📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الكتابة الوظيفة و الإبداعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الكتابة الوظيفة و الإبداعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
نشاط تطبيقي:
نوع: محتوى تعليمي
بعد قراءة قصة (حمامة في الصف)، أفضل في مدى تحقق الأساليب الخاصة بأدب الطفل فيها:
حَمَامَةٌ فِي الصَّفّ
نوع: محتوى تعليمي
حَمَامَةٌ فِي الصَّفّ
نوع: محتوى تعليمي
في المدرسة ذات صباح كان فصل الصف الأول هادئاً، وكل طالب وضع على طاولته التي أمامه كتابَهُ ودفتَرَهُ وأدواتِهِ: قلمٌ ومسطرةٌ ومِمحاةٌ، مُستمتعينَ بشرحِ المعلمةِ.
فجأةً دَخَلَتِ الفصلَ من نافذتِهِ المفتوحةِ حمامةٌ، فَصَحَ الطَّالبُ في الصفِّ، وتَعالتْ صرخاتُهُمْ وضحكاتُهُمْ، وكلُّ واحدٍ منهم يحاولُ إمساكَها، وهي خائفةٌ ترفرفُ بجناحيها وتحاولُ الهروبَ منهم، وطارتْ ريشةٌ كبيرةٌ من ريشِها على أنفِ المعلمةِ، فَعَطَسَتْ وحَمِدَتِ اللهَ. أمسكَ أحدُ الطلابِ بالحَمامةِ وأعطاها للمعلمةِ.
جلستُ المعلمةُ على مَكْتَبِها، ومَسَحَتْ على رأسِ الحَمامةِ وهَدَأتْ من روعِها، وقالتْ: لا تخافي، هَزَّتِ الحَمامةُ رأسَها مُوافقةً، وقالتْ: كنتُ أقفُ على نافذةِ الصفِّ وأُعْجِبُني الزَّيْنَ، ودَخَلْتُ الصفَّ كي أُجيبَ عن سُؤالِكِ (ما فائدةُ الريشِ للطيورِ؟). طَلَبَتِ المعلمةُ من الطلابِ أنْ يَتَحَلَّلوا حَوْلَ الحَمامةِ، فقالتِ المعلمةُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عن الطيورِ، وسَأَلْتُكم عن فائدةِ الريشِ لها، والحَمامةُ الجميلةُ تودُّ الإجابةَ عن السُّؤالِ نيابةً عنكم، فهل توافقون؟ أجابَ الطلابُ بصوتٍ واحدٍ: نَعَمْ نُريدُ أنْ نَسْمَعَ جوابَها.
فالتفتتِ الحَمامةُ على مكتبِها، فالْتَفَتَتِ الحَمامةُ نحو الطلابِ وسَلَّمَتْ عليهم، فَرَدَّ الطلابُ السلامَ، وقالتْ: أنا سعيدةٌ جداً أنْ أكونَ معكم في هذا الدرسِ الخاصِّ بالطيورِ، وكما تَعْلَمُونَ أنَّ الريشَ هو ما يُمَيِّزُ الطيورَ عن باقي الحيواناتِ، ولهُ فوائدُ كثيرةٌ، منها: أنَّهُ يُساعدُ على التَّحَكُّمِ في دَرَجةِ حرارةِ جِسْمِ الطيورِ، ويُساعدُها على الطَّيَرانِ.
قالَ حَمْزَةُ: قرأتُ أنَّ أنواعَ منها القصيرُ والطويلُ. وقالَ خالدٌ: نَعَمْ، كما أنَّ للريشِ ألوانٌ كثيرةٌ. ابتسمتِ الحَمامةُ وقالتْ: أنا سعيدةٌ؛ لأنَّ لديكم معلوماتٍ عن ريشِ الطيورِ. ضَحِكَتِ الحَمامةُ وقالتْ: وَدَاعًا أَيُّهَا الصِّغَارُ سأرحلُ قبلَ أنْ تُطَيِّبُوني. ضَحِكَ الجميعُ وطارتِ الحَمامةُ من النافذةِ وغادرتِ الصفَّ، وهم ما زالوا يَضْحكونَ.
📄 النص الكامل للصفحة
نشاط تطبيقي:
بعد قراءة قصة (حمامة في الصف)، أفضل في مدى تحقق الأساليب الخاصة بأدب الطفل فيها:
--- SECTION: حَمَامَةٌ فِي الصَّفّ ---
حَمَامَةٌ فِي الصَّفّ
في المدرسة ذات صباح كان فصل الصف الأول هادئاً، وكل طالب وضع على طاولته التي أمامه كتابَهُ ودفتَرَهُ وأدواتِهِ: قلمٌ ومسطرةٌ ومِمحاةٌ، مُستمتعينَ بشرحِ المعلمةِ.
فجأةً دَخَلَتِ الفصلَ من نافذتِهِ المفتوحةِ حمامةٌ، فَصَحَ الطَّالبُ في الصفِّ، وتَعالتْ صرخاتُهُمْ وضحكاتُهُمْ، وكلُّ واحدٍ منهم يحاولُ إمساكَها، وهي خائفةٌ ترفرفُ بجناحيها وتحاولُ الهروبَ منهم، وطارتْ ريشةٌ كبيرةٌ من ريشِها على أنفِ المعلمةِ، فَعَطَسَتْ وحَمِدَتِ اللهَ. أمسكَ أحدُ الطلابِ بالحَمامةِ وأعطاها للمعلمةِ.
جلستُ المعلمةُ على مَكْتَبِها، ومَسَحَتْ على رأسِ الحَمامةِ وهَدَأتْ من روعِها، وقالتْ: لا تخافي، هَزَّتِ الحَمامةُ رأسَها مُوافقةً، وقالتْ: كنتُ أقفُ على نافذةِ الصفِّ وأُعْجِبُني الزَّيْنَ، ودَخَلْتُ الصفَّ كي أُجيبَ عن سُؤالِكِ (ما فائدةُ الريشِ للطيورِ؟). طَلَبَتِ المعلمةُ من الطلابِ أنْ يَتَحَلَّلوا حَوْلَ الحَمامةِ، فقالتِ المعلمةُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عن الطيورِ، وسَأَلْتُكم عن فائدةِ الريشِ لها، والحَمامةُ الجميلةُ تودُّ الإجابةَ عن السُّؤالِ نيابةً عنكم، فهل توافقون؟ أجابَ الطلابُ بصوتٍ واحدٍ: نَعَمْ نُريدُ أنْ نَسْمَعَ جوابَها.
فالتفتتِ الحَمامةُ على مكتبِها، فالْتَفَتَتِ الحَمامةُ نحو الطلابِ وسَلَّمَتْ عليهم، فَرَدَّ الطلابُ السلامَ، وقالتْ: أنا سعيدةٌ جداً أنْ أكونَ معكم في هذا الدرسِ الخاصِّ بالطيورِ، وكما تَعْلَمُونَ أنَّ الريشَ هو ما يُمَيِّزُ الطيورَ عن باقي الحيواناتِ، ولهُ فوائدُ كثيرةٌ، منها: أنَّهُ يُساعدُ على التَّحَكُّمِ في دَرَجةِ حرارةِ جِسْمِ الطيورِ، ويُساعدُها على الطَّيَرانِ.
قالَ حَمْزَةُ: قرأتُ أنَّ أنواعَ منها القصيرُ والطويلُ. وقالَ خالدٌ: نَعَمْ، كما أنَّ للريشِ ألوانٌ كثيرةٌ. ابتسمتِ الحَمامةُ وقالتْ: أنا سعيدةٌ؛ لأنَّ لديكم معلوماتٍ عن ريشِ الطيورِ. ضَحِكَتِ الحَمامةُ وقالتْ: وَدَاعًا أَيُّهَا الصِّغَارُ سأرحلُ قبلَ أنْ تُطَيِّبُوني. ضَحِكَ الجميعُ وطارتِ الحَمامةُ من النافذةِ وغادرتِ الصفَّ، وهم ما زالوا يَضْحكونَ.