وهي إشارات تنبعث من البيئة الخارجية المحيطة؛ مثل الضوضاء، أو الأجهزة الإلكترونية، وتطبيقاتها، ووسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب، والتحدث مع الزملاء، والمقاطعات التي تأتي من رنين الهاتف، أو الزيارات المكتبية، وغيرها.

3. التأجيل والتسويف:

نوع: محتوى تعليمي

قد يضيع الوقت في التركيز على المهام المحببة لنا، وتأجيل بعض المهام التي لا نشعر بالاستمتاع أثناء أدائها؛ رغم أنها قد تكون مهمة.

نوع: NON_EDUCATIONAL

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

نشاط 1 ناقش زملاءك حول معنى العبارة الآتية: كونك مشغولاً لا يعني أنك فعّال. فأحياناً نرى أشخاصاً يظهر عليهم الانشغال؛ ولكن إنجازاتهم قليلة جداً. --- SECTION: المشتتات الوقت: --- هي كل ما تهواه النفس ولا يدخل في صميم العمل، ومتطلباته، ولا يضيف لك تطوراً في مجال العمل، وللمشتتات دور كبير في إضاعة وقتنا الثمين؛ ومن هذه المشتتات: --- SECTION: 1. صراع عوامل الجذب: --- هناك عوامل جذب تشد السكرتير في اتجاهين متضادين، وعليه أن يعي ما عليه من متطلبات، وعدم ترك نفسه فريسة لعوامل الجذب المشتتة لعمله، وأهدافه، والمضيعة لأوقاته. ومثال ذلك: الاستمتاع بالأحاديث الجانبية والانشغال بها عن انجاز العمل. --- SECTION: 2. المشتتات الداخلية والمشتتات الخارجية: --- --- SECTION: المشتتات الداخلية: --- وهي إشارات داخلية تشغله عن التركيز في العمل، ويشعر السكرتير بعدم الراحة إلى أن تزول، أو أن يتكيف معها؛ مثل الجوع، أو الإرهاق، أو القلق من أمر ما. --- SECTION: المشتتات الخارجية: --- وهي إشارات تنبعث من البيئة الخارجية المحيطة؛ مثل الضوضاء، أو الأجهزة الإلكترونية، وتطبيقاتها، ووسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب، والتحدث مع الزملاء، والمقاطعات التي تأتي من رنين الهاتف، أو الزيارات المكتبية، وغيرها. --- SECTION: 3. التأجيل والتسويف: --- قد يضيع الوقت في التركيز على المهام المحببة لنا، وتأجيل بعض المهام التي لا نشعر بالاستمتاع أثناء أدائها؛ رغم أنها قد تكون مهمة. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال ج:1: ناقش زملاءك حول معنى العبارة الآتية: كونك مشغولاً لا يعني أنك فعّال. فأحياناً نرى أشخاصاً يظهر عليهم الانشغال؛ ولكن إنجازاتهم قليلة جداً.

الإجابة: ج:1- تقوم فكرة الوقت والتنظيم بمبدأ: (القيام بالعمل في الوقت المحدد، وبالجودة المطلوبة، ومن خلال الاستفادة من الموارد المتاحة)، وهذا المبدأ يؤكد أن مجرد ما يراه الناس أنك مشغولاً ليس بالضرورة على أنك فعال، فقد تكون مشغولاً في الوقت المحدد ولكن ليس العمل المنتج لا يخدم أهدافك أو فكرة عملك.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، الفكرة هنا هي التفريق بين مفهومين مهمين في إدارة الوقت والإنتاجية: **الانشغال** و**الفعالية**. الانشغال يعني أن الشخص يقضي وقته في أداء مهام وأنشطة، وقد يبدو للناظر أنه يعمل بجد. أما الفعالية فهي تتعلق بمدى تحقيق هذه الأنشطة للأهداف والنتائج المرجوة. بمعنى آخر، الفعالية هي القيام **بالشيء الصحيح** الذي يقربك من هدفك، وليس مجرد القيام **بأي شيء**. العبارة في السؤال تشير إلى أن الانشغال الظاهر قد لا يكون مؤشراً على الإنجاز الحقيقي. فقد يكون الشخص مشغولاً بمهام ثانوية أو غير منظمة، مما يستهلك وقته دون أن يحقق تقدماً في الأهداف الرئيسية. بينما الشخص الفعال هو من يركز جهده على المهام ذات الأولوية والأهمية، والتي تساهم بشكل مباشر في تحقيق النتائج المطلوبة وبالجودة المناسبة. إذن، الإجابة التي نصل إليها من خلال النقاش هي: **أن الفعالية تعني القيام بالعمل المناسب في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة لتحقيق الأهداف، بينما الانشغال قد يكون مجرد مظهر للعمل دون تحقيق نتائج حقيقية.**