التقويم - كتاب التفسير - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التفسير - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: التفسير | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التفسير - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: التفسير | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 التقويم - سورة الأنفال

المفاهيم الأساسية

التقويم: قسم يحتوي على أسئلة تقييمية لفهم الآيات.

خريطة المفاهيم

```markmap

سورة الأنفال

فوائد وأحكام من الآيات

طريق السعادة

  • تكون بتقوى الله وطاعة رسوله
  • العمل الصالح سبب للحياة الطيبة

تقلب القلوب

  • القلوب بيد الله يصرفها كيف يشاء
  • الدعاء بالثبات على الدين

خطر المعاصي

  • ضررها يعم المجتمع كله
  • قد يصيب الصالحين مع غيرهم

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  • سبب للأمن من عذاب الله

أنشطة وتقويم

نشاط الصفحة 58

#### استخراج الدلالات

  • (4): قرب علم الله من الإنسان
  • (5): وصف الكفار بأنهم كالأنعام
  • (6): عدم اختيار المؤمنين مع قضاء الله ورسوله

نشاط الصفحة 59

#### التوفيق بين الآيات

  • ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾
  • ﴿وَاتَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا...﴾
#### تقييم العبارات (✓)

  • ضرر المنكرات لا يقتصر على فاعلها.
  • يجب ستر العورة في الصلاة.
  • نعمة الأمن هي أعظم نعمة الله على عباده.

تقويم الصفحة 60

#### أسئلة الفهم

  • دلالة قوله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ"
  • المراد بالسماع في قوله تعالى: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ"
  • كيفية الاستجابة لله والرسول
```

نقاط مهمة

  • تحتوي الصفحة على ثلاثة أسئلة تقييمية لفهم دلالات آيات سورة الأنفال.
  • الأسئلة تركز على استخراج المعاني والدلالات من الآيات الكريمة.
  • الغرض هو تقييم فهم الطالب للمفاهيم التي تم شرحها في الدروس السابقة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

على ماذا يدل قوله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ"

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ"

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

كيف تكون الاستجابة لله والرسول؟

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: 1 --- على ماذا يدل قوله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ" --- SECTION: 2 --- ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ" --- SECTION: 3 --- كيف تكون الاستجابة لله والرسول؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال 1: س1/ على ماذا يدل قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾؟

الإجابة: س1: يدل على أنَّ الله تعالى مُتَصَرِّفٌ في قلوب العباد يُقَلِّبُها كيف يشاء، فيحول بين الإنسان وقلبه (فيمنعه من الإيمان أو الطاعة إذا شاء)، لذا يجب المبادرة إلى الاستجابة والطاعة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ تتحدث عن قدرة الله تعالى المطلقة. الفكرة هنا هي أن القلب ليس تحت سيطرة الإنسان الكاملة، بل الله تعالى هو الذي يتصرف فيه ويقلبه كما يشاء. إذا أراد الله منع إنسان من الإيمان أو من عمل طاعة معينة، فإنه يحول بين هذا الإنسان وبين قلبه، فيمنعه من التوجه إلى ذلك. وهذا يدل على أن الفرصة للطاعة والاستجابة نعمة من الله، لذا يجب على العبد المبادرة إلى الخير والاستجابة عندما يجد قلبه منفتحاً لذلك.

سؤال 2: س2/ ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ﴾؟

الإجابة: س2: المراد سماع الفهم والقبول والاستجابة للحق، وليس مجرد سماع الأذن.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي التفريق بين نوعين من السماع. الآية ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ﴾ لا تعني مجرد وصول الصوت إلى الأذن، فهذا قد يحصل للكافر كما يحصل للمؤمن. المراد بالسماع هنا هو السماع النافع، وهو سماع يتعدى الأذن إلى القلب والعقل، فيقبل الإنسان الحق ويفهمه وينقاد له ويستجيب. فالله تعالى يمنح هذا السماع الخاص (سماع الفهم والقبول) لمن يعلم فيهم خيراً واستعداداً للهداية.

سؤال 3: س3/ كيف تكون الاستجابة لله والرسول؟

الإجابة: س3: تكون بطاعة الله ورسوله: امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، والمسارعة إلى ما يدعوان إليه من الإيمان والعمل الصالح.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** كيف تكون الاستجابة لله والرسول؟ الفكرة الأساسية هي أن الاستجابة الحقيقية ليست مجرد كلمات، بل هي فعل وامتثال. تكون الاستجابة أولاً بطاعة أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والقيام بها. وتكون ثانياً باجتناب كل ما نهيا عنه من المعاصي والمنكرات. وتكون ثالثاً بالمسارعة والمسابقة إلى الخير، أي عدم التكاسل أو التأخر عندما يُدعى الإنسان إلى الإيمان أو إلى عمل صالح، بل يكون سريع الاستجابة بحماس ورغبة.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

على ماذا يدل قوله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ"؟

  • أ) يدل على أن القلب تحت سيطرة الإنسان الكاملة، وعليه أن يتحكم فيه.
  • ب) يدل على أن الله تعالى متصرف في قلوب العباد يقلبها كيف يشاء، فيحول بين الإنسان وقلبه (فيمنعه من الإيمان أو الطاعة إذا شاء)، لذا يجب المبادرة إلى الاستجابة والطاعة.
  • ج) يدل على أن الله لا يتدخل في اختيارات الإنسان وقلبه حر تماماً.
  • د) يدل على أن القلب لا يؤثر في أفعال الإنسان، بل الأفعال هي المهمة فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يدل على أن الله تعالى متصرف في قلوب العباد يقلبها كيف يشاء، فيحول بين الإنسان وقلبه (فيمنعه من الإيمان أو الطاعة إذا شاء)، لذا يجب المبادرة إلى الاستجابة والطاعة.

الشرح: ١. الآية تؤكد قدرة الله تعالى المطلقة والتصرف الكامل في قلوب العباد. ٢. معنى "يحول بين المرء وقلبه": يمنع الإنسان من الإيمان أو الطاعة إذا شاء الله ذلك. ٣. الدلالة العملية: يجب على العبد المبادرة إلى الاستجابة والطاعة عندما يجد قلبه منفتحاً للخير.

تلميح: تذكر أن الآية تتحدث عن قدرة الله المطلقة في التصرف في قلوب البشر.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما المراد بالسماع الوارد في قوله تعالى: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ"؟

  • أ) المراد مجرد وصول الصوت إلى الأذن، وهو حاسة السمع العادية.
  • ب) المراد الاستماع إلى الموسيقى والأناشيد الدينية فقط.
  • ج) المراد سماع الفهم والقبول والاستجابة للحق، وليس مجرد سماع الأذن.
  • د) المراد سماع الأخبار والأحاديث دون تمييز بين صحيحها وضعيفها.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: المراد سماع الفهم والقبول والاستجابة للحق، وليس مجرد سماع الأذن.

الشرح: ١. الآية تتحدث عن نعمة خاصة يمنحها الله لمن يعلم فيهم خيراً. ٢. "السماع" هنا ليس مجرد وصول الصوت إلى الأذن، فهذا يحصل للجميع. ٣. المراد هو السماع النافع: وهو سماع يتعدى الأذن إلى القلب والعقل، فيقبل الإنسان الحق ويفهمه وينقاد له ويستجيب.

تلميح: السماع في الآية ليس حاسة السمع فقط، بل يتعداها إلى معنى أعمق.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

كيف تكون الاستجابة لله والرسول؟

  • أ) تكون بالاعتراف باللسان فقط دون عمل.
  • ب) تكون بطاعة الله ورسوله: امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، والمسارعة إلى ما يدعوان إليه من الإيمان والعمل الصالح.
  • ج) تكون بالصلاة والصوم فقط، وتجاهل باقي الواجبات.
  • د) تكون بالاستجابة عندما يكون الأمر سهلاً ومتوافقاً مع الهوى.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: تكون بطاعة الله ورسوله: امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، والمسارعة إلى ما يدعوان إليه من الإيمان والعمل الصالح.

الشرح: ١. تكون الاستجابة أولاً بطاعة أوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والقيام بها. ٢. تكون ثانياً باجتناب كل ما نهيا عنه من المعاصي والمنكرات. ٣. تكون ثالثاً بالمسارعة والمسابقة إلى الخير، أي عدم التكاسل أو التأخر عندما يُدعى الإنسان إلى الإيمان أو إلى عمل صالح.

تلميح: الاستجابة ليست كلمات فقط، بل هي فعل وامتثال عملي.

التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: سهل