📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نشاط
نوع: محتوى تعليمي
بالتعاون مع زملائك، كيف توفق بين:
قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ (١)
نشاط
نوع: محتوى تعليمي
ضع إشارة (✓) أمام الخيار الصحيح فيما يأتي:
نوع: QUESTION_HOMEWORK
أن ضرر المنكرات لا يقتصر على فاعلها.
نوع: QUESTION_HOMEWORK
يجب ستر العورة في الصلاة.
نوع: QUESTION_HOMEWORK
أن نعمة الأمن هي أعظم نعمة الله على عباده.
نوع: METADATA
(1) سورة الأنعام الآية رقم (164).
🔍 عناصر مرئية
🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة
عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة
ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾؟
- أ) أن الله سيغفر الذنوب جميعاً يوم القيامة.
- ب) أن كل نفس تتحمل وزرها وذنبها، ولا تتحمل ذنب غيرها.
- ج) أن الأمة الإسلامية تتحمل ذنوب بعضها البعض.
- د) أن الشفاعة ستُقبل لتحميل الذنوب عن الآخرين.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: أن كل نفس تتحمل وزرها وذنبها، ولا تتحمل ذنب غيرها.
الشرح: 1. الآية من سورة الأنعام الآية 164.
2. معنى 'وَازِرَةٌ': نفس تحمل وزراً.
3. المعنى: لا تحمل نفس وزر نفس أخرى.
4. النتيجة: كل إنسان مسؤول عن أعماله فقط.
تلميح: تتعلق الآية بمسؤولية الفرد عن أفعاله.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط
ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا...﴾؟
- أ) أن يوم القيامة يوم عطلة وراحة للعباد.
- ب) أن يوم القيامة يوم تُقبل فيه الشفاعة من جميع الأنبياء.
- ج) أن يوم القيامة يوم لا تنفع فيه شفاعة ولا فدية لأحد، وكل إنسان يحاسب بمفرده.
- د) أن يوم القيامة يوم تُدفع فيه الفدية نيابة عن الأقارب.
الإجابة الصحيحة: c
الإجابة: أن يوم القيامة يوم لا تنفع فيه شفاعة ولا فدية لأحد، وكل إنسان يحاسب بمفرده.
الشرح: 1. الآية تصف يوم القيامة.
2. 'لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّسٍ شَيْئًا': لا تستطيع نفس أن تفدي نفساً أخرى.
3. 'وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ': لا تُقبل الشفاعة.
4. 'وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ': لا تُقبل الفدية.
5. النتيجة: الحساب فردي محض.
تلميح: تتحدث الآية عن الحساب الفردي وعدم قبول الوساطة.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط
كيف يمكن التوفيق بين مبدأ المسؤولية الفردية في الآية الأولى وعدم قبول الشفاعة أو الفدية في الآية الثانية؟
- أ) الآية الأولى خاصة بالدنيا والثانية خاصة بالآخرة، ولا علاقة بينهما.
- ب) الآية الأولى تُلغى بالآية الثانية لأن الشفاعة مقبولة لأهل الكبائر.
- ج) كلتاهما تؤكدان على مبدأ الحساب الفردي والمسؤولية الشخصية عن الأعمال، فلا يحمل أحد وزر غيره، ولا ينفعه شفاعة أو فدية من غيره.
- د) الآية الثانية تتعارض مع الآية الأولى لأنها تنفي الشفاعة مطلقاً.
الإجابة الصحيحة: c
الإجابة: كلتاهما تؤكدان على مبدأ الحساب الفردي والمسؤولية الشخصية عن الأعمال، فلا يحمل أحد وزر غيره، ولا ينفعه شفاعة أو فدية من غيره.
الشرح: 1. الآية الأولى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ تؤكد المسؤولية الفردية.
2. الآية الثانية: ﴿وَاتَّقُواْ يَوْمًا...﴾ تؤكد أن الحساب فردي ولا وساطة.
3. الجمع بينهما: العدل الإلهي يقوم على محاسبة كل إنسان على أعماله فقط.
4. النتيجة: التكامل بين المبدأين في إقامة العدل.
تلميح: فكر في القاسم المشترك بين المفهومين.
التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب