سؤال س:1: 1. اذكر أهم مصادر وأساليب جمع البيانات. 2. أ. حدد مصادر ممكنة لجمع بيانات في منطقتك حول: • المظاهر الطبيعية. • نسبة السعوديين والمقيمين. • معدلات الإصابة بمرض السكري. • أعداد الطلاب الملتحقين بالتعليم الجامعي. • أرباح قطاع النقل الجوي للعام 2020م. • نسبة الطلاب المجتازين لاختبار قياس. ب. هل تعد هذه المصادر مصادر أولية أم ثانوية لجمع البيانات؟
الإجابة: س1: مصادر البيانات: مصادر أولية ومصادر ثانوية. أساليب جمع البيانات: الملاحظة، المقابلة، الاستبانة/المسح، التجربة، والرجوع إلى السجلات والتقارير والإحصاءات الرسمية.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يتكون من جزأين رئيسيين. **الجزء الأول:** يطلب ذكر أهم مصادر وأساليب جمع البيانات بشكل عام. الفكرة هنا هي تذكر التصنيف الأساسي لمصادر المعلومات التي يعتمد عليها الباحثون. تنقسم المصادر عادة إلى نوعين رئيسيين: المصادر الأولية، وهي التي يجمعها الباحث بنفسه لأول مرة (مثل إجراء استبيان)، والمصادر الثانوية، وهي البيانات التي سبق جمعها ونشرها من قبل جهات أخرى (مثل التقارير الحكومية). أما الأساليب فهي الطرق العملية المستخدمة في عملية الجمع، مثل إجراء مقابلات أو تصميم استبيانات. **الجزء الثاني (أ):** هنا يطلب تطبيق الفهم السابق على أمثلة محددة في منطقتنا. الفكرة هي التفكير في الجهة أو الطريقة المناسبة للحصول على بيانات كل موضوع. على سبيل المثال، بيانات "المظاهر الطبيعية" يمكن الحصول عليها من خلال الملاحظة المباشرة أو الخرائط الرسمية. بينما بيانات مثل "أرباح قطاع النقل الجوي" تكون عادة متوفرة في التقارير السنوية للشركات أو الهيئات الرسمية. **الجزء الثاني (ب):** بعد تحديد المصدر المحتمل لكل بند، نحتاج إلى تصنيفه. السؤال هنا يدور حول ما إذا كان المصدر الذي فكرنا فيه هو مصدر أولي (أي أننا سنجمع البيانات بأنفسنا مباشرة من الواقع) أم ثانوي (أي أننا سنأخذ البيانات جاهزة من تقرير أو قاعدة بيانات موجودة مسبقًا). إذن، للإجابة على السؤال ككل، نبدأ بذكر التصنيف العام للمصادر (أولية وثانوية) وذكر أشهر الأساليب المستخدمة في الجمع. ثم نفكر في مصدر مناسب لكل حالة من الحالات المذكورة، ونحدد طبيعة هذا المصدر.